تاريخ أخر تحديث : 2020-02-25 18:54:20
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة اللبنانية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

 

السفير : "خلايا نائمة" في الشمال وقاتل الضابط الجمل قيد التوقيف مَن يحمي الجيش من "الإرهاب المجهول".. المتمدّد؟

كتبت "السفير": لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم السابع والأربعين بعد المئة على التوالي.

جمال جان الهاشم شهيد جديد للمؤسسة العسكرية، برصاص الحقد والتكفير وانعدام المسؤولية الوطنية.

ربطت "أم جمال" منبّه ساعتها عند تمام الرابعة فجرا. أيقظت ابنها بقبلة وبكلمات الصباح. أخذ حمامه ولم يفوّت قهوة الصباح مع الأم التي كانت تستقبله وتودعه وتنتظره بالصلوات والأدعية لهول ما كان يتراءى لها من صور.

لطالما طلبت الوالدة من ابنها أن يرتدي لباساً مدنياً ويستقل حافلة مدنية في طريقه من القبيات الى وزارة الدفاع في اليرزة، لكن جمال كان يجيبها بعناد "إذا كتب لي أن أستشهد، فليكن ببزتي العسكرية".

استقل جمال الحافلة العسكرية ووضع رأسه على أحد مقاعدها لعله يكسب ساعة نوم أو أكثر من القبيات الى بيروت، لكن رصاص الظلاميين أنهى حياته بطلقة واحدة أصابت رأسه في الحافلة التي كانت تقله على طريق عام القبيات ـ البيرة.

وكالعادة، قطعت طرق وأحرقت إطارات وأقفلت محال ومؤسسات، وشغّل السياسيون كتبة بيانات الاستنكار، لكن الحقيقة المفجعة أن كل ذلك لن يعيد جمال الى أمه ووالده وإخوته وجدته وبلدته وكل أحبته. لعنت الجدة كل السياسيين "هم يلعبون بمصير الناس، أبناؤنا ليسوا رخيصين ولن نقبل بقتلهم غدراً".

.. ومع استشهاد جمال، بات لزاماً على أكثر من 25 ألف عسكري شمالي يخدمون في الجيش اللبناني وفي سائر القوى الأمنية أن يكتبوا وصيتهم ويودعوها عند أهلهم قبل مغادرتهم منازلهم الى مراكزهم، بعدما تعرضوا خلال شهر واحد الى 7 اعتداءات مسلحة، حصدت 3 شهداء و13 جريحا.

بات على هؤلاء العزّل المعنيين بحماية أمن كل لبناني أن يبحثوا عمن يحميهم من "مجهول" يعترض طريقهم، ما دامت طرقهم وحافلاتهم ونقاط انتظارهم ودورياتهم ومراكز انتشارهم لم تعد آمنة. بات على هؤلاء ألا يأمنوا إعطاء ظهورهم لأحد، خوفاً من متربص شراً بهم هنا، أو مسلح مكلف باستهدافهم هناك.

لقد أصبح العسكريون هدفاً للإرهاب الذي يسعى عن سابق تصور وتصميم الى ضرب معنوياتهم تمهيداً لإرباك مؤسستهم العسكرية ومن ثم الانقضاض عليها وجعلها تنسحب من دورها تحت طائلة استمرار تعرضها للنار.

الأخطر أن كل شمالي، لا بل كل لبناني، بات يستشعر أن ثمة خلايا إرهابية سواء كانت نائمة أو ناشطة، تعيش بينهم وتهدد وجودهم، وهم بدأوا، لا سيما في بعض قرى عكار، سلسلة تدابير احترازية عبر إقامة سواتر ترابية ضخمة في القموعة لمنع الإرهابيين من التسلل، واعتماد "الأمن الذاتي" ليلا تحسباً لأية تحركات ممكنة، فيما الدولة تمعن في غيابها حتى عن إنارة طريق القبيات ـ البيرة، لتجعل الظلام عنصر "إغراء" وحماية للإرهابيين في آن واحد.

قد يكون سهلاً تقاذف المسؤوليات عن التهديد الأمني الممتد من عكار مروراً بالبداوي وصولاً الى طرابلس، وقد يكون سهلاً أيضاً كيل الاتهامات الى الخلايا النائمة المنتمية إلى "داعش" أو "النصرة" باستهداف العسكريين لإشعال نار الفتنة، لكن ثمة حقيقة ثابتة أن الكل مسؤول ومقصر، وربما كان بين هؤلاء شريك أو متواطئ في ما تشهده هذه المنطقة من اعتداءات.

تابعت الصحيفة، وفي تطور أمني ـ قضائي، أدلى أحد المسلحين الموقوفين لدى مخابرات الجيش باعترافات خطيرة في قضية الهجوم الذي استهدف حواجز الجيش اللبناني في عرسال وجردها في الثاني من آب الماضي، وتحديدا على حاجز وادي حميد، فاعترف أمام المحققين بانتمائه إلى تنظيم "داعش"، وانه شارك في القتال مع المجموعات الإرهابية ضد مواقع الجيش.

وأشار مصدر أمني الى أن ابراهيم بحلق الذي أوقف، أمس الأول، في وادي حميد، اعترف بأنه قاد مجموعة تضم 65 مسلحاً هاجمت مركز الجيش في مهنية عرسال، وانه هو شخصياً من قتل العقيد في الجيش الشهيد نور الدين الجمل.

 

الأخبار: مسلّحو «القاعدة» في الشمال: الأمر لنا

كتبت الأخبار: يتآكل وجود الدولة في الشمال. بعد «صحوة» المسلحين في طرابلس وعودتهم إلى إظهار نفوذهم، ها هم «ينتشرون» في عكار. يغتالون جنوداً، ويفرضون الخوف على المدنيين والعسكريين من أبناء المنطقة. معظم هؤلاء مرتبطون بتنظيم «القاعدة» ومتفرعاته، أو يتأثرون بها. وفي ظل ضعف الدولة، يريدون ان يقولوا: «في الشمال... الأمر لنا»

السلطة وأجهزتها، كما بعض الاعلام و»الرأي العام»، يتعاملون بخفة لا متناهية مع ما يجري في الشمال. يوم امس، قتل إرهابيون الجندي جمال الهاشم، ليعطوا دليلاً إضافياً على كونهم قد أخرجوا عكار، بعد طرابلس، من كنف الدولة. الأمر شبيه بما جرى في طرابلس بعيد توقيف الامن العام للمشتبه فيه بالانتماء إلى تنظيم «القاعدة»، شادي المولوي في أيار 2012.

حينذاك، انفجر تمرّد مسلّح في عاصمة الشمال وجّه رسالة إلى الدولة اللبنانية تفيد بأن الأمر في طرابلس هو لمسلحي الشوارع. خروج الدولة التدريجي وفّر تحويل عاصمة الشمال إلى حاضنة آمنة لمسلحي المعارضة السورية، وعلى رأسهم مقاتلو «جبهة النصرة» وحلفاؤهم. في نيسان الماضي، عادت الدولة إلى طرابلس، على جناح «حكومة الوحدة الوطنية» لتعتقل «قادة المحاور»، وكل الزعماء الذين يوصفون بـ»المعتدلين» لمسلحي المدينة. هدأت الاشتباكات بين التبانة وجبل محسن، لكن جمر «النصرة» و»المتشددين» بقي تحت الرماد. احتلال «داعش» للموصل واجزاء واسعة من غرب العراق وشرق سوريا، ثم معركة عرسال (2 آب 2014) وخطف العسكريين وما تلى ذلك من جولات قتال في القلمون، عادت لترفع معنويات «المتطرفين». تزامن كل ذلك مع توافر معلومات لدى الجيش اللبناني، ولدى اجهزة استخبارات اوروبية عن مخطط لتنظيم «داعش» يرمي إلى السيطرة على الشمال اللبناني لتأمين منفذ على البحر المتوسط. قائد الجيش العماد جان قهوجي تحدّث عن هذه المعلومات. سبقه في ذلك رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون. أحد الأقطاب السياسيين الشماليين يحذّر من سيناريو كهذا منذ ما قبل معركة عرسال. بث مخاوفه في مكتب قهوجي الذي طمأنه إلى «متانة الوضع العسكري في الشمال».

تطوّرت الامور نحو الأسوأ خلال الأسابيع الماضية. صار جنود الجيش ومواقعه اهدافاً لمطلقي الرصاص ورماة القنابل في طرابلس، والبداوي، والريحانية (عكار)، وصولاً إلى يوم امس في البيرة العكارية.

اغتيال الجنود ومهاجمة مواقع الجيش واكبهما الهجوم السياسي المستمر من بعض مسؤولي تيار المستقبل، وحفلات التكفير والتحريض على الفرار من الجيش. ثمة غطاء يوفره بعض تيار المستقبل لما يجري، مباشرة، او على نحو غير مباشر، من خلال تجنب تسمية الامور بأسمائها، وتضييع المسؤولية.

على المستوى الامني، ثمة إجماع على خطورة ما يجري. المسلحون كانوا أمس يجوبون شوارع طرابلس والبداوي وبعض مناطق عكار. لا يخفون أسلحتهم. يهددون جنود الجيش الذين صار بعضهم يتحاشى ارتداء بزته العسكرية خلال التنقل بين قراه ومراكز خدمته.

 

الديار : العثور على متفجرات قرب منزل اللواء ابراهيم في الجنوب الشعـار: مجموعـات إسلاميـة منعت بيع الصلبان في طـرابـلـس ابراهيم بحلق من جبهة النصرة اعترف بقتل الشهيد نور الجمل

كتبت "الديار": المشهد السياسي الداخلي على حاله من الجمود بعد ان اكدت المعطيات ان جولة جنبلاط لاخراج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة جاءت "بلا حمص" والافرقاء على مواقفهم. في مقابل الهدوء على جبهة الاستحقاق الرئاسي، فان التوتر الامني على حاله من السخونة، وسجل تطور خطر تمثل بالعثور على كمية من المتفجرات قرب منزل اللواء عباس ابراهيم في كوثرية السياد في الجنوب. كذلك، باستمرار اعتداءات الارهابيين على الجيش اللبناني في الشمال مما ادى الى استشهاد الجندي جمال هاشم. في موازاة ذلك، حقق الجيش اللبناني انجازا تمثل باعتقال الارهابي ابراهيم بحلق من عرسال الذي اعترف بانتمائه الى جبهة النصرة ووقوفه وراء مقتل الشهيد المقدم نور الدين الجمل في مهنية عرسال، بعد ان قاد الهجوم الارهابي على الكتيبة 83 التابعة للجيش اللبناني والمتواجدة في مهنية عرسال وانه اطلق النار بنفسه على الشهيد الجمل الذي كان يدافع عن الموقع وعلى جنود اخرين من الجيش اللبناني.

وفي المعلومات عن العثور على العبوات الناسفة في كوثرية السياد، ذكرت مصادر ان عناصر من شعبة المعلومات في الامن العام في الجنوب عثرت مساء امس على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والمواد المتفجرة موضوعة في اكياس من النايلون وموزعة في ثلاث مناطق قريبة من الصخور، ولم يمض على دفنها في تلك المنطقة اكثر من عشرة ايام وهي منطقة قريبة من منزل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في كوثرية السياد، وعلى الاثر ابلغ الامن العام فوج الهندسة في الجيش والشرطة العسكرية الذي قام عناصره بنقل تلك المواد المتفجرة والاسلحة الى احد مراكز الجيش في الجنوب، وبوشرت التحقيقات لمعرفة الجهة التي دفنتها في تلك المنطقة بعد توزيعها على مناطق ثلاث متجاورة، حيث جرى توضيبها في أكياس جديدة من النايلون المقوى الذي يمنع تسرب مياه الامطار اليه.

والمواد التي تم العثور عليها عبارة عن كميات من مادة الـ "ت ان تي" ورمانات يدوية وجهاز توقيت ولوحات الكترونية وذخائر وطلقات من الرصاص. وعلم ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر كلف مخابرات الجيش اجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة واضعيها لاجراء المقتضى القانوني، مع الاشارة الى ان الامن العام كان اوقف منذ فترة شبكة من السوريين الذين اعترفوا بالتخطيط لعمليات تخريبية ضد اللواء ابراهيم اثناء زيارته منزله في كوثرية السياد في الجنوب.

هذا مع العلم ان اللواء ابراهيم كان قد تعرض لمحاولات اغتيال عديدة باءت بالفشل، وكان أخطرها على طريق ضهر البيدر منذ أشهر.

تابعت الصحيفة، وفي عكار، باتت اهداف الارهابيين واضحة ومعروفة لجهة ربط عكار بالقلمون وصولا الى البحر، وهذا هو الهدف الاساسي للمسلحين الارهابيين الذين لا يملكون اي منفذ مهم واستراتيجي بالعلم العسكري، وكل طرقاتهم مطوقة ومكشوفة، وبالتالي يريدون الوصول الى ممر بحري مهما كلف الامر، ويعتبرون ان منطقة عكار هي الخاصرة الرخوة، لتنفيذ هذا المشروع، كما انه لا امكانية لفك الحصار عن مسلحي "داعش" و"النصرة" في القلمون الا بالسيطرة على عكار وتاليا الوصول الى البحر.

ولذلك تقول مصادر متابعة ان الاعتداءات على الجيش في عكار ستتصاعد في الفترة المقبلة، وان لدى المسلحين قدرة في هذه المنطقة عبر النازحين السوريين، حيث ينتشر التكفيريون باعداد كبيرة في صفوف النازحين السوريين، كما ان السيطرة على عكار تسهل السيطرة على مناطق الشمال برمتها، وبالتالي اضافة "كانتون" لـ"داعش" في المنطقة له منفذ بحري وامتداداته السورية. بالتالي فان الاعتداءات ستتصاعد في عكار عبر خلايا نائمة وجاهزة للتحرك، وهذه الخلايا هي وراء استهداف الجيش اللبناني في عكار واستشهاد الجندي جمال الهاشم. وهذا الاعتداء هو الثاني على الجيش خلال 10 ايام وادى ايضا الى استشهاد الجندي ميلاد العيسى.

 

البناء : واشنطن تكرّس البرزاني بديلاً لـ"الجيش الحر" شمالاً و"النصرة" جنوباً تركيا تخسر رهان "المنطقة العازلة"... والشوكة الكردية في خاصرتها لحود يدعو لحسم عرسال بالتنسيق مع سورية... وقاسم يؤكد متانة جبهات الشرق والجنوب

كتبت "البناء": قال ديبلوماسي روسي في جلسة ضمّت عدداً من الديبلوماسيين في باريس بينما كان اجتماع وزيري خارجية روسيا وأميركا سيرغي لافروف وجون كيري يتخطى الساعة الثانية، إذا أردتم معرفة ماذا يريد الأميركيون من سورية عليكم أن تنتظروا ماذا سيجري في كوباني؟

قبل أسبوع قال البيت الأبيض في بيان عقب لقاء بين رئيس الاستخبارات التركي هاكان فيدان وليزا موناكو مساعدة الرئيس الأميركي للأمن القومي إنّ الأخيرة "عبّرت عن تقديرها لدعم تركيا للعمليات العسكرية الأميركية الحالية في العراق وسورية". وأضاف البيان: "إن موناكو أكدت أهمية تسريع المساعدة التركية في إطار استراتيجية شاملة لإضعاف الدولة الإسلامية وتدميرها في نهاية المطاف".

وقبل أربعة أيام قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري إنه لا يعتبر منع سقوط كوباني هدفاً إستراتيجياً بعدما قال في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند إنه "من المروّع متابعة ما يجري في كوباني في حينه. عليك أن تتروى وتتفهم الهدف الاستراتيجي".

وأكد كيري أن الأهداف الأصلية لجهود بلاده والتحالف الذي تقوده هي مراكز القيادة والسيطرة والبنية الأساسية، قائلاً: "نحن نسعى لحرمان "داعش" من القدرة الكاملة على ذلك، ليس في كوباني فقط ولكن في جميع أرجاء العراق وسورية".

تابعت الصحيفة، لبنان لم يكن بعيداً عن هذه التطورات بمتابعته لقضية عسكرييه المخطوفين أو بالاعتداءات التي تعرض لها الجيش شمالاً، ولكن بصورة أخص في ترددات كلام النائب وليد جنبلاط المتوافق مع المناخ القائم على تبييض صفحة جبهة النصرة، أو في كلام الرئيس السابق إميل لحود لـ "البناء" بصورة معاكسة كلياً للقراءة الجنبلاطية عن فرصة التعاون مع الجيش السوري لإنهاء أزمة عرسال وعدم الخشية من شق الجيش.

ووسط هذه الأجواء، تواصلت الاعتداءات على الجيش شمالاً وآخرها إطلاق مسلحين النار على دورية للجيش في البيرة قضاء عكار ما أدى إلى استشهاد الجندي جمال جان هاشم. وقد أثارت الجريمة ردود فعل شاجبة لاستمرار الاعتداءات على المؤسسة العسكرية مطالبة بإطلاق يد الجيش في وجه التنظيمات الإرهابية.

وفيما أشارت مصادر متابعة إلى أن استهداف الجيش في شكل يومي يندرج في إطار مخطط لإحداث فتنة في الشمال، رأت مصادر أخرى لـ"البناء" أن اعتراف الموقوف إبراهيم بحلق من عرسال، بقتله المقدم الشهيد نور الجمل في البلدة خلال أحداث الثاني من آب الماضي، أجهض خطة "تيار المستقبل" إثارة الفتنة وكشف نيات الإرهابيين ضد الجيش ولا سيما الضباط السنة". وأكدت المصادر "أن العمليات في طرابلس التي استهدفت الجيش تأتي مواكبة لتقدم التحقيقات في أحداث عرسال وكشف المجرمين".

في غضون ذلك، أكد الرئيس إميل لحود في مقابلة مع "البناء" "أن لبنان في خطر وجودي كبير"، لافتاً إلى أن "هناك معاهدات بين لبنان وسورية تستطيع سورية عبر طيرانها قصف المسلحين بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

وطالب الرئيس لحود بإعطاء الجيش "أمراً بالدخول إلى عرسال، والتنسيق مع الجيش السوري لمحاربة المسلحين لأن الأمور إذا بقيت على هذه الحال يعني أن "داعش" ستدخل إلى لبنان".

وأكد لحود أن إعطاء الجميع السلسلة باستثناء الجيش يعني ضرب معنوياته. .

 

النهار : المواجهة إلى تصعيد مع قتلة العسكريّين 14 آذار نحو تسمية "توافقي" بعد التمديد

كتبت "النهار": لم يكن استشهاد الجندي الشاب جمال جان هاشم (19 سنة) ابن القبيات، صباح امس، في مكمن مسلح أمطر شاحنة عسكرية تنقل جنودا عند مفترق بلدة خربة داود في عكار، سوى فصل تصعيدي ينطوي على خطورة فائقة في مخطط بات مكشوف المعالم في الاستهداف المنهجي للمؤسسة العسكرية التي تخوض المواجهة الاوسع والاعنف مع الارهاب على جبهتي الحدود الشرقية والداخل في آن واحد. ذلك ان تكثيف نيران الاغتيالات الموصوفة للعسكريين كنهج اجرامي تصاعدي جاء بمثابة تصعيد مباشر ردا على اظهار الجيش ارادة لا هوادة فيها لتعقب المطلوبين في الاعتداءات والهجمات التي استهدفته سواء في جرود عرسال وعرسال وطرابلس وعكار، الامر الذي برزت نتائجه الواضحة في الايام الاخيرة في نجاح الجيش في تعقب رؤوس كبيرة وتوقيفها، تشهد عليها نتائج التحقيقات الاولية مع هؤلاء في قتل ضباط وعسكريين والمشاركة في الهجمات الارهابية على وحداته.

ولعل المصادفة الرمزية شاءت ان يحصل اغتيال الجندي هاشم امس عشية الذكرى الثانية لاغتيال رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن ابن عاصمة الشمال ووقت كان الموقوف ابرهيم بحلق يعترف بعد ساعات من توقيفه بأنه المسؤول عن الهجوم المسلح على مركز مهنية عرسال في مواجهة عرسال الاولى، وانه قتل المقدم نور الجمل. أما الجانب الذي اكتسب دلالة شديدة الخطورة في استشهاد الجندي هاشم، فهو ان المسلحين كرروا الفصل الاجرامي الذي حصل قبل نحو اسبوع بقتل العسكري ميلاد محمد عيسى على طريق حلبا - البيرة، فكمنوا فجر امس لشاحنة تنقل عسكريين عند جانبي الطريق الرئيسية التي تربط الكواشرة ببلدة البيرة عند مفترق خربة داود وأمطروها بوابل من الرشقات، ولولا مضي السائق بقيادة الشاحنة بسرعة لكانت حصلت مقتلة جماعية بين ركاب الشاحنة العسكريين. وعلى الاثر قام الجيش بحملة دهم واسعة شملت خراج بلدتي البيرة وخربة داود ومحيطهما حيث أماكن لتجمعات وخيم للنازحين السوريين. وأدت الحملة الى توقيف ثلاثة لبنانيين و41 سوريا للاشتباه في ارتكابهم أعمالا مخلة بالامن، وضبط كمية من الاعتدة. كما أوقف الجيش مساء عددا من المطلوبين في شارع المنكوبين بطرابلس.

كما سجل ليلا تطور أمني لافت آخر تمثل في عثور شعبة المعلومات في الامن العام في الجنوب على كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والمواد المتفجرة موضوعة في أكياس نايلون وموزعة على ثلاثة أماكن في منطقة قريبة من منزل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم في كوثرية السياد. وتولى فوج الهندسة في الجيش نقل المواد والاسلحة الى أحد المراكز العسكرية في الجنوب وبوشرت التحقيقات. وأشارت معلومات الى ان شبكة من اشخاص سوريين كانت أوقفت قبل فترة في المنطقة واعترف أفرادها بالتخطيط لعمليات تخريبية ضد اللواء ابرهيم اثناء زيارته لمنزله في البلدة.

وقد شكلت التطورات الامنية التي تشهدها البلاد محورا رئيسيا من محاور اللقاء الذي جمع امس في معراب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي قام بزيارته الاولى لمقر "القوات اللبنانية" على رأس وفد من نواب كتلته. وتخلل اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات غداء وتبادل كتب. وقال أحد المشاركين في اللقاء لـ"النهار" ان أجواء النقاش "كانت مريحة وسادتها الصراحة " ولكن لن يتغير شيء بعد اللقاء

المستقبل : شهيد جديد للجيش برصاص الغدر.. والمسؤول عن اغتيال الجمل يعترف تحقيق الحسن "في نهاياته" والنتائج "في الوقت المناسب"

كتبت "المستقبل": هي العدالة وإن أمهلت لكنها لا تهمل حق الشهداء في تعرية قتلتهم المدفوعين من أقبية الإجرام وخلاياه الاستخباراتية والإرهابية.. فها هي التحقيقات في "لاهاي" وقد بدأت تسطّر شهادات تقض مضاجع مرتكبي جريمة 14 شباط 2005، وها هو التحقيق في جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن وقد "شارف على نهايته" وفق ما كشفت مصادر وزارة الداخلية لـ"المستقبل" مؤكدةً عشية الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الحسن أنّ "نتائج التحقيق ستُعلن بعد اكتماله في الوقت المناسب".. في حين أفادت مصادر عائلة المقدم الشهيد نور الجمل "المستقبل" أنّ المعلومات التي بلغت العائلة تشير إلى أنّ التحقيقات الجارية مع الموقوف إبراهيم بحلق أثبتت أنّه "مسؤول المجموعة الإرهابية" التي اغتالت المقدّم الجمل.

 

اللواء : الدولة تواجه الإرهاب .. توقيف 40 سورياً وضبط أسلحة قرب منزل عباس إبراهيم جنبلاط وجعجع: مقاربة "فكرية" لتدخّل "حزب الله" .. والمشنوق يحذّر من "الأمن الذاتي"

كتبت "اللواء": من الكشف على مخبأ الأسلحة مجهز بمواد متفجرة وقنابل وقذائف صاروخية في قرية الخرطوم الجنوبية، وهي البلدة المجاورة لكوثرية السيّاد، مسقط رأس المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الى استمرار مسلسل الهجمات على جنود وعناصر الجيش اللبناني التي تتحرك في شمال لبنان، والتي كان آخرها استشهاد جندي فجراً بإطلاق نار على حافلة عسكرية على طريق عام البيرة في عكار، والتي أعقبها مداهمة بعض مخيمات النازحين السوريين في خربة داود وتوقيف 44 شخصاً، معظمهم من السوريين، الأمر الذي وضع قضية النازحين بقوة على طاولة البحث، ليس فقط من زاوية عدم القدرة على استيعاب المزيد من هؤلاء، حيث حذّر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس من أن الكثافة السكانية أصبحت 540 شخصاً في الكيلو متر الواحد، وهي نسبة خطيرة جداً، بل من زاوية المخاطر الأمنية والمخاوف من أن تستفيد الجماعات المسلحة المناهضة للنظام السوري، والتي تخوض معارك شرسة جداً مع حزب الله في السلسلة الشرقية وجبال القلمون، من هذا الانتشار الكثيف والواسع للنازحين لتنفيذ هجمات تهدد الاستقرار الوطني اللبناني.

 

الجمهورية : جنبلاط وجعجع جالا في الهموم الوطنية والجيش يواجه تكتيكاً إرهابياً جديداً

كتبت "الجمهورية": طَغت المشهدية السياسية، في زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط إلى معراب، على المضمون السياسي للقاء، لأنّ هامش اللعبة السياسية بات محدوداً جداً، وكَون إمكانية تحقيق أيّ خرق رئاسي ما زال متعذراً، وذلك على رغم أنّ لقاء الساعات الثلاث كان غنياً جداً وتناول كل الملفات الرئاسية والنيابية والحكومية والسياسية والأمنية والاجتماعية إلى شؤون المنطقة، في محاولة لحصر الأضرار وتطويق الأوضاع المتفجرة في هذه المرحلة الدقيقة، طالما أنّ تحقيق انفراجات وطنية ما زال بعيد المنال. وطغيان المشهدية السياسية لا يعني انتقاصاً من هذا اللقاء أو غيره، حيث أنّ الرأي العام اللبناني الذي يُدرك تعقيدات الوضع اللبناني ربطاً بتعقيدات وضع المنطقة أصبح ميّالاً إلى الصورة التي تجمع الأقطاب أكثر ممّا يمكن أن يصدر عنهم من مواقف سياسية قديمة-جديدة، لأنّ هذه الصورة بالنسبة إلى اللبنانيين تعكس تنفيساً للاحتقان في الشارع، وترييحاً للنفوس المعبّأة، وتبريداً للوضع السياسي، وتؤشّر إلى استمرار الحوار وغياب القطيعة التي تولّد الجفاء، وتُبقي التواصل قائماً بانتظار الانفراجات الخارجية التي تُزيل الغبار السياسي وتعيد الحياة إلى المؤسسات الدستورية. وفي موازاة المناخات الحوارية التبريدية تحوّلت الاعتداءات الإرهابية المتكررة على الجيش اللبناني إلى مصدر قلق من وجود مخطط مُبرمَج ومُمنهج لاستهداف الجيش وضَربه وربما أبعد من ذلك، خصوصاً أن هذه الأعمال الإرهابية بدأت تخرج من إطارها الفردي والمعزول وتستدعي اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات لرَدعها.

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية