تاريخ أخر تحديث : 2020-06-01 03:31:54
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة اللبنانية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

 

السفير : من جدة إلى "أندروز".. واشنطن "تبتز" لبنان سياسياً بالتسليح قهوجي شريكاً لـ"جيوش التحالف".. خطوة محسوبة؟

كتبت "السفير": لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الخامس والأربعين بعد المئة على التوالي...

يطوي العسكريون الأسرى يومهم الخامس والسبعين في مغاور المجموعات الإرهابية، وفي حسبان المتابعين للملف أن الوساطة القطرية "لا يمكن أن تثمر سريعاً، لأسباب تتعلق بطبيعة المجموعات الخاطفة، والجهات التي ترعاها خارجياً، وأين تكمن مصلحتها في توفير مخارج لقضية يمكن أن "تستثمرها" جهات أخرى هي في خضم اشتباك إقليمي معلن معها"؟

ومع استمرار الاتصالات التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع القطريين لتفعيل وساطتهم، قرر أهالي العسكريين تصعيد تحرّكهم بالتوازي مع جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم، ملوّحين بالعودة الى اقفال الطرق الرئيسية في العاصمة، لاسيما المؤدية الى بعض المرافق الحيوية، ما لم يصدر عن مجلس الوزراء ما يساهم في استرداد العسكريين وعودتهم الى ذويهم سالمين.

وينتظر أن يستحوذ الوضع الأمني في البقاع الشمالي على حيّز بارز من مناقشات جلسة مجلس الوزراء، في ضوء التطورات الأمنية التي سلكت منحى خطيراً في الأيام الأخيرة، وأبرزها سعي المجموعات الإرهابية الى تحقيق خرق في الجدار الدفاعي الذي يشكله الجيش اللبناني و"حزب الله" حول العديد من التلال والقرى في محيط عرسال وجردها، نزولا نحو بريتال ومجدل عنجر، وهو أمر تضعه المراجع الأمنية في الحسبان، ما أدى الى رفع مستوى جهوزية الجيش في ظل محاولات التسلل المتكررة التي تنفذها المجموعات الإرهابية وآخرها ليل أمس، في جرود منطقة "اجر الحرف" الحدودية.

وقد نفت مصادر أمنية ما تناقلته بعض المواقع الالكترونية ووسائل الأعلام، ليل أمس، عن سقوط موقع لـ"حزب الله" في "راس الحرف" في جرود بريتال بيد "جبهة النصرة" بعد اشتباكات عنيفة دارت هناك. وقالت المصادر لـ"السفير" إن مجموعة مسلحة من "النصرة" وقعت ليلا في كمين ناري على بعد 1200 متر من الموقع المذكور "ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين". وأشارت المصادر الى ان مقاتلي "حزب الله" في جهوزية كاملة للتصدي لاي هجوم محتمل.

واذا كان الجيش يحتاج الى ما يحصّن عسكرييه في مواقعهم الأمامية، فإن زيارة قائده العماد جان قهوجي الى واشنطن بعنوان "الزيارة الدورية السنوية" المخصصة عادة لمراجعة التعاون العسكري بين البلدين وبرنامج المساعدات للجيش، انحرفت فجأة عن مسارها، وبدت أنها بتوقيتها منسجمة مع المشاركة في اجتماع قادة جيوش التحالف الدولي لمحاربة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة.

وقد أحدثت هذه المشاركة التباسات لعل الجيش وقائده بغنى عنها في هذه اللحظة السياسية والأمنية لبنانياً، الا اذا كان اغراء الصورة مع رئيس الولايات المتحدة الاميركية باراك اوباما مترئسا المجتمعين في قاعدة "اندروز"، لا يمكن أن يقاوم.

ولعل فضيلة قهوجي أنه تساوى في ذلك مع وزير خارجية لبنان جبران باسيل الذي كان "سبّاقا" بالفوز بصورة جمعته في جدة مع زملائه وزراء الخارجية "المؤسسين" لـ"التحالف الدولي" في أيلول الماضي، قبل أن يتلعثم ويؤكد عدم عضوية لبنان في هذا التحالف وعدم انتمائه الى محور ضد محور، وحرصه على احترام سيادة الدول والبقاء تحت مظلة القرارات الدولية!

والجدير ذكره ان تلك المشاركة حظيت بثناء اميركي عبّرت عنه الادارة الأميركية في أكثر من مناسبة وخصوصا في الاجتماع الأخير الذي جمع باسيل بنظيره الأميركي جون كيري في باريس.

ولحلفاء باسيل أن يلتزموا الصمت ازاء مشاركة قهوجي، تلبية لدعوة رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي، كما التزموا الصمت حيال مشاركة وزير الخارجية، ولو أن ما جرى في بعض الأروقة المغلقة، كان يشي بغير ذلك، علما أن المسؤولية أكبر على قيادة المؤسسة العسكرية، خصوصا في ظل ما يجسده ملف العسكريين المخطوفين من حساسية في هذه اللحظة، وما يمكن أن يترتب على مشاركة كهذه من مسؤوليات.

وهنا ينبري السؤال: كيف صيغت عضوية لبنان في هذا التحالف؟ وهل تقررت في مجلس الوزراء أم تسللا؟ وهل يمكن أن تترتب التزامات لبنانية معينة على مشاركة كهذه؟ ولماذا يستدرج لبنان نفسه الى حيث يريد الأميركيون من خلال ابتزازه بقضية تسليح جيشه، فيصبح لزاما عليه أن يتقبل ما يحدده له الأميركيون من جدة الى قاعدة أندروز، ولو على حساب مصلحته وكرامته وتوازناته؟

تقول مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لـ"السفير" إن العماد قهوجي، عندما تلقى الدعوة (من ديمبسي)، عرضها على وزير الدفاع سمير مقبل، ثم على رئيس الحكومة وأخذ الاذن منهما، على اعتبار ان هذا الامر لا يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء. وأشارت الى ان التوجه اللبناني في المؤتمر "يقتصر على طلب دعم الجيش اللبناني في مواجهة الارهاب والاطلاع من قادة الجيوش على خططهم وتوجهاتهم في مجال مكافحة الارهاب والتداول في ما يمكن تقديمه من مساعدات للبنان في هذا المجال".

وأوضحت ان لبنان "لن يصل الى مرحلة طلب دعم دول التحالف بشكل عسكري مباشر، لا بقصف جوي ولا بغيره، انطلاقا من ان سياسة الحكومة تقوم على الدفاع وليس الهجوم، كما أن لبنان لن يكون عضوا في غرفة العمليات"، وأشارت الى ان الدعم الاكبر للجيش اللبناني يأتي من الجانب الاميركي، وأملت ان تحذو بقية الدول حذو اميركا.

 

الديار : لا رئيس ولا سلسلة وخلافات على النفط والخلوي وسوكلين و8 حكومات تدير البلد مصدر عسكري : زيارة العماد قهوجي لواشنطن للبحث بالمساعدات العسكرية للجيش

كتبت "الديار": كل الملفات الداخلية مجمدة، وسط كباش دولي واقليمي يلقي بظلاله على كل البلاد العربية حروباً ومجازر وتحالفات دولية مفتوحة على كل الاحتمالات. اما في لبنان الذي يعيش تداعيات الحروب الاقليمية الكبرى، فظروفه الامنية جيدة نسبياً مقارنة بالدول المجاورة، لكن المشكلة تبقى في الخلافات الداخلية وسط كل مرافق الدولة مما يهدد بانفجار اجتماعي نتيجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة. اما الملف الذي سيبصر النور ويتوافق الجميع عليه مع اعتراضات شكلية، هو التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين و7 أشهر.

وابرز المشاكل تتلخص حسب مصادر معنية ومتابعة بالآتي:

ازمة رئاسية منذ 25 ايار الماضي ولا بصيص امل في الافق يوحي بحصول الاستحقاق الرئاسي، رغم كل الاجتماعات الداخلية والتسريبات والحديث عن عند هذا الطرف او ذاك لكن المشكلة اكبر بكثير، وهذا الاستحقاق مرتبط باحداث المنطقة، وحتى الرئيس نبيه بري تتحكم به عوامل اقليمية ودولية بالاضافة الى الخلافات الداخلية.

وتؤكد مصادر متابعة، ان لبنان الذي لم يستفد من فرصة التلاقي السعودي - الايراني منذ شهر ونصف، كيف يمكن ان ينتخب رئيساً للجمهورية حاليا، في ظل الكباش السعودي - الايراني الذي بلغ اعلى درجات التأزم خلال الايام الماضية على كل ملفات المنطقة من اليمن الى البحرين الى العراق وسوريا ولبنان، ويجري كل ذلك وسط رسائل حادة من الطرفين عبر سيطرة الحوثيين على صنعاء وباب المندب ورد السعودية باصدار حكم الاعدام بالشيخ النمر احد رموز الحركة الشيعية في السعودية.

وتضيف المصادر، اما الطامة الثانية فتتمثل بالحكومة المنقسمة الى 8 حكومات، حكومة للتيار الوطني الحر، حكومة امل، حكومة للمردة وحكومة لحزب الله، وكذلك هناك حكومة للمستقبل واخرى للكتائب وحكومة للقوى المسيحية في 14 آذار، وحكومة للرئيس تمام سلام التي تعتبر الحلقة الاضعف، واي اعتراض من هذه الحكومات يعطل عملها.

وتتابع المصادر، هناك توافق مضمر على عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب في ظل الوضع الاقتصادي في البلاد وتحذيرات البنك الدولي بضرورة الحفاظ على نسبة العجز المالي، وهذا ما ظهر في اجتماعي اللجان المشتركة في المجلس النيابي لجهة تطيير النصاب، وكان وزير المال علي حسن خليل واضحاً "اذا تمت زيادات على السلسلة في ما يتعلق بالعسكريين والدرجات فموضوع الواردات سيتم اعادة البحث به"، مضيفاً "ان وزارة المالية مستعدة لهضم السلسلة شرط حصول توازن" وهذا ما يؤكد ان النقاش سيعود الى نقطة الصفر.

وحسب المصادر ايضا هناك خلافات على تلزيمات النفط وروائح "السمسرة" في هذا الملف واصرار الوزير علي حسن خليل على فض العقود مع الشركتين الجزائرية والكويتية اللتين تستوردان النفط والغاز والفيول الى لبنان، وتأكيد خليل بانه عرضت عليه رشاوى للموافقة على تجديد العقود وهذا ما رفضه. لكن هذا الكلام نفاه وزير الطاقة ارتور نظاريان وطالب بتمديد العقود.

اما في ملف الكهرباء، فان افلاس الشركة بات مرجحاً، بعد توقف العمل فيها منذ اكثر من شهرين، فقضية المياومين لم تجد طريقها الى الحل بعد، والاعطال تتضاعف كما ان قضية معملي الذوق والزهراني التي كان من المفترض ان تنتهي التصليحات فيهما منذ شهرين، متوقفة حتى الان. وهناك عقود لترميم المعامل موقعة مع دول اوروبية واي فسخ للعقود سيكلف الدولة مبالغ مالية وربما طلبت الدول الاوروبية الذهاب الى التحكيم الدولي، كما ان العجز في الكهرباء يتفاقم ولا حلول.

وتتابع المصادر، اما المشكلة التي برزت اخيرا فتتعلق بالتمديد لشركة سوكلين والخلافات حول كيفية توزيع الارباح وبناء المعامل والتلزيمات وسعر طن "القمامة".

هذا بالاضافة الى مشاكل النازحين السوريين والاوضاع الامنية والطرقات وشح المياه، وبالتالي هناك عجز في كل مرافق الدولة ولا حلول الا لملف التمديد للمجلس النيابي لسنتين و7 أشهر بتوافق الكتل، اما المعارضون فتعهدوا بعدم تقديم الطعون نتيجة مزايدات مسيحية - مسيحية في هذا الشأن. اما الرئيس سلام، فهو يعرف المشكلة ويحاول معالجة الخلل والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ويحاول ان يكون "شيخ صلح" فينجح احيانا ويفشل احيانا اخرى ولو كانت الظروف غير ذلك، فان الرئيس سلام فاتح المقربين منه بأنه "لا يبقى ساعة واحدة في منصبه." لكن ظروف البلد لا تسمح بالاستقالة.

 

البناء : إيران تبدأ الهجوم على تركيا والسعودية... على خلفية التفاهم مع واشنطن طهران: الموقف من الأسد قلب الصراع في الشرق الأوسط "أبو طاقية" يستخدم أهالي المخطوفين للتصعيد وتوقّع مفاجآت

كتبت "البناء": طهران عاصمة الإقليم الممتدّ من الصين إلى البحر المتوسط، ومن مضيق باب المندب إلى بحر قزوين، هكذا تنتزع طهران مكانتها، بالبناء الهادئ لتنمية اقتصادية وتطوّر تقني وقدرة عسكرية، وحنكة سياسية، وموقع جغرافي، وثروات طبيعية، قال جون كيري وزير خارجية أميركا هذا الكلام قبل أقلّ من سنة على ضفاف البحر الميت، في قصر المؤتمرات الذي استضاف قرابة المئتي ديبلوماسي أميركي يتقدّمهم كيري في المؤتمر السنوي للديبلوماسيين الأميركيين في الشرق الأوسط وأفريقيا.

شرح كيري لمرؤوسيه مكانة إيران كدولة تحتلّ إضافة للجغرافيا والقدرات العسكرية وملفها النووي، المرتبة السادسة في العالم في الاكتشافات العلمية، والمرتبة الحادية عشرة في تطوّر النظام التعليمي، والمرتبة السادسة عشرة في احترام الشروط الصارمة لحماية البيئة.

خلص كيري إلى أنّ إيران هي ألمانيا أو يابان هذا الشرق الأوسط، وعقلانيتها وسعيها إلى الحلول التفاوضية تجعلان منها شريكاً محتملاً في المنطقة ضمن مفهوم متحرّك للمصالح المشتركة بحفظ الاستقرار، لافتاً إلى أنّ الحلفاء التقليديّين لواشنطن فشلوا في احتلال مكانة مشابهة، سواء من يتشاركون بعض الميزات الاستراتيجية مثل تركيا ومصر أو الذين يحتلون مكانة مميّزة في الاهتمامات الأميركية كحال السعودية و"إسرائيل".

طهران التي تعرف هذه الحقائق وأكثر، كانت تضع كلّ الحكمة أمام ناظريها في إدارة العلاقة مع أنقرة والرياض، وتحصر لغة العداء والتصادم بتل أبيب، حتى أخرجت من جعبتها أخيراً، نفير المواجهة، فهي تعرف الدور التخريبي للحكمين السعودي والتركي على تفاهماتها النووية، وتعرف أن ساعة إنجاز هذه التفاهمات تقترب، وأنها ليست مهتمة ولا معنية بتسديد فواتير جانبية بالتفاهم مع أحد ثمناً لنهاية إيجابية لملفها النووي، وبعد اللغة السعودية غير اللائقة التي استخدمها سعود الفيصل وزير خارجية السعودية بالحديث عن احتلال إيراني لسورية، على رغم عدم مرور أسابيع على كلامه عن تعاون بنّاء وإيجابي لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وبعد الإمعان التركي في التحريض على خراب سورية، على رغم كلّ التقديمات الإيجابية لإيران لحكومتي الرياض وأنقرة لتبديد الهواجس الكردية لتركيا والمخاوف اليمنية والبحرانية للسعودية، حسمت إيران عنوان الاشتباك الكبير في المنطقة، الذي لا مساومة عليه ولا تفاهمات من دونه، الرئيس السوري بشار الأسد قلب الصراع في الشرق الأوسط، وواشنطن التي تتحدث كثيراً عن الدعوة لإسقاط حكمه، تطلب مساعدتها بقنوات الاتصال معه، كما قال رئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفيديف، لذلك رفعت طهران صوتها لتقول لواشنطن عشية صياغة التفاهمات، إنّ تركيا المخادعة والسعودية الحاقدة أسوأ بوصلتين لرسم السياسة في الشرق الأوسط ولا تقلان سوءاً عن "إسرائيل" المكروهة، وكلهم يتشاطرون الفشل، ولن تتسامح إيران بالعبث في سورية وستتدخل بكلّ الوسائل التي تملكها لمنع أي عدوان بحق سورية تركياً كان أم غير تركي.

تابعت الصحيفة، "داعش" و"النصرة"، وعلى رأس اللائحة "أبو طاقية" مصطفى الحجيري، يهدّدون مجدّداً ويتوعّدون بالمفاجآت، بينما الجنرال ثلج بدأ يرمي شباك حصاره حول مخابئهم، فيما بدا أنّ رسالة "أبو طاقية" وصلت إلى أهالي المخطوفين عبر التهديد بإلحاق الأذى بأبنائهم، ليعلنوا السير بخطوات تصعيدية.

وفيما أكدت أوساط وزارية أنّ المفاوضات في شأن العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة" و"داعش" مجمّدة لعدم التوافق الحكومي على المقايضة، يستأنف مجلس الوزراء خلال جلسته الصباحية في السراي الحكومية اليوم، بحث هذا الموضوع من دون بروز مؤشرات على إمكان بته نهائياً.

ونظراً لهذه الأجواء، يتجه أهالي المخطوفين إلى التصعيد بالتزامن مع الجلسة. وإلى هذا الموضوع ينتظر أن يتطرق مجلس الوزراء إلى موضوع الهبة الإيرانية لتسليح الجيش والتي تلقى تحفظات من أطراف 14 آذار والنائب وليد جنبلاط فضلاً عن ضغوط أميركية لعرقلتها.

 

 

كما سيبحث المجلس في جدول أعمال من أكثر من 50 بنداً، معظمها مؤجل من الجلسة السابقة وتتضمن أموراً مالية وعقارية وهبات وتوقيع اتفاقيات.

 

الأخبار : وقائع جنبلاطية تقود إلى وهم "النأي بالنفس"

كتبت "الأخبار": يرغب اللبنانيون، على اختلافاتهم، في التعامل مع وليد جنبلاط بطريقة خاصة. واضح للجميع أن الرجل يستند، في كل ما يقوم به، إلى أنه خارج المساءلة الفعلية. لم يحصل يوماً أن كان محل تدقيق، لا من دولة ولا من نظام ولا من حكومة ولا من قضاء. وأكثر من ذلك، لم يكن محل تدقيق أو محاسبة من قواعده الاجتماعية والحزبية

لم يتغير وليد جنبلاط منذ توليه الزعامة خلفاً للراحل كمال جنبلاط. وواهم من يعتقد أن الرجل سيغيّر طريقة تفكيره. لديه منطقه القائم على نظام مصالح محلية مرتبط بالنظام السياسي الحاكم في لبنان، ونظام علاقات إقليمية ودولية يناسب ما يتعلق بلبنان. وهو، شأنه شأن كل الزعامات الدرزية المتعاقبة تاريخياً، يسعى ويواصل السعي لتولي الزعامة الشاملة على الدروز العرب، أو على هذه "القبيلة العالمية" على ما يقول هو نفسه، في معرض شرحه للأجانب عن ماهية زعامته.

الذين يلتقون جنبلاط اليوم يخرجون بانطباع أنه خائف، قلق، مرتاب، ويخشى الأسوأ. بعضهم يعرف أن هذه العوارض ليست خاصة به وحده، بل هي موجودة عند غالبية لبنانية وعربية. لكن الرجل يتقن إظهار ملامح القلق على وجهه و"دبّ الصوت" بين الناشطين في ترويج الأفكار، فتتحول هواجسه مادة نقاش عام أسرع من انتشار "الآيفون" في بلادنا.

في مقابلته مع الزميل جان عزيز، أول من أمس، تحدث عن أمور كثيرة. لكن يمكن التوقف عند عبارات تعكس خلفية قلقه. قال: "نحن (الدروز) أقلية مسلمة يجب أن نتعايش مع المحيط الإسلامي أكثر من أي وقت مضى في لبنان وسوريا وفلسطين، ويجب أن نؤكد على إسلامنا وعروبتنا (...) لا أعترف أن جبهة النصرة إرهابية، بل هم مواطنون سوريون. وأحياناً يجب أن نرى المصلحة الوطنية، ويجب التأقلم مع الوضع الجديد في سوريا. النصرة والجيش السوري الحر ليسوا أعداءً، ويجب التعامل مع الوضع الجديد في سوريا. لا يمكن استبعاد أي مكوّن من المعارضة السورية. حتى داعش موجودة ولا يمكن استبعادها".

ما لم يقله جنبلاط، ولن يفصح عنه، هو السبب الذي جعله يرفع الصوت. ولكن فلنستعرض بعض الأمور هنا:

ــــ بعد فشل مشروع إسقاط الرئيس بشار الأسد في سوريا، لاحظ جنبلاط ارتباكاً لدى القوى التي تخوض هذه المعركة. ولمس في السعودية وتركيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا أجواء إحباط إزاء فشل المشروع أو تعثره. وعليه، فالطبيعة الانتهازية عند الرجل تجعله يترجم الأمر: وقف المطالبة بسقوط النظام السوري.

ـــ بعد فشل مشروع الحرب الأميركية المباشرة على النظام في سوريا، وما تمظهر من إقرار أميركي وغربي بالعجز عن تغيير المعادلات في الشام، ذهب جنبلاط مباشرة إلى ترجمة الأمر كالآتي: الجميع يريد الحل السياسي، وهذا يعني أنه لا يمكن اعتبار النظام وكأنه غير موجود.

ــــ بعد فشل قيام قوة معارضة مدنية أو ديموقراطية في سوريا، وتولي المجموعات الإسلامية المتطرفة زمام الأمر على الأرض وحتى في السياسة. أدلى جنبلاط بخلاصته الجديدة: واقع سوريا صعب ومعقّد، وكما نرفض التطرف علينا مواصلة رفض النظام.

ــــ بعد تعزّز وضع النظام في قسم غير قليل من سوريا، وحصول الانتخابات الرئاسية، قرر أن الوقت لم يعد مناسباً لشن حملات قاسية ضد الأسد. يدرك أن الأخير لا يثق به.

 

النهار : لارسن يُحذّر مما يضمره "داعش" للبنان حركة المشاورات الرئاسية على نار التمديد

كتبت "النهار": وسط تداخل الهواجس الامنية والازمات الداخلية مما يجعل المشهد اللبناني تحت وطأة غموض شديد، برزت أمس مجدداً تحذيرات دولية من تطورات المواجهة مع الارهاب على لبنان وحض على المضي في تسليح الجيش.

وجاء آخر هذه التحذيرات على لسان الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون لتنفيذ القرار 1559 تيري رود - لارسن الذي أبرز "الخطورة البالغة" التي يواجهها لبنان حالياً بسبب ما تضمره "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من الخلايا الإرهابية النائمة تحديداً لـ"حزب الله".

ونقل مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى عن مصادر ديبلوماسية عقب جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن بعد ظهر أمس واستمع خلالها الى احاطة من رود لارسن في شأن التقرير العشرين للأمين العام حول تنفيذ القرار 1559، أن الموفد الخاص حذر أولاً من "محو الإنجازات" التي أحرزها لبنان خلال السنوات الأخيرة من حيث تطبيق مندرجات القرار، قائلاً أن "تكيّف" لبنان في مواجهة تداعيات الحرب في سوريا "معرض أكثر من أي وقت مضى للتلاشي". وإذ عبر عن "القلق من إخفاق مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد"، حذر أيضاً من "الأثر الضار" لترك هذا المنصب شاغراً، معتبراً أن "السياسيين اللبنانيين يجازفون كثيراً باستقرار بلدهم إذا أخفقوا في انتخاب رئيس جديد قريباً". ودعا مجلس الأمن الى "النظر في زيارة لبنان".

وبعدما لفت الى تزايد هجمات "داعش" و"النصرة" على الجيش اللبناني، حض على ايصال المساعدات العسكرية التي وعد بها لبنان "في أسرع ما يمكن" لأن "التأخير في نقليات الدعم الدولي يعرض للأذى صدقية القوات المسلحة اللبنانية تحديداً"، مرحباً خصوصاً بالمليارات الثلاثة التي قدمتها السعودية والعمل الذي بدأ مع فرنسا لتسليح الجيش. وأكد أن المساعدات هذه "ينبغي أن تصل الآن وليس لاحقاً".

ولاحظ أن "لبنان يواجه حالياً تحدياً لا سابق له"، لأن "الجماعات الإرهابية مثل داعش تستخدم تكتيكات جديدة - لم تعد تستخدم (أسلوب) اضرب وأهرب كما في الماضي، بل تسيطر على الأرض وتتمسك بها"، مشيراً الى أن لبنان "ليس بمعزل عن تطورات بقية المنطقة". ورفع داخل الجلسة خرائط غير تابعة للأمم المتحدة، تتعلق باتفاق سايكس - بيكو ومؤتمر سان ريمو لعام 1920 حين رسمت الخرائط الحالية للشرق الأوسط، مشدداً على أن "سيطرة داعش على أجزاء من سوريا والعراق أثارت تساؤلاً عن استقرار هذه الحدود"، وخصوصاً بعدما عبر هذا التنظيم عن نياته التوسعية. وتساءل عما يمكن أن يعنيه هذا للبنان، واستشهد بالحوادث الأمنية المتزايدة التي تقع في عرسال وبريتال، بما فيها الهجمات على مواقع "حزب الله"، كامتداد لما يحصل في منطقة القلمون السورية.

في غضون ذلك، علمت "النهار" ان قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي كان القائد العسكري الوحيد من خارج دول الائتلاف المشاركة في الحملة على "داعش" في الاجتماع الذي انعقد في واشنطن اول من امس برئاسة الرئيس الاميركي باراك اوباما، كانت له مداخلة في الاجتماع جاء فيها ان لبنان هو من اكثر الدول المعنية بمكافحة الارهاب. وعقد قهوجي لقاءات جانبية مع ممثلين عسكريين لدولهم في الاجتماع برز من خلالها اجماع هذه الدول على دعم الجيش اللبناني وتقديرهم لأدائه في مكافحة الارهاب. وأقام سفير لبنان في واشنطن انطوان شديد مأدبة تكريمية لقائد الجيش شارك فيها نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى لاري سيلفرمان ونائب وزير الدفاع للشرق الاوسط ماتيو سبنس.

 

المستقبل : اللجان تقر "المساواة" بين العام والخاص.. ودي مستورا في بيروت اليوم لبحث "الانعكاسات السورية" لبنان في واشنطن: مواجهة الإرهاب "من خارج التحالف"

كتبت "المستقبل": لأنّ رايات الإرهاب و"دواعشه" آخذة بالتمدّد على خارطة المعارك الكردية والعراقية دونما رادع "جوّي" ناجع حتى الساعة، لم يجد رؤساء أركان جيوش "التحالف الدولي" بداً من الاجتماع والتشاور في واشنطن حول سبل التصدي المشترك لهذا الواقع وتداعياته الكارثية على المنطقة فيما لو لم يتم تدارك الأمور وإعادة النظر في الاستراتيجيا المتّبعة راهناً في محاربة "داعش". أما لبنان ممثلاً بقائد الجيش العماد جان قهوجي فكان البلد "الوحيد المشارك في اجتماع واشنطن من خارج صفوف الدول الأعضاء في التحالف" وفق ما شددت مصادر مواكبة لمشاركة قهوجي في الاجتماع، موضحةً لـ"المستقبل" أنّ هذه المشاركة غير منبثقة من كون لبنان عضواً في الائتلاف الدولي ضد الإرهاب بل هي أتت "بموجب دعوة رسمية من رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن دمبسي"، مع إشارتها في الوقت عينه إلى أنّ "لبنان معنيّ بمواجهة الإرهاب ويخوضها يومياً عسكرياً وأمنياً مع التنظيمات والخلايا الإرهابية في الداخل وعند الحدود".

 

اللواء : قضية العسكريّين إلى نقطة الصفر .. وهيئة العلماء: لا حل عسكرياً في طرابلس مجلس الوزراء: يواجه "إيبولا" اليوم .. والهبة الإيرانية ليست على جدول الأعمال

كتبت "اللواء": في الوقت الذي كان فيه الواقع الميداني المتفجر عند الحدود اللبنانية - السورية، وفي القرى المنتشرة في سلسلة جبال لبنان الشرقية، مع بدء موسم الشتاء، كان السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل يتنقل بين السراي الكبير وقصر بسترس وكليمنصو حيث تناول طعام الغداء الى مائدة النائب وليد جنبلاط قبل أن ينتقل الى الوردية لتقديم العزاء بالراحل منح الصلح. ووفقاً لمصادر متابعة، فإن تحرك السفير الأميركي ينصبّ على جمع المعطيات حول الواقعين السياسي والميداني على الساحة المحلية لجهة إدارة الخلافات، وطريقة التعامل مع الأزمات القائمة، في ظل ابتعاد موضوع رئاسة الجمهورية عن جدول المتابعة السياسية والديبلوماسية.

 

الجمهورية : إتّساع التوتّر السعودي الإيراني ولبنان بمنأى عنه ودوميستورا في بيروت

كتبت "الجمهورية": دقّة الوضع اللبناني المرتبط بعوامل داخلية وأخرى خارجية، فضلاً عن الأزمات المتفجّرة في المنطقة، تجعل أيّ اتفاق أو خلاف سعودي-إيراني ينعكس ارتياحاً أو قلقاً في لبنان، وهذا الأمر طبيعي وبديهي، لأنّ عوامل الاطمئنان والاستقرار خارجية أكثر منها داخلية، وتتوقف على تقاطع القوى الإقليمية على تحييد لبنان، باعتبار أنّ تصادمها لا بدّ أن ينعكس صداماً في بيروت. وهذه المعادلة القديمة-الجديدة ما زالت تشكّل مصدر قلق لدى اللبنانيين التوّاقين إلى تحييد لبنان عن صراعات المحاور، أو الوصول إلى تسوية إقليمية-إقليمية برعاية دولية تُدخل المنطقة برمّتها في مرحلة من الاستقرار والازدهار.

إنّ مناسبة هذا الكلام هي عودة التوتر السعودي-الإيراني، هذا التوتّر الذي انعكس ارتفاعاً في منسوب المخاوف لدى اللبنانيين من أن يؤدي تجدّد هذا الخلاف إلى الخروج من مرحلة التبريد التي شهدتها الساحة اللبنانية مع تأليف حكومة الرئيس تمام سلام من أجل الدخول مجدداً في مرحلة التسخين السياسي مع كلّ ما يترتب على هذا الخلاف من تداعيات على الوضعين السياسي والأمني، وذلك في مرحلة شديدة الخطورة، حيث يمكن أن يتمدّد الفراغ إلى مجلس النواب والحكومة، ويفقد لبنان كلّ صمامات الأمان، الأمر الذي يُدخل لبنان في دوامة العنف التي تشهدها كلّ من سوريا والعراق.

وحيال هذه المخاوف المشروعة قالت مصادر ديبلوماسية عربية لـ"الجمهورية" إنّ الخلاف السعودي-الإيراني ليس طارئاً ولا مستجداً، إنّما هو خلاف قديم-جديد، والخطأ كان في تضخيم التوقعات المتصلة بانفراجات وتوافقات، لأنّ هذه التوقعات ليست مبنية لغاية اليوم على معطيات فعلية وحسّية، إنما هي مجرد تمنّيات لا أكثر ولا أقل، باعتبار أنّ الملفات الخلافية ما زالت نفسها، ولم يحصل أي محاولات جدية لمناقشة هذه الملفات، واستطراداً معالجتها عبر وضع خريطة طريق لحلّ هذه القضايا والإشكاليات.

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية