تاريخ أخر تحديث : 2017-09-20 09:32:01
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
شؤون دولية
حرب لفرض الهيمنة الأميركية في العراق وسورية : بيتر سيموندز
 
 

 

على الرغم من نفي البيت الأبيض، الا ان الضغوط تتزايد على الولايات المتحدة من اجل نشر قواتها البرية في العراق وسوريا، بحجة وقف تقدم "الدولة الإسلامية" فيها، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نجح مقاتلو داعش في دخول ثلث منطقة كوباني الكردية السورية الواقعة على الحدود التركية، وشددوا سيطرتهم على محافظة الانبار العراقية واصبحوا على مشارف بغداد.

اقترح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي في برنامج "ايه بي سي نيوز" هذا الأسبوع ان تكون القوات الامريكية موجودة على خط المواجهة في العراق، مشيرا إلى احتمال وجود "معركة حاسمة" لاستعادة شمال مدينة الموصل.

وكانت تصريحات الجنرال الاميركي قد اثارت جدلا الشهر الماضي عبر تأكيده انه سيوصي اذا لزم الامر بإرسال مستشارين عسكريين الى الجبهة، بينما اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما انه لن ينشر قوات على الارض.

وكدليل على اختلاف وجهات النظر اكدت مستشارة الرئيس باراك اوباما للأمن القومي سوزان رايس في حديث مع شبكة "ان بي سي": "لن نقاتل مرة جديدة على الاراضي العراقية"، واضافت "هذا ليس ما تتطلبه الظروف، والرئيس قال انه لن يقوم بذلك لأنه لن يحظى بالدعم".

ومع ذلك فمنطق الحرب يفرض نفسه على القوات الاميركية وحلفائها، فالحرب الجوية، التي توسعت بسرعة في غضون اشهر اصبحت تستهدف مراكز الدولة الاسلامية في شمال العراق وفي سوريا. ومع ذلك، فإن إدارة أوباما تتعرض لانتقادات متزايدة بسبب عدم فعالية تلك الضربات.

ديمبسي بدوره قدم المزيد من الذخيرة للمنتقدين، فردا على سؤال إذا كان صحيحا أن 10٪ من الطائرات الحربية الامريكية والحليفة تشارك في الحرب على داعش، قال: "لن يفاجئني إذا كان هذا هو العدد الصحيح، فالعدو يتكيف ويصعب استهدافه".

خلال عطلة نهاية الأسبوع، قدم قادة المقاطعات في محافظة الانبار بغرب العراق طلبا رسميا إلى الحكومة العراقية والقوات البرية للمساعدة في محاربة الميليشيات التابعة لتنظيم داعش، وأفاد رئيس مجلس محافظة الأنبار العراقية صباح كرحوت بان "عناصر تنظيم داعش سيطروا على نحو 80 في المئة من المحافظة، وقال نائب الرئيس فالح العيساوي للتايمز إن كل الانبار "يمكن ان تسقط في 10 ايام".

والأنبار هي المحافظة الرئيسية الوحيدة التي ما تزال صامدة في يد الحكومة، ومنذ بداية الشهر، بدأت تسقط نقاط القوة فيها بقبضة داعش بما فيها العاصمة الإقليمية الرمادي، وليل السبت تعرضت حكومة المقاطعة لنكسة أخرى عندما اغتيل اللواء أحمد صادق، قائد شرطة الأنبار.

كما أكد مسؤولون بوزارة الدفاع الامريكية لوكالة فرانس برس في الأنبار، ان المنطقة  كانت مسرحا لأعنف المعارك خلال أكثر من ثماني سنوات من الاحتلال الأمريكي، وهي "ضعيفة". القوات الحكومية العراقية، اثبتت انها غير فعالة ضد قوات داعش، وقال احد المسؤولين ان القوات العراقية تدافع عن الموصل ولكن اذا استطاعت داعش اسقاط الانبار ستفتح امام مقاتليها الطريق لمهاجمة بغداد.

واعترف الجنرال ديمبسي أن المروحيات الاميركية شاركت في الهجوم الاميركي ضد داعش مؤخرا، لإبعاد قواتها عن منطقة يفصلها نحو 20 كيلومترا من مطار بغداد.

الطابع الطائفي للحرب برز في نجاح الميليشيات الشيعية في محافظة ديالى شمال وشمال شرقي بغداد، ومقاتلي البشمركة الأكراد شمال العراق في التفوق على داعش.

اضطهاد السكان العرب السنة عزز دور داعش والتحالفات السنية في محافظة الانبار إلى حد كبير، ودعم الولايات المتحدة للنظام العراقي وابقائه كدمية في يدها، يقابله هدف اخر وهو العبور نحو الحدود السورية.

تقدم داعش في العراق احيا المخططات الاميركية - بضرب مراكز الدولة السورية - التي وضعت على الرف العام الماضي. على مدى السنوات الثلاث الماضية قامت الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة، بتمويل وتسليح القوات المناهضة للرئيس الأسد بما في ذلك الأصوليين الإسلاميين مثل داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.

تقدم داعش نحو مدينة كوباني الكردية السورية قرب الحدود، جاء بدعم القوات البرية التركية، وإدارة أوباما التي تسعى لضرب النظام السوري. وقد حذر السيناتور الجمهوري جون ماكين عبر الـ CNN من الوضع القائم في العراق، والذي يتمثل في تحقيق تنظيم داعش، انتصارات متتالية على الأرض بالعراق، مشيرا إلى أنه حتى الآن داعش هي من تنتصر وليس التحالف الدولي.

وحث ماكين الإدارة الأمريكية على إعادة ترتيب الاستراتيجية الخاصة بها في محاربة داعش، مطالبا باستخدام القوات البرية، في عملياتها ضد التنظيم لوضع حد لتقدمه.

إدارة أوباما تضغط بالفعل على الحكومة التركية لكسر الحصار على كوباني إما من خلال ارسال القوات التركية أو عن طريق السماح للمقاتلين الاكراد الاتراك بالانضمام لنظرائهم السوريين، -وحدات حماية الشعب التي تدافع عن المدينة-. ولكن حتى الآن، الحكومة التركية لم تتوقف عن دعوة إدارة أوباما بتحويل مسار الحرب ضد الدولة السورية وإنشاء منطقة حظر جوي.

بعد محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولين أميركيين الأسبوع الماضي، قدمت أنقرة تنازلات محدودة لمطالب واشنطن. واعلن مسؤولون أتراك يوم السبت بأن البلاد سوف تسمح بتدريب على الأقل 2000 مقاتل -من المناهضين للدولة السورية- على يد القوات الخاصة الأميركية والتركية. المملكة العربية السعودية وافقت على صفقة مماثلة، وقد تحدث وزير الدفاع تشاك هاغل عبر الهاتف مع نظيره التركي عصمت يلماز لتأمين استخدام القواعد الجوية التركية في انجرليك في الحملة الجوية ضد سورية.

الاختلاف بين الادارة الاميركية والحكومة التركية ليس حول استهداف الدولة السورية، ولكن حول الطريقة والتوقيت. فقد حصلت الولايات المتحدة على دعم تركيا والسعودية والأردن ودول الخليج لضرب اهداف داعش والاطاحة بالنظام السوري المدعوم من إيران. لكن حلفاء الولايات المتحدة لا زالوا يدعمون المتمردين السوريين، بما في ذلك داعش.

المملكة العربية السعودية، تسعى على وجه الخصوص، للإطاحة بالرئيس الأسد منافسها اللدود على النفوذ الإقليمي، ووالنيل من النظام الإيراني. بدورهم، القادة الإيرانيون يحذرون من أي تدخل عسكري ضد الأسد، وكما ذكروا فان "تركيا تدفع الثمن" إذا تم غزو الأراضي السورية.

رفعت الولايات المتحدة بشكل كبير من حدة الصراعات الطائفية والعرقية في الشرق الأوسط عندما غزت العراق بشكل غير قانوني في العام 2003 وأطاحت بالرئيس صدام حسين. الآن إدارة أوباما انطلقت بتهور إلى حرب جديدة في العراق وسوريا لفرض هيمنة الولايات المتحدة على المنطقة الغنية بالطاقة التي تهدد بحرق جميع أنحاء الشرق الأوسط ومحيطه.

انفورميشين كليرينغ هاوس

ترجمة: وكالة اخبار الشرق الجديد-ناديا حمدان

 

http://www.informationclearinghouse.info/article39955.htm

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية