تاريخ أخر تحديث : 2020-06-01 05:13:11
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: أكدت الرفض القاطع لإقامة «مناطق عازلة» تحت أي ذريعة.. «الخارجية»: سورية وبالتشاور مع أصدقائها ستتخذ كل الإجراءات لحماية سيادتها ووحدة أراضيها

كتبت تشرين: قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن الحكومة التركية دأبت منذ بدء الأزمة في سورية على القيام بشكل منهجي بكل ما من شأنه ضرب الاستقرار في سورية وتهديد سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.

ونقلت «سانا» ما ذكرته الوزارة في بيان لها أمس أن هذه الحكومة قامت بتوفير كل أشكال الدعم السياسي والعسكري واللوجستي للتنظيمات الإرهابية وإيوائها وتدريبها وتمويلها وتسليحها وتسهيل مرور الإرهابيين الذين ينتمون إلى أكثر من 83 دولة إلى سورية ما جعل تركيا قاعدة أساسية للإرهاب الذي يضرب سورية والعراق ويهدد بقية دول المنطقة، وما المؤامرة التي تكشفت في عين العرب إلا دليل فاضح على العلاقة الوثيقة القائمة بين أنقرة وتنظيم «داعش» الإرهابي.

وتابعت الوزارة: المحاولات التركية لإقامة «منطقة عازلة» على الأراضي السورية تشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي التي توجب احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية كما تشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وضرورة تجفيف منابعه ولاسيما القرارات 1373-2170-2178 ما يتطلب من المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن التحرك السريع لوضع حد لانتهاكات الحكومة التركية التي تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الشعب السوري الذي يواجه القتل والتدمير بصموده وبطولات وتضحيات جيشه وقواته المسلحة هو صاحب الحق الحصري في تحديد خياراته ومستقبله ولن يسمح لأحد بأن يتدخل في شؤونه وهو مصمم على مواجهة المخططات التي تستهدف وحدة وسلامة سورية أرضاً وشعباً والدفاع عن سيادتها وقرارها الوطني المستقل.

وقالت: إنه انطلاقاً من ذلك فإن الجمهورية العربية السورية ترفض رفضاً قاطعاً إقامة «مناطق عازلة» على أي جزء من الأراضي السورية تحت أي ذريعة كانت، كما ترفض أي تدخل عدواني لقوات أجنبية فوق أراضيها وستتخذ بالتشاور مع أصدقائها كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها.

 

الاتحاد: أوباما يمهد لعملية طويلة الأمد ويتوقع «إخفاقات» وأنقرة ترفض فتح الحدود لغير السوريين.. 18 غارة جوية للتحالف في محيط كوباني و«داعش» يتراجع

كتبت الاتحاد: شنت مقاتلات أميركية ليل الثلاثاء وأمس الأربعاء، 18 غارة جوية على مواقع لإرهابيي «داعش» في محيط عين العرب على الحدود التركية شمال سوريا، حيث تم وقف تقدم هجوم مسلحي التنظيم في المدينة وتراجعهم مسافة 4 كيلومترات نحو الغرب منها، مع استعادة مقاتلي الأكراد موقعين في حي كاني عربان ناحية الشمال الشرقي.

في الأثناء، أبلغ الرئيس باراك أوباما قادة عسكريين من 22 دولة في التحالف الدولي في اجتماع يرمي لتنسيق الخطط لهزيمة الإرهابيين، أن الحملة ستكون طويلة الأمد مع تأكيده أن استراتيجيته «أثبتت نجاحها وأهدافها»، قائلاً «نشعر بقلق عميق بشأن الوضع في كوباني ومحيطها، والذي يبرز التهديد الذي يشكله «داعش» في كل من العراق وسوريا».

من جهته، أعلن العقيد ايد توماس المتحدث باسم الجنرال مارتن ديمبسي قائد الجيوش الأميركية أمس، أن وزارة الدفاع «البنتاجون» أطلقت تسمية «العزم التام» أو «التصميم الصلب» على حملة التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق وسوريا، مبيناً أن القرار بهذه التسمية اتخذ منذ أيام دون تفاصيل.

وفيما قالت دمشق إنها ستتخذ «بالتشاور مع أصدقائها» الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية الأراضي السورية من أي «تدخل عدواني»، وجددت رفضها إقامة منطقة عازلة بمحاذاة الحدود مع تركيا، مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لما سمته «انتهاكات» حكومة أنقرة.

كرر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن «السوريين فقط» مسموح لهم بعبور حدود بلاده للتوجه للقتال في كوباني بالكردية، رافضاً دعوة باريس لفتح الحدود بشكل أكبر أمام المقاتلين الأكراد من جنسيات أخرى.

وذكرت القيادة الأميركية الوسطى أمس، أن مقاتلات وطائرات حربية أميركية نفذت 18 غارة ليل الثلاثاء وأمس استهدفت متطرفي «داعش» في محيط كوباني، متسببة بتدمير مواقع قتالية وأصابت 16 مبنى كانوا يحتلونها قرب المدينة.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، زاد التحالف الدولي عدد الغارات على مواقع «داعش» في كوباني، وتمكن من كبح تقدم مسلحيه الذين وصلوا إلى وسط المدينة الاثنين الماضي، الأمر الذي أكده المرصد الحقوقي قائلاً إن كثافة الضربات الجوية منعت سقوط المدينة بالكامل بأيدي المتطرفين.

من جهة أخرى، أكدت مصادر كردية أن مسلحي التنظيم الإرهابي تراجعوا 4 كيلومترات نحو الغرب من كوباني، قائلة إن المقاتلين الأكراد تقدموا شرقاً ويقومون حالياً بعمليات تمشيط قرب المربع الأمني، وتوقعت استعادته قريباً.

ونقل المرصد عن مصادر موثوقة أن اشتباكات دارت بين مقاتلي وحدات الحماية الكردية والمتطرفين في شارع التلل شمال غرب المربع الحكومي الأمني بكوباني، فيما شهدت المدينة منذ صباح أمس هدوءاً حذراً يتخلله بعض طلقات القناصة.

وذكر مصدر محلي أن معارك الثلاثاء وغارات التحالف خلفت ما لا يقل عن 50 قتيلًا في صفوف «داعش» في هذه المنطقة.

 

القدس العربي: ليبيا: 12 قتيلا باشتباكات في بنغازي وغارات جوية تصيب صهريج مواد كيميائية والقاهرة تنفي مشاركة طيرانها بالقصف

كتبت القدس العربي: قال مسؤول طبي ليبي إن 12 قتيلا سقطوا في اشتباكات في بنغازي، شرقي ليبيا، منذ صباح امس بين مسلحين داعمين لما يعرف بـ»انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة» وقوات «مجلس شورى ثوار بنغازي» وتنظيم «أنصار الشريعة».

وأوضح المسؤول مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن «مركز بنغازي الطبي بمدينة بنغازي (حكومي) استقبل منذ فجر اليوم (أمس) الأربعاء وحتى ساعات االعصر تسع جثث لقتلى أحداث 15 أكتوبر بمدينة بنغازي».

ولفت إلى أن «القتلى التسعة هم من طرفي الصراع في بنغازي فمنهم من هم تابعين لما يعرف بـ (انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة) وقوات الجيش (يقصد كتائب تابعة لرئاسة أركان الجيش داعمة للعملية العسكرية التي أطلقها من عدة أشهر اللواء المتقاعد خليفة حفتر) ومنهم من المعارضين لها من تنظيم أنصار الشريعة ومجلس شوري الثوار (كتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش)».

وأضاف أن «من بين القتلى أشلاء انتحاري فجر نفسه بمحيط معسكر 204 دبابات التابع للجيش (كتائب داعمة لعملية حفتر)».

وتابع: «هناك قتلي وصلوا لمستشفيات حكومية أخرى بلغ عددهم ثلاثة قتلي من المشاركين في (انتفاضة 15 أكتوبر المسلحة) إضافة إلى خمسة جرحى آخرين».

من جهة اخرى قال مسؤول نفطي إن صواريخ أصابت صهريجا لتخزين الكيماويات تابعا لشركة الجوف للخدمات النفطية خارج مدينة بنغازي.

وقال سكان إن طائرات قصفت مواقع يشتبه بأنها تابعة لاسلاميين في المدينة الساحلية طوال امس.

وقال سعد الفخري نائب رئيس نقابة عمال النفط الليبية إن صواريخ ربما من احدى الطائرات أصابت صهريجا لتخزين الكيماويات يستخدم لتنظيف خطوط الأنابيب.

ونفت الرئاسة المصرية، مساء امس الأربعاء، ما نسبته وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية لمسؤولين مصريين من قيام طائرات مصرية بقصف مواقع لقوات إسلامية في مدينة بنغازي الليبية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية في خبر مقتضب: «نفى السفير علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية ما رددته بعض الوسائل الإعلامية من قيام طائرات مصرية بقصف أهداف في ليبيا».

كانت وكالة أسوشيتدبرس بثت خبرا، نقلت فيه عن مسؤولين اثنين بالحكومة المصرية، لم تسمهما، إن طائرات مصرية تقصف مواقع لملشيات إسلامية في بنغازي شرقي ليبيا.

 

الحياة: الحوثيون يتأهبون لاجتياح الشرق

كتبت الحياة: اندفعت وتيرة الأحداث في اليمن بتسارع دراماتيكي يشبه تقدّم تنظيم «داعش» في العراق وسورية. ففي اليوم التالي لسقوط الحديدة ومرفئها على البحر الأحمر، سيطرت جماعة الحوثيين أمس من دون أدنى مقاومة على مدينة إب (جنوب صنعاء)، وعلى حجة (شمال غرب)، ووصلت طلائعها إلى تعز الأكثر كثافة سكانية. في الوقت ذاته خاض مسلحو الجماعة لليوم الثاني مواجهات عنيفة مع تنظيم «القاعدة» في مدينة رداع. وجاءت المواجهات بعد يوم على انتشارهم في ذمار، وسيطرتهم على الحديدة والشريط الساحلي الغربي كاملاً، وبعد نحو ثلاثة أسابيع على سقوط العاصمة اليمنية في قبضتهم.

كذلك، تصاعدت هجمات «القاعدة» على قوات الجيش والأمن وأنصار جماعة الحوثيين، في حين ارتفعت لهجة المطالب الانفصالية في الجنوب. وأمهلت فصائل «الحراك الجنوبي» المحتشدة في عدن (جنوب) الجنود والمواطنين الشماليين حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمير) المقبل لمغادرة الجنوب، كما حددت المهلة ذاتها للسلطات لتسليم المنشآت الحكومية، منذرةً الشركات النفطية للتوقف عن الإنتاج.

هذه التطورات جاءت بعد يومين فقط على تكليف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خالد محفوظ بحاح تشكيل حكومة الشراكة الوطنية، وبالتزامن مع مفاوضات تجريها الأطراف السياسية لاختيار وزرائها، في ظل وعود من الحوثيين بإزالة مخيماتهم الاحتجاجية داخل صنعاء، بمجرد أداء رئيس الوزراء المكلف اليمين.

وقالت مصادر أمنية وشهود لـ «الحياة»: «أن مئات المسلحين وصلوا أمس إلى مدينة إب بعد سيطرتهم على بلدة يريم، ولم يواجهوا أي مقاومة لدى إحكام قبضتهم على المقار الحكومية والأمنية، وعقدوا اجتماعاً مع السلطات المحلية وأقاموا نقاط تفتيش». وذكرت مصادر قريبة من محافظَيْ إب وذمار أنهما استقالا احتجاجاً على انتشار المسلحين الحوثيين في المدينتين.

إلى ذلك علمت «الحياة» أن السلطات في محافظة حجة عقدت اجتماعاً مع الحوثيين وسلّمتهم المحافظة سلماً، فيما انتشر مسلحوهم في المدينة وسيطروا على منفذ الطوال الحدودي مع السعودية، في ظل تعليمات عليا وصلت إلى قوات الجيش والأمن بعدم الاصطدام معهم.

 

ووسط أنباء عن وصول طلائع الحوثيين إلى مدينة تعز (جنوب غرب) نفت قيادة الجيش اليمني سيطرتهم عليها وتعهدت التصدي لهم. لكن مصادر حكومية أكدت لـ «الحياة» أن السلطات المحلية في تعز أجرت مشاورات مكثّفة لدرس الوضع، ويتوقع أن تختار عدم خوض مواجهة مع الحوثيين في ظل غياب قرار من السلطات العليا في صنعاء.

في مدينة رداع الواقعة بين ذمار والبيضاء (جنوب صنعاء) خاض الحوثيون لليوم الثاني مواجهات عنيفة مع مسلحي «القاعدة»، وأفادت مصادر محلية بسقوط 12 شخصاً من الجانبين. وقالت إن «الحوثيين تمكنوا من دحر مسلحي التنظيم بعد مواجهات عنيفة أدت إلى تدمير عدد من المنازل ونزوح عشرات من الأسر، بالتزامن مع غارات شنّها الطيران الحربي على مواقع للتنظيم».

وقصفت طائرة من دون طيار يرجّح أنها أميركية منزلاً في إحدى قرى مديرية ميفعة في محافظة شبوة أمس. وأكّدت مصادر محلية مقتل خمسة كانوا في المنزل، في حين أكد تنظيم «القاعدة» في صفحة له على «تويتر» أنه شنّ هجوماً ليل الثلثاء على شاحنتين للجيش في وادي ضيقة في مديرية المحفد بمحافظة أبين (جنوب)، مشيراً إلى مقتل جنود وجرح آخرين.

وأكّد موقع وزارة الدفاع أن الغارة الجوية نفذها سلاح الجو اليمني، وأن أمير «القاعدة» في شبوة مهدي باداس المكنّى بـ «أبو حسين» وعدداً من عناصر التنظيم بين القتلى.

وفيما تنتظر صنعاء وصول رئيس الوزراء المكلف تشكيل حكومة من نيويورك، حيث كان يشغل منصب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، اغتال مسلحان يُعتقد أنهما من «القاعدة» العقيد زيد علي الذاري في منطقة سعوان في العاصمة، وهو مسؤول بارز في وزارة الدفاع، قريب من الحوثيين ويشغل منصب رئيس شعبة الإمداد في دائرة الأشغال العسكرية في المنطقة.

 

البيان: تظاهرات قرب رئاستي الحكومة والجمهورية للمطالبة بتحسين ظروف العمل

احتجاجات غير مسبوقة لقوات مكافحة الشغب الجزائرية

كتبت البيان: توسّعت دائرة احتجاجات عناصر الشرطة الجزائرية بعد أن انتقلت الاحتجاجات من مدينة غرداية في الجنوب إلى شوارع الجزائر العاصمة، حيث نظم مئات من العناصر مسيرة قرب رئاستي الحكومة والجمهورية للمطالبة بتحسين ظروف عملهم.

وسار العشرات من رجال الشرطة المنتمين لقوات مكافحة الشغب نحو 20 كيلومتراً من مقر الوحدات الجمهورية بالحميز في الضاحية الشرقية للجزائر العاصمة نحو مقر الحكومة ووزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية.

والتحق العشرات من رجال الأمن من ولاية البليدة بالمحتجين في العاصمة، حيث شوهد أفراد الشرطة متجهين نحو الجزائر العاصمة. وطالب المحتجون بلقاء الوزير الأول عبد المالك سلال لتبليغه لائحة مطلبية. وشوهدت طائرتان عموديتان أولاهما تحوم فوق وسط العاصمة، فيما تراقب الثانية جموع المحتجين أمام مقر رئاسة الجمهورية.

وتضمنت لائحة مطالب جهاز الشرطة (الوحدات الجمهورية للأمن) 19 مطلباً موجهة للوزير الأول عبد المالك سلال. وطالب المحتجون بتنحية المدير العام للشرطة وإنشاء نقابة مستقلة للشرطة يتم تأسيس أعضائها عن طريق الانتخاب، وتغيير مدير الوحدات وجميع القادة العاملين معه.

وتضمنت اللائحة مطلباً بزيادة الأجر التقاعدي بنسبة 100 في بالمئة ليصبح 70 ألف دينار شهرياً (حوالي 700 دولار)، والتعويض عن المهمات الجماعية بمبلغ مالي قدره 10 آلاف دينار (100 دولار) لليوم وتقليص مدة المهمة من 45 يوماً إلى 30 يوماً في السنة.

كما طالب المحتجون بإعادة إدماج رجال الشرطة المقدر عددهم بـ 6 آلاف شرطي مفصولين عن العمل، والحق في الإستفادة من السكن الإجتماعي، إضافة إلى تقليص مدة الخدمة في جهاز الشرطة من 32 سنة إلى 20، وتخصيص منحة للزوجة غير العاملة قدرها 10 آلاف دينار (100 دولار)، وكذا إعطاء الحق لأفراد الشرطة ذوي الظروف الإجتماعية والصحية في التقرب من مكان إقامتهم.

 

الشرق الأوسط: «داعش» يحاصر بلدة استراتيجية غرب بغداد.. التحالف الدولي يضربه بعملية «الإرادة المتأصلة»

كتبت الشرق الأوسط: بعد لقائه بكبار القادة العسكريين من دول التحالف مساء أول من أمس لمناقشة الاستراتيجية العسكرية ضد تنظيم «داعش»، عقد الرئيس أوباما مؤتمرا عبر دائرة تلفزيونية مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا صباح أمس لمناقشة جهود دول التحالف لمكافحة «داعش». وتسربت أنباء حول اتجاه إدارة أوباما للاستعادة بالحلفاء الأوروبيين لإعادة بناء الجيش العراقي وتدريب القوات العراقية لتتولي مواجهة مسلحي تنظيم داعش.

وبعد يوم من اجتماع أوباما برؤساء هيئات أركان الجيوش المشاركة في التحالف ضد «داعش»، أعلن البنتاغون عن تسمية الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة باسم «الإرادة المتأصلة» بعد أكثر من شهرين على بداية الحملة الجوية ضد التنظيم.

وقد واجه مسؤولي البنتاغون تساؤلات صحافية متكررة حول تسمية الحملة العسكرية ضد «داعش»، وأثيرت تساؤلات حول الأسباب وراء عدم قيام الإدارة الأميركية بتسمية المهمة العسكرية. وأعلن العقيد أد توماس، المتحدث باسم الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة صباح أمس إطلاق هذا الاسم الجديد على العمليات العسكرية ضد «داعش».

ويعد اسم «الإرادة المتأصلة» أقل درامية من الأسماء التي اعتاد البنتاغون اطلاقها على العمليات العسكرية السابقة مثل «درع الصحراء» و«عاصفة الصحراء» و«الحرية المستمرة».

وعَدِّ مسؤولون بالقيادة المركزية الأميركية أن اسم «الإرادة المتأصلة» يعكس عزما لا يتزعزع والتزاما عميقا من الولايات المتحدة والدول الشريكة في المنطقة وحول العالم للقضاء على تنظيم داعش والقضاء على التهديد الذي يمثله هذا التنظيم الإرهابي. وأضاف مسؤولو مركز القيادة المركزية الأميركية أن الاسم يرمز أيضا إلى رغبة وتفاني أعضاء التحالف للعمل بشكل وثيق مع الدول الصديقة في المنطقة واستخدام كل المستويات المتاحة دبلوماسيا وإعلاميا وعسكريا واقتصاديا في ملاحقة وتدمير «داعش» في نهاية المطاف.

ومن جانب آخر، أشارت مجلة «فورين بوليسي» إلى أن المحادثات التي تعقدها الإدارة مع الحلفاء الأوروبيين تدور حول توفير مدربين العسكريين من الولايات المتحدة والدول الأوروبية للقيام بمهام تدريب وتعزيز قدرات الجيش العراقي بشكل موسع.

وأشارت المجلة إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن مهام تدريب القوات العراقية تتطلب ما لا يقل عن ألف مدرب عسكري وتسعى لتوفير هؤلاء المدربين العسكريين من الولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا.

وتستهدف الخطة الأميركية إلى إعادة تشكيل قوات الحرس الوطني العراقي وتأهيل ثلاثة ألوية يصل عدد الجنود في كل لواء إلى 15 ألف جندي يتم تجنيدهم من القبائل السنية في محافظة الأنبار وتقوم وزارة الدفاع العراقية بالإشراف على اختيار وتعيين الجنود في وحدات الحرس الوطني. أما تكلفة الخطة الأميركية فتشير المجلة إلى أن بعض الدول العربية قد تساعد في تحمل تكاليف إعادة تدريب القوات العراقية ووحدات الحرس الوطني.

وتفيد التقارير العسكرية أن العراق لديه 50 لواء عسكريا نحو النصف منها (24 لواء) ليس قادرا على القتال ضد تنظيم داعش ويعاني ضعفا في القدرات والإمكانات.

وفي الوقت نفسه، كثفت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضرباتها في جميع أنحاء بلدة كوباني على الحدود مع تركيا لدعم القوات الكردية وقال البنتاغون إن قوات التحالف نفذت 21 ضربة جوية خلال اليومين الماضيين مما عرقل تقدم مسلحي تنظيم داعش.

ووصف البيت الأبيض الاستراتيجية ضد «داعش» بأنها ناجحة، حيث قال جوش أرنست المتحدث باسم البيت الأبيض: «هناك أدلة على نجاح الجهود على الرغم من نقص القوات البرية».

 

الخليج: قوات “عملية الكرامة” تسيطر على معسكر كتيبة “17 فبراير” .. 12 قتيلاً مع بدء هجوم حفتر لاستعادة بنغازي

كتبت الخليج: قتل 12 شخصاً على الأقل، أمس، في مواجهات بين الجيش الليبي والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات "عملية الكرامة العسكرية" من جهة وميليشيات إسلامية من جهة أخرى في مدينة بنغازي .

وقال مصدر طبي، طلب عدم الكشف عن اسمه: إن المراكز الطبية في المدينة تسلمت "12 قتيلاً على الأقل وأكثر من عشرة جرحى سقطوا منذ الساعات الأولى من يوم أمس في مواجهات للجيش مع جماعات إسلامية مسلحة" . وقال مصدر في مركز بنغازي الطبي: "إن المركز تلقى منذ الساعات الأولى لصباح أمس تسعة قتلى، بينهم ثلاثة جنود في الكتيبة 204 دبابات التابعة للجيش، وجثة شخص مجهول الهوية وجدت أمام مقر الكتيبة الواقعة في منطقة الرحبة وسط مدينة بنغازي" . وأضاف أن "من بين القتلى كذلك رجل وثلاثة من أبنائه"، لافتاً إلى أنهم "قتلوا بعد اشتباكات دارت بينهم وبين متظاهرين مسلحين في منطقة بوهديمة وسط المدينة كانوا ينوون اعتقال أحد ابناء العائلة وهو قيادي في جماعة أنصار الشريعة" . وتابع "أن المركز تلقى أيضاً جثة قتيل من بين المتظاهرين" . وأكد مسؤول بوزارة الصحة حصيلة المركز، وقال: إن بقية مستشفيات المدينة تلقت "جثث ثلاثة قتلى بينهم انتحاري فجر نفسه بسيارة مفخخة في محاولة لاقتحام الكتيبة 204 دبابات التابعة للجيش"، مضيفا أن "القتيلين الآخرين من المتظاهرين المسلحين الذين خرجوا لمساندة الجيش في مواجهة الإرهاب" .

في السياق ذاته، أعلن الجيش والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر قائد قوات "عملية الكرامة" سيطرة هذه القوات على معسكر كتيبة "17 فبراير" الإسلامية التي تعد من أبرز الاذرع العسكرية لمجلس شورى ثوار بنغازي . وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش العقيد أحمد بوزيد المسماري إن "وحدات من الجيش والمواطنين الموالين له سيطروا بعد اشتباكات دامت أكثر من ثماني ساعات على معسكر كتيبة شهداء السابع عشر من فبراير الاسلامية" .

وكان الجيش النظامي الليبي أعلن، أمس، دعمه للعمليات العسكرية التي يقوم بها اللواء حفتر في بنغازي . وقال المتحدث باسم الجيش النظامي العقيد أحمد بوزيد المسماري: إن "رئاسة الاركان العامة للجيش الليبي تتبنى العمليات العسكرية التي يقودها اللواء ركن خليفة حفتر لمواجهة الميليشيات الاسلامية في مدينة بنغازي وغيرها من المدن" . وأضاف المسماري: "إنه عقب تعيين رئيس الاركان العامة للجيش اللواء عبدالرازق الناظوري من قبل البرلمان الليبي في سبتمبر/أيلول الماضي باتت ما تعرف بعملية الكرامة إحدى عمليات الجيش الليبي النظامي".

وكانت القوات الموالية لحفتر شنت، أمس، هجوماً جديداً في محاولة لاستعادة مدينة بنغازي التي سقطت بأيدي جماعة "أنصار الشريعة" . وقال حفتر في بيان بثته قنوات ليبية موالية: إن "تحرير مدينة بنغازي واستقرارها هي المرحلة الاستراتيجية الأهم في معركة الجيش ضد الإرهاب لأنها ستفتح الباب أمام تحرير كافة ربوع الوطن من الإرهابيين العابثين باستقراره وأمنه ووحدته" .

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية