تاريخ أخر تحديث : 2019-06-20 17:11:52
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: خدعة «التحالف» وإعادة تنظيم الإرهاب... اللحام: تسليح «معارضة سورية» تحت أي مسمى انتهاك للقانون الدولي... لاريجاني: أمريكا عاجزة عن إدارة مكافحة الإرهاب في المنطقة

كتبت تشرين: مع كل يوم يمضي من عمر «التحالف» المزعوم لمحاربة الإرهاب تكبر كرة ثلج الأسئلة وتكشف الوقائع على الأرض أن واشنطن قائدة هذا «التحالف» ليست عاجزة عن إدارة مكافحة الإرهاب فحسب، بل هي وفق السياسات والمقاربات والمواقف لا تسعى ضد الإرهاب وإنما تعمل لإعادة تنظيمه بما يخدم السياسة الأمريكية وامتداداتها الإسرائيلية ـ التركية ـ الخليجية.

وكل ما يقوم به «التحالف» جعل المراقبين يتساءلون عن الهدف الذي تسعى واشنطن لتحقيقه تحت عنوان «محاربة الإرهاب» فالدول التي قدمت الدعم البشري والمالي والعسكري للإرهابيين تقول إنها «تحارب داعش» في وقت تغدق فيه المساعدات من باب خلفي لـ«داعش» والعديد من التنظيمات الإرهابية الأخرى بما فيها المسماة بـ «المعتدلة» والتي قدمت لها مشيخات الخليج الملاذ الآمن للتدريب على أكل الأكباد وقطع الرؤوس في انتهاك فاضح للقانون الدولي ومحاولة لإعادة إنتاج جماعات إرهابية بلبوس مختلف بعد أن انكشفت الحقيقة وبانت هذه الجماعات على تطرفها وتعطشها للدم خدمة لمن يدفع لها في سباق تنفيذ المخططات الاستعمارية.

وفي هذا السياق جددت سورية وإيران مواقفهما بخصوص مكافحة الإرهاب عبر  تأكيدهما على تعاون دولي واضح وشفاف يستند الى القوانين الدولية ذات الصلة ولا يستثني أحداً ولا ينتهك السيادة وحرمات المدنيين.

فقد حذّر رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام من أن أي تدريب أو تسليح لـ«معارضة» سورية تحت أي مسمى كان هو انتهاك للقانون الدولي ومحاولة لإعادة إنتاج جماعات إرهابية بلباس مختلف من أجل تأجيج العنف في سورية، مؤكداً أن ذلك ينذر بفوضى مستمرة وحرب إرهابية طويلة ستخلق «دواعش» جديدة أشد خطورة على المنطقة والعالم.

وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بدورتها الـ 131 المنعقدة في جنيف قال اللحام: منذ أربعة أعوام وسورية تدق ناقوس الخطر وتطلق صيحات التحذير مناشدة العالم بدوله وحكوماته ومؤسساته الدولية أن ينتبهوا لما يصنعون في منطقتنا وبلدنا من دعم للإرهاب والإرهابيين ولم تلق آذاناً صاغية بل كانت عندما تتحدث عن إرهاب دولي تكفيري يقتات على أشلاء الأطفال والشيوخ والنساء ويدمر دور العبادة من دون تمييز كان الكثير ممن يجتمع اليوم يعتبر أنه إما خيال أو قصص مختلقة من قبل الحكومة السورية.

وأضاف اللحام: اليوم أثبتت الوقائع واعترف الجميع بأن ما كنا نتحدث به هو الواقع عينه واستفاقت الدول فجأة لتكتشف أن معظم المقاتلين الذين تدعمهم في سورية هم من أتباع ما يسمى تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين وتحققت تحذيراتنا من أن الإرهاب الذي يجري دعمه في سورية لن يبقى محصوراً داخلها بل سيمتد إلى دول الجوار وبعدها إلى الدول المصدّرة للمقاتلين الأجانب الذين أتوا من 83 دولة ليجتمع مجلس الأمن ويصدر القرار 2170 بالإجماع لمحاربة التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.

ودعا اللحام إلى ضرورة التحرك وتصويب مسار  «التحالف» الدولي ضد الإرهاب عبر توسيعه ليشمل جميع دول العالم بما فيها الحكومة السورية التي أعلنت استعدادها للتعاون مع أي جهد دولي لمحاربة الإرهاب في إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

ورأى اللحام أن الإدارة الأمريكية التي تقود اليوم تحالف الحرب ضد «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين في العراق وسورية شكلت  «التحالف» بطريقة انتهكت بها القرار 2170 عندما شكلته خارج إطار مجلس الأمن واستثنت منه دولاً إقليمية كبرى كروسيا والصين وإيران وسورية رغم أن القرار أكد أنه لا يمكن دحر الإرهاب إلا باتباع نهج يتسم بالمثابرة والشمول ويقوم على مشاركة جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وتعاونها بفاعلية.

وتساءل اللحام هل يريد هذا  «التحالف» فعلاً القضاء على الإرهاب؟ وهل الوسائل التي يتبعها كفيلة بتحقيق الهدف؟ وهل هناك أي بند في القرار 2170 أو في ميثاق الأمم المتحدة يسمح لدولة ما بتدريب مجموعات إرهابية تحت اسم «معارضة معتدلة» لمحاربة الجيش العربي السوري؟ معتبراً أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي.

وجدّد اللحام تأكيده أن مواجهة الإرهاب تبدأ بمواجهة الفكر التكفيري المتطرف ووقف الضخ الإعلامي المحرض على العنف والكراهية والتطرف وتطوير مناهج التعليم الدينية في مختلف دول العالم الداعية إلى التسامح والتعايش وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب من دون استنسابية والتعاون مع الدول التي تتعرض أكثر من غيرها للإرهاب ومساعدتها على محاربته ودعم الحلول السياسية للمشاكل الداخلية في الدول ولاسيما في سورية من خلال تشجيع الأطراف على الدخول في الحوار بدلاً من تسليح «المعارضات» والتشجيع على التطرف والعنف.

 

الاتحاد: الطيران الأميركي والسعودي يشن 21 غارة ضد التنظيم الإرهابي والأكراد يستعيدون هضبة في كوباني... واشنطن: «التحالف» يحقق نجاحاً ولا مكان لـ «داعش» في عالمنا

كتبت الاتحاد: شنت طائرات التحالف الدولي أمس، 21 غارة جوية على مقاتلي «داعش» قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية مع تركيا، وذلك بالتزامن مع اجتماعٍ موسع في واشنطن لكبار القادة العسكريين لـ 22 دولة في التحالف بينها الإمارات العربية المتحدة لبحث الاستراتيجية المتبعة ضد التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق والإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها لإضعافه والقضاء عليه نهائيا، وسط تأكيد الأميركيين أن هذه الاستراتيجية تحقق نجاحا، مشددين على «أن لا مكان هناك لداعش في عالمنا هذا».

وقالت القيادة الأميركية الوسطى في بيان، «إن الغارات الجديدة الأعنف من نوعها التي نفذتها المقاتلات الأميركية والسعودية ضد داعش في كوباني أمس دمرت منطقتي تجمع للمتشددين ومبنى وشاحنة وعربتين وثلاثة مجمعات، إضافة إلى إلحاقها الأضرار بالعديد من الأهداف»، وأضافت «أن الدلائل تشير إلى أن الغارات أدت إلى إبطاء تقدم التنظيم في المنطقة المحيطة بالمدينة»، لكنها استطردت قائلة «إن الوضع الأمني على الأرض لا يزال غير واضح، حيث يحاول التنظيم كسب مزيد من المناطق، فيما تواصل وحدات حماية الشعب الكردية صمودها».

كما تحدث البيان عن غارة جوية استهدفت مصفاة صغيرة للنفط يسيطر عليها التنظيم قرب دير الزور في شرق سوريا.

واستعاد مقاتلون أكراد السيطرة على هضبة قرب كوباني وسط ثلاث مناطق سكنية في سيفتك، حيث رفعت وحدات حماية الشعب رايتها على الهضبة التي كانت راية «داعش» ترفرف عليها، في وقت قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» «إن التنظيم لا يزال يسيطر على نصف المدينة بالرغم من المقاومة الشرسة للمقاتلين الأكراد».

وأشار من جهة ثانية إلى مقتل 10 جنود سوريين على الأقل بينهم ضابط برتبة مقدم في اشتباكات عنيفة مع «داعش» في منطقة حويجة صكر في دير الزور اضافةً الى مقتل 12 شخصا بينهم امرأتان وثلاثة أطفال في قصف جوي لقوات الأسد على بلدة عين ترما القريبة من حي جوبر في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

إلى ذلك، عقد قادة عسكريون لـ 22 دولة في التحالف الدولي اجتماعا في قاعدة اندروز الجوية قرب واشنطن مساء أمس بقيادة رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن دمبسي ورئيس القيادة الأميركية الوسطى للشرق الأوسط واسيا الوسطى الجنرال لويد اوستن لتحديد استراتيجية ضد «داعش»، بعد اكثر من شهرين على بدء الضربات الجوية.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض اليستير باسكي «إن هذا الاجتماع الأول من نوعه منذ تشكيل التحالف في سبتمبر، يشكل فرصة لمناقشة التقدم الذي تحقق حتى اليوم ومواصلة تنسيق ودمج القدرات الفريدة لشركاء التحالف بشكل كامل، والإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها لإضعاف داعش والقضاء عليه نهائيا».

وشارك في الاجتماع وفق بيان للرئاسة الأميركية ضباط كبار بينهم رؤساء أركان يمثلون 22 بلدا هي «الولايات المتحدة واستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وتركيا ونيوزيلندا ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وقطر والبحرين والسعودية والإمارات».

وقال المتحدث باسم دمبسي الكولونيل ادوارد توماس «إن المشاركين سيبحثون رؤية مشتركة وتحديات الحملة ضد داعش ومستقبلها»، لافتا إلى ان من غير المتوقع اتخاذ قرارات هامة، وإن الأمر هو الالتقاء معا بشكل شخصي لبحث الرؤية والتحديات وكيفية التحرك قدما.

ورجح مسؤولون أميركيون ألا يصدر عن المجتمعين أي بيان لافت، لكنهم أوضحوا أن اللقاء سيتيح ضمان تنسيق افضل بين الشركاء.

 

القدس العربي: واشنطن لا تستبعد استيلاء «داعش» على بغداد... نزوح 180 ألفا من هيت... ومطالبات بـ«إقليم فيدرالي» في البصرة

كتبت القدس العربي: رفض مسؤول عسكري امريكي استبعاد احتمال سقوط بغداد في ايدي مسلحي تنظيم «داعش» الارهابي، معتبرا ان «ثقته غير كاملة» في مقدرة الجيش العراقي على الدفاع عن المدينة امام هجوم محتمل للتنظيم. وأكد الجنرال راي اوديرنو وهو قائد اركان في الجيش الامريكي للصحافيين في رابطة جيش الولايات المتحدة ان « القدرة العسكرية موجودة للدفاع عن بغداد، ولكن علينا مراقبة ما ستؤول اليه الامور خلال الايام المقبلة».

ومن جهته نفى رئيس سلطة الطيران المدني في العراق سامر كبة الثلاثاء الانباء التي ترددت حول وقوع اشتباكات مسلحة في محيط مطار بغداد الدولي غربي بغداد. وقال كبة للصحافيين «لا صحة لهذه الأنباء وحركة الطيران منذ ساعات الصباح تسير بشكل طبيعي ومطار بغداد مؤمن ولا توجد مظاهر مسلحة غير طبيعية».وأضاف « لا يوجد مسلحون قرب المطار».

وكان رئيس هئية الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قال ان مسلحي «داعش» يقفون على مسافة من بغداد تسمح لهم بقصفها، ولا تتجاوز عشرين كيلومترا من المطار.

ولكنه وعد بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المطار حيث تتمركز القوات الامريكية وقال: «نحن بحاجة الى المطار.. لن نسمح بحدوث ذلك».

وفي غضون ذلك عقد القادة العسكريون لـ22 دولة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الثلاثاء اجتماعهم في واشنطن لتحديد استراتيجية في العراق وسوريا، وذلك بعد اكثر من شهرين على بدء الضربات الجوية.

ونظم الجنرال مارتن ديمبسي هذا الاجتماع الطارىء في قاعدة اندروز الجوية في ماريلاند (شرق) بضاحية العاصمة الفدرالية.

من جهة اخرى اتهم السناتور ماركو روبيو الرئيس الامريكي باراك اوباما بأنه مدفوع بالسياسة الداخلية في نهجه لمحاربة «داعش». وقال المرشح الرئاسي المحتمل ان البيت الابيض ظهر في الفترة الاخيرة كأنه جاء على مضض للتعامل مع هذه المسألة في وقت متأخر أكثر مما ينبغي.

 

الحياة: غارات الجيش التركي تهدد التسوية مع أوجلان

كتبت الحياة: تعرّضت مسيرة الحلّ السلمي للقضية الكردية في تركيا، لهزة عنيفة، بعدما شنّت مقاتلات غارات على مواقع لـ «حزب العمال الكردستاني» في جنوب شرقي تركيا، للمرة الأولى منذ بدء العملية السلمية قبل سنتين. وأكد «الكردستاني» تعرّض مواقعه للغارات، معتبراً الأمر انتهاكاً لوقف للنار أعلنه في آذار (مارس) 2013، تزامناً مع بدء انسحاب مسلحيه من تركيا، لتسهيل مسيرة الحل السلمي.

وجاءت الغارات وسط توتر في تركيا، إذ نظم الأكراد تظاهرات الأسبوع الماضي سقط خلالها عشرات القتلى. وكانوا يحتجون على رفض أنقرة نجدة مدينة كوباني (عين العرب) الكردية الحدودية في سورية، والتي تقاوم هجوماً عنيفاً يشنّه تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وأعلن الجيش التركي أنه ردّ بـ «أقوى وسيلة ممكنة» على هجوم شنّه «الكردستاني» بقاذفات «آر بي جي»، على مخفر للجيش في داغلجه بإقليم هكاري المحاذي للعراق، إذ نفّذ عملية ضد الحزب دامت 3 أيام، مستخدماً سلاح الطيران للمرة الأولى منذ سنتين.

وأعلن الجناح العسكري لـ «الكردستاني» أن قواته لم تتكبّد خسائر بشرية، علماً بأن وكالة «فرات نيوز» المقرّبة منه أفادت بأن الغارات استهدفت 5 مواقع في محيط هكاري. وقدّمت رواية مغايرة للأحداث، إذ أشارت إلى أن مدفعية الجيش قصفت المتمردين في المنطقة طيلة 3 أيام، ما اضطر «الكردستاني» إلى الرد بإطلاق النار على وحدة عسكرية.

وعلّق رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو على الغارات، متحدثاً عن اتخاذ الجيش «تدابير لازمة» بعدما أطلق المتمردون النار على موقع عسكري. وأضاف: «يستحيل أن نتسامح مع هذه (الهجمات)، أو نسترضيها».

وكان داود أوغلو اتهم الأكراد باستخدام عملية السلام وسيلة لـ «ابتزاز» تركيا من أجل إنجاد كوباني. واستدرك أن عملية السلام «ليست مرتبطة بكوباني ولا بأي حدث خارج حدودنا». وزاد أن هذه العملية «مهمة جداً بالنسبة إلينا، رجاءً لا تنسفوها».

لكن رئيس «حزب السلام والديموقراطية» الكردي صلاح الدين دميرطاش انتقد الحكومة التركية لمنعها «آلافاً» من الشبان الأكراد من عبور الحدود للقتال في كوباني، وسأل: «كيف نصدق الحكومة التي تعلن أنها تعامل الأكراد على أنهم إخوتها، فيما تترك أكراد سورية يُذبحون على يد داعش؟».

وتشهد مسيرة السلام مشكلات، أهمها تهديد زعيم «الكردستاني» عبد الله أوجلان بإنهاء المفاوضات إن لم تعلن حكومة داود أوغلو اليوم رسمياً خريطة حل سياسي للقضية الكردية. وكانت الحكومة أطلعت «حزب السلام والديموقراطية» على مسوّدة من 6 صفحات لـ «خريطة طريق» مقترحة، تحدد تواريخ لكل خطوة.

وانتقدت قيادات كردية الخريطة، لعدم تضمّنها أي جديد أو خريطة سياسية، لكن الحكومة أكدت اتفاقاً على ملامحها مع أوجلان. وتتفاقم نبرة التذمر بين القيادات الكردية إزاء أوجلان، وتتهمه بالتفريط بالقضية الكردية، في مقابل وعد من الحكومة بإطلاقه قريباً.

إلى ذلك، أعلن بولنت أرينش، نائب رئيس الوزراء التركي، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أمر بإعادة النظر في وثيقة الأمن القومي، إذ يعتبر الاحتجاجات الكردية الأخيرة تهديداً للأمن القومي وأعمالاً إرهابية.

 

البيان: بلا مقاومة وفي مشهد يستنسخ سقوط صنعاء... الحوثيون يجتاحون الحديدة ويصلون البحر الأحمر

كتبت البيان: بعد العاصمة صنعاء، باتت محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر في يد المسلّحين الحوثيين.

وأكدت مصادر أمنية أن المتمردين الحوثيين سيطروا على مدينة الحديدة الاستراتيجية (غرب العاصمة صنعاء) بعد طردها للنقاط التابعة للدولة المرابطة في تلك المناطق، ومن دون مقاومة تذكر من السلطات، وباتوا منتشرين في مطارها ومينائها حيث يعتبر من أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر بالإضافة إلى مرافقها الحيوية.

وأكدت مصادر عسكرية وأمنية ومحلية متطابقة أن الحوثيين بدأوا الاثنين عملية انتشار في الحديدة وسرعان ما سيطروا على مداخل المدينة ومعظم مرافقها، لاسيما الميناء المطل على البحر الأحمر. وقال سكان في المدينة لـ «البيان» إن المسلحين الحوثيين الذين يرتدون الزي الرسمي لقوات الجيش والأمن تمركزوا في مدخل الميناء البحري وأصبحوا يشرفون عليه، كما أنهم يتجولون في حرم الميناء ورصيفه بأسلحتهم بكل حرية.

وقال عاملون في المطار إن المسلّحين الحوثيين باتوا يسيطرون على بوابات المطار ويتحكمون بحركة الدخول والخروج، ويسيرون دوريات متحركة في مختلف شوارع المدينة.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن المسلحين أقاموا نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية للمدينة وفي شارعها الرئيسي، كما انتشروا بجانب النقاط الأمنية الرسمية التي بقيت مرابطة في مواقعها. كما ذكرت مصادر محلية أن المسلحين اقتحموا الاثنين منزل القائد العسكري المعادي للحوثيين اللواء علي محسن الأحمر.

وقال الناطق الإعلامي باسم الحراك التهامي أحمد هبة الله لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحي الحوثي حلوا بديلاً لقوات الأمن والجيش في النقاط من دون اندلاع أي مواجهات، كما نشروا أيضاً مسلحيهم حول ميناء الحديدة.

ويحاصر مسلحو أنصار الله منذ صباح أمس مطار الحديدة وهذه هي الحادثة الأخرى التي لم تشهد أي مواجهات، بحسب هبة الله. وكانوا سيطروا الاثنين على البوابة الخارجية لميناء الحديدة وحاولوا الدخول إليه ثم انسحبوا بعد ساعات من سيطرتهم على أحد مخازن السلاح في المحافظة. وأضاف هبة الله: «تأتي المقاومة الشعبية دائماً في وقت لاحق لمقاومة الدولة، ولكن الدولة لم تقاوم مسلّحي الحوثي وهذا يعني أن المقاومة الشعبية لن تندلع».

 

الشرق الأوسط: مصادر أميركية: واشنطن تسعى لنشر قوات عربية في سوريا... تحول في معركة كوباني ضد {داعش} بعد 21 ضربة جوية

كتبت الشرق الأوسط: اجتمع قادة جيوش 22 دولة ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش» أول اجتماع لهم، أمس، في قاعدة «آندروز» الجوية قرب واشنطن، وذلك منذ إعلان تشكيل التحالف في سبتمبر (أيلول) الماضي، لبحث استراتيجية لمواجهة التنظيم المتطرف ومستقبل الضربات الجوية.

وكشفت مصادر أميركية موثوقة أن واشنطن تسعى للضغط على الدول العربية في هذا الاجتماع لدفعها لنشر قوات برية داخل سوريا والقيام بالمزيد من الجهود العسكرية لوقف تقدم مسلحي «داعش».

في غضون ذلك، تحدث الجيش الأميركي لأول مرة بتفاؤل عن فاعلية الضربات الجوية في مدينة كوباني (عين العرب) السورية قرب الحدود التركية. وقال إن طائرات التحالف نفذت 21 ضربة جوية في المدينة، وإنها تمكنت من «إبطاء» تقدم التنظيم.

بينما قال القيادي الكردي في كوباني، إدريس نعسان، لـ«الشرق الأوسط»، إن «ضربات التحالف ساهمت في إضعاف القوة الهجومية للتنظيم، وتمكنت (وحدات حماية الشعب) الكردية من استعادة المبادرة، وردت بعمليات نوعية أدت إلى سيطرتها على قرية تل شعير في غرب المدينة، حيث أزيح علم التنظيم واستبدل به علم (وحدات حماية الشعب)».

من ناحية ثانية، وبعد سيطرته على نحو 80 في المائة من محافظة الأنبار في غرب العراق، يحاصر «داعش» ناحية البغدادي وبات يهدد أهم قاعدة جوية في المحافظة وهي قاعدة «عين الأسد» الجوية.

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة مسلحي التنظيم على معسكر في قضاء هيت بالمحافظة ذاتها.

 

الخليج: تركيا تقصف “العمال” . .وتحرير 3 قرى في صلاح الدين... أمريكا وروسيا تكثفان التعاون الاستخباراتي حول “داعش”

كتبت الخليج: أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مساء أمس الثلاثاء، أنه قرر ونظيره الروسي سيرغي لافروف "تكثيف" تبادل المعلومات الاستخباراتية حول تنظيم "داعش" في سوريا والعراق . وفي مؤتمر صحفي أعقب لقاءه لافروف في باريس، قال كيري إنه اقترح على نظيره "تكثيف التعاون في مجال الاستخبارات" في مواجهة التنظيم المتطرف، مضيفا "توافقنا على القيام بذلك" . وأضاف كيري "توافقنا معاً" على أن "داعش" "لا مكان له أبداً في القرن الحادي والعشرين ( . . .) لا يمكن لأي بلد متحضر أن يتنصل من مسؤوليته في مواجهته" .

وأوضح كيري أنه بحث أيضاً مع لافروف إمكان "أن تبذل (روسيا) مزيداً من الجهد لدعم قوات الأمن العراقية"، ناقلاً عن الوزير الروسي أن بلاده "مستعدة للمساعدة" وسبق أن زودت هذه القوات بأسلحة وهي مستعدة كذلك لتدريبها وتقديم استشارات إليها .

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية العراقية، أمس، أن العاصمة بغداد مؤمنة، نافيةً الأنباء التي أشارت إلى وصول القتال مع تنظيم "داعش" الإرهابي إلى محيط العاصمة ومطار بغداد الدولي، وواصفةً تلك الأنباء بالشائعات والحرب النفسية، وأفادت مصادر أمنية أن قوات عراقية بمساندة متطوعي الحشد الوطني تمكنت من استعادة ثلاث قرى من عناصر التنظيم الإرهابي بعد اشتباكات مسلحة في جنوب شرقي الدجيل في محافظة صلاح الدين (شمال)، وواصل طيران التحالف الدولي غاراته الجوية في مناطق بلد وبيجي وسامراء والضلوعية، وكركوك، وذكرت الشرطة أن عناصر التنظيم شنوا هجوماً عنيفاً على مصفاة التكرير في بيجي، فيما أعلن مسؤولون أن 21 شخصا قتلوا وأصيب 51 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عند حاجز في مدخل حي الكاظمية في العاصمة، قضى فيه النائب احمد الخفاجي وكيل وزارة الداخلية في الحكومة السابقة .

وقصف طيران التحالف الدولي مواقع لتنظيم "داعش" في حي كاني عربان في القسم الشرقي من مدينة عين العرب "كوباني"، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي والتنظيم في محاور عدة من أحياء المدينة وأطرافها، واستهدفت طائرات التحالف بأربع ضربات مصافي نفط محلية في منطقة المزارع القريبة من مدينة الميادين بدير الزور .

وقالت القيادة الأمريكية الوسطى إن طائرات بقيادة الولايات المتحدة شنت 21 غارة جوية على مقاتلي التنظيم قرب عين العرب، أدت إلى "إبطاء" تقدمهم، ودمرت الضربات منطقتي تجمع لمقاتلي التنظيم ومبنى وشاحنة وعربتين وثلاثة مجمعات، وألحقت أضرارا بالعديد من الأهداف.

وفي غضون ذلك، كشفت مصادر عسكرية أمريكية لشبكة "سي .إن .إن ." الإخبارية الأمريكية أن وزارة الدفاع قررت إطلاق اسم على العملية الحربية التي تخوضها على رأس التحالف الدولي ضد "داعش"، مضيفة أن واشنطن حريصة على أن يكون الاسم "مقبولاً" في سائر اللغات وألا يتسبب بمشكلات عند ترجمته . ونقلت الشبكة أمس الثلاثاء عن المصادر التي طلبت عدم كشف اسمها القول إن وزارة الدفاع "البنتاغون" ستعلن عن الاسم قبل نهاية الأسبوع الجاري، بعد صدور "أمر تنفيذي" بنشره بمقتضى قرار من قيادة الأركان الأمريكية .

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية