تاريخ أخر تحديث : 2019-07-19 08:16:28
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: «التحالف» حمل «راية» محاربة «داعش» فرفع الراية البيضاء.. إعلان واشنطن محدودية تأثير الضربات الجوية مسرحية تخفي نيات مبيتة

كتبت تشرين: جيشت واشنطن نحو خمسين دولة تحت راية ما يسمى «تحالفاً» حيث بدا الأمر وكأننا أمام مواجهة «هوليودية» بعد أن أنشأت ما يسمى «داعش» وكبرته كي تغدو ملاحقته أشبه بحرب دولية أرادتها واشنطن في لحظة ما سيناريو جديداً للتدخل في شؤون المنطقة.

 وفي المسرحية تحاول إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأحد أبرز وكلائها في المنطقة رجب طيب أردوغان التظاهر بوجود حالة من الاختلاف في مواقفهما المعلنة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي وهو ما يخفي توزيعاً للأدوار بهدف إخفاء حقيقة مواقفهما وأطماعهما لتمرير الأجندات المبيتة التي لم تعد خافية على أحد وأبرزها إذكاء النار لاستمرار الأزمة في سورية بعد أن أفشل الصمود السوري  كل الخطط السابقة وسحقت قواتنا المسلحة العدد الأكبر من التنظيمات الإرهابية.

سورية تخوض منذ سنوات حرباً بكل معنى الكلمة ضد مجموعات إرهابية عديدة مدعومة بالمال والسلاح من دول إقليمية وعربية ودولية هي نفسها في التحالف المزعوم رأت هذه الدول  بهؤلاء الإرهابيين وكلاء لها لمحاربة الدولة السورية.

والعالم اليوم بات على قناعة أكثر من أي وقت سابق بما تقوم به سورية في محاربة الإرهاب وما كانت تحذر منه قبل ثلاث سنوات.

ومن هذا المنطلق، فإن الجيش العربي السوري الذي يواصل حربه المفتوحة على الإرهاب ويقضي في كل يوم على العشرات منهم من جنسيات عربية وأجنبية ويحكم سيطرته على المزيد من المناطق من ريف حلب وصولاً إلى ريف دمشق مروراً بحماة وحمص ودير الزور ماضٍ على العهد الذي قطعه على نفسه وهو تطهير كامل التراب السوري من دنس الإرهاب.

في المقابل وفي آخر أحداث المسرحية الأمريكية بدأت واشنطن تمهد لفشل هدف الحلف المزعوم بالقضاء على الإرهاب والحديث علناً عن محدودية تأثير الغارات الجوية تمهيداً لإحداث تغيير في وسائل تنفيذ المخططات المرسومة، هنا يصبح السؤال مشروعاً مع محاولة التسليم الافتراضي بأن هذا «التحالف» يحارب «داعش» والسؤال إذا كان «التحالف» المزعوم قد فشل في النيل من واحد فقط من التنظيمات الإرهابية، فماذا يمكن أن نقول أمام قوة وبسالة وعظمة الجيش العربي السوري الذي يحارب منذ سنوات عشرات التنظيمات «الداعشية».. وبات عنوان كل فرد في جيش الوطن هو الميدان؟.  

لقد بدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتحدث صراحة عن محدودية تأثير الضربات الجوية، داعياً العراقيين إلى التصدي للتنظيم من أجل استعادة أراضيهم رغم الغارات الجوية التي تشنها بلاده وحلفاؤها.

وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن كيري قوله للصحفيين في القاهرة على هامش مؤتمر لإعادة إعمار قطاع غزة: مع الوقت نعتقد أن الاستراتيجية ستتعزز وأن القدرات ستتوطد وسيصبح  «داعش» أكثر عزلة، مضيفاً: لكن في نهاية الأمر العراقيون هم من عليهم استعادة أراضي العراق وعليهم محاربة التنظيم لاستعادة مدنهم.

تابعت الصحيفة،  نجح أهالي مدينة عين العرب شمال شرق مدينة حلب الليلة قبل الماضية في استرجاع موقعين كان استولى عليهما إرهابيو ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي في جنوب المدينة حيث قتل بحسب مصادر محلية 13 إرهابياً.

ووفقاً لهذه المصادر فإن أهالي عين العرب ووحداتهم للحماية شنوا هجوماً معاكساً في القسم الجنوبي للمدينة انتهى بتقدمهم وتمكنهم من السيطرة على نقطتين استولى عليهما «داعش»  الإرهابي، موضحة أن هذا الهجوم جاء بعد محاولة جديدة من التنظيم الإرهابي لاستكمال السيطرة على عين العرب عبر هجوم من أربعة محاور على مراكز الوحدات في الجنوب في ظل استمرار المعارك العنيفة على محاور المدينة الشرقية والجنوبية.

ويأتي ذلك في وقت تحدثت فيه وكالة الصحافة الفرنسية عن شن الطائرات الأميركية والطائرات التابعة لشركاء لها خمس ضربات صباحاً استهدفت أربع منها تجمعات ومواقع للتنظيم الإرهابي في القسم الجنوبي للمدينة، بينما استهدفت الضربة الأخيرة مراكز للتنظيم الإرهابي على أطراف المدينة من جهة هضبة مشته نور الواقعة عند التخوم الشرقية من دون ورود معلومات عن نتائج هذه الضربات على التنظيم وإرهابييه.

وكان تنظيم «داعش» الإرهابي استقدم أمس الأول تعزيزات إلى مدينة عين العرب لمواجهة صمود أبنائها هناك.

يذكر أن مصادر محلية كانت أكدت أول أمس أن «داعش» الإرهابي الذي وضع كل ثقله في المعركة فشل في تحقيق أي تقدم في المدينة منذ سيطرته يوم الجمعة الماضي على محيط المربع الأمني، مشيرة إلى عدة هجمات حاول تنظيم «داعش» القيام بها بأكثر من جهة حيث يتم صدهم من جانب أهالي عين العرب الذين يخوضون معارك كر وفر مع الإرهابيين لمنعهم من دخول مدينتهم وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 إرهابياً على الأقل.

وتتوارد المعلومات بشكل متزايد عن مساعدات وتسهيلات كبيرة يستمر نظام رجب طيب أردوغان وحكومة «حزب العدالة والتنمية» في تركيا بتقديمها لتنظيم «داعش» الإرهابي رغم ادعاءاته المتكررة بإنكار هذه الحقائق.

 

الاتحاد: هيمن على 80% من الأنبار وفرار 180 ألف شخص ومقتل 46 عراقياً و47 مسلحاً بأعمال عنف... «داعش» يسيطر على هيت ويستعد لمعركة بغداد

كتبت الاتحاد: فرض مسلحو تنظيم «داعش» سيطرتهم على معسكر تدريب هيت غرب محافظة الأنبارالعراقية، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الأمنية المتواجدة في المعسكر اندلعت فجر أمس مما يعزز تواجد التنظيم غرب العراق.

وأثارت الأنباء عن اقتراب عناصر «داعش» من بغداد مخاوف العراقيين في العاصمة، ودعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الكتل السياسية إلى التعاون مع الحكومة في مواجهة الإرهاب، رافضاً تدخل أي قوات برية أميركية أو غربية، دعا إليه مسؤولون عراقيون، محذرين من اقتراب التنظيم من حزام بغداد.

وأكدت الأمم المتحدة أن نحو 180 ألف شخص نزحوا بسبب القتال الدائر داخل وحول مدينة هيت، فيما يتوقع أن يطلب الرئيس العراقي فؤاد معصوم في خطاب يوجهه غداً الأربعاء للشعب، تدخل قوات أجنبية برية، وسط تدهور أمني متزايد حصد أمس 46 قتيلا و110 جرحى في عدة مدن عراقية معظمهم بثلاثة تفجيرات في بغداد، كما قتلت القوات الأمنية 47 وأصابت 56 من عناصر «داعش» في عدة جبهات.

وقالت مصادر محلية إن «داعش» سيطر على المعسكر بعد انسحاب كاملٍ مفاجئ لقوات الجيش منه، مؤكدة أن عناصر التنظيم أحرقوا جميع ما تركه المنتسبون للجيش من قاعات وآليات عسكرية.

وأفاد شهود عيان أن مسلحي «داعش» سيطرو على مناطق البسطامية والسهلية والكسارة وخزرج الواقعة غرب قضاء هيت.

وأكد الفريق الركن رشيد فليح قائد عمليات الأنبار، سيطرة عناصر «داعش» على معسكر هيت بعد انسحاب قوات الجيش منه إلى ناحية البغدادي غرب الرمادي.

وقال إن «الفوج الأول لواء 27 التابع للفرقة السابعة إحدى تشكيلات الجيش العراقي انسحب انسحاباً تكتيكياً من معسكر هيت بجميع آلياته ومعداته وأسلحته إلى ناحية البغدادي غرب الرمادي»، مشيراً إلى أن «عناصر تنظيم داعش الإرهابي سيطرت على المعسكر بعد إخلائه».

وأضاف أن «قوات الأمن في ناحية البغدادي تعمل على إعادة تنظيم نفسها من أجل بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة هيت 70 كم غرب الرمادي من سيطرة داعش وبمساندة مقاتلي العشائر له».

وقال أحمد حميد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار إن «قرار الانسحاب للقوة التي يبلغ عددها أكثر من 300 جندي، كان بالتنسيق بين القادة العسكريين والمسؤولين في المحافظة»، مؤكداً أن «قضاء هيت أصبح 100% تحت سيطرة داعش».

 

القدس العربي: اليمن: تسمية رئيس الوزراء والحوثيون يوافقون عليه... جنوب اليمن يتحضر لمفاجآت بعد احتفاء الحراك بثورة أكتوبر

كتبت القدس العربي: في خطوة للخروج من المأزق السياسي في البلاد، أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قرارا بتكليف مبعوث اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير خالد محفوظ بحّاح لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد فراغ حكومي استمر 23 يوما، منذ سقوط العاصمة صنعاء في أيدي المسلحين الحوثيين، فيما يستعد أنصار الحراك الجنوبي للاحتفال بذكرى الاستقلال اليوم.

وأعلنت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية انه «صدر اليوم ـ أ مس ـ قرار رئيس الجمهورية رقم 62 لسنة 2014 قضى بتكليف الأخ خالد محفوظ عبد الله بحّاح بتشكيل الحكومة».

وعلمت «القدس العربي» انه تمت تزكية تكليف خالد محفوظ بحاح من قبل لجنة المستشارين للرئيس هادي صباح أمس بتشكيل الحكومة القادمة والتي تتكون من أبرز المكونات السياسية في اليمن، وذلك بعد أن كان رشحته جماعة الحوثي لهذا المنصب وفقا للمحددات والشروط التي يجب توافرها في مرشح رئيس الوزراء.

وبارك عضو المجلس السياسي لأنصار الله (جماعة الحوثي) علي البخيت بقرار تكليف خالد بحّاح بتشكيل الحكومة وقال «نبارك لدولة رئيس الوزراء المكلف الأستاذ خالد بحاح ثقة فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي»

وعلمت «القدس العربي» من مصدر رئاسي رفيع ان الرئيس هادي سيحتفظ بأربع وزارات سيادية ضمن حصة الرئيس والتي سيقوم بتسمية أعضائها بنفسه، وهي وزارات المالية والخارجية والداخلية والدفاع والتي من المرجح أن يبقي الوزراء الحاليون في هذه الوزارات في مناصبهم، رغم بعض الملاحظات على بعضهم.

وذكر المصدر أن هناك اتفاقا بين المكونات السياسية على أن تسند حقائب وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والتعليم المهني والفني ووزارة الاعلام ووزارة النفط إلى شخصيات حزبية، من هذه المكونات السياسية.

ومن المقرر أن يحيي نشطاء الحراك الجنوبي اليوم الثلاثاء الذكرى الحادية والخمسين لثورة 14 تشرين أول (أكتوبر) 1963 في مدينة عدن والتي من المحتمل أن تشهد مفاجآت كبيرة، لمجيء هذا الاحتفال عقب سقوط العاصمة صنعاء في أيدي المسلحين الحوثيين والذين يسعون إلى التمدد في مختلف المحافظات اليمنية ومنها المحافظات الجنوبية بعد أن كانوا حاولوا خلال الفترة الماضية تهيئة حاضنة مجتمعية لهم في الجنوب كما في بقية المحافظات الشمالية السنية، التي لا يوجد فيها أتباع للمذهب الزيدي.

 

الحياة: «داعش» يشن «هجوم الفجر» في الأنبار... ويهدد «عين الأسد»

كتبت الحياة: واصل تنظيم «الدولة الإسلامية - داعش» تقدمه في المدن العراقية، خصوصاً في الأنبار، حيث سيطر عناصره المتطرفون على معسكر هيت، وباتوا يهددون قاعدة «عين الأسد» وهي من بين القواعد العسكرية الأكبر في العراق.

وأعلن «داعش» على حسابه في «تويتر»، أمس، سيطرته على معسكر «هيت»، لكن قائد قوات الأنبار رشيد فليح أكد للصحافيين أن الانسحاب من القاعدة كان إجراء «تكتيكياً».

وقال ضابط رفيع المستوى في «قيادة عمليات الأنبار» طلب عدم الإشارة إلى اسمه لـ «الحياة» أمس إن «تنظيم داعش شن هجوماً مضاداً فجر اليوم (أمس) على القوات الأمنية الموجودة في أطراف أقضية هيت وحديثة ما دفع بقيادة العمليات إلى سحب قوات أمنية قوامها فوج كامل من معسكر في قضاء هيت». وأشار إلى أن «المعلومات التي قالت إن انسحاب الجنود جاء بعد معارك مع التنظيم عارية عن الصحة. تم انسحابهم بشكل سلمي من أجل تعزيز الدفاعات في قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي».

وأشار الضابط نفسه إلى أن «داعش» بات يسيطر على الطريق الرابط بين الرمادي وبلدات غرب المحافظة في حديثة وهيت وراوة والبغدادي، ولفت إلى أن المشكلة تكمن في أن قاعدة «عين الأسد»، أكبر معسكرات الجيش في الأنبار، أصبحت مكشوفة، كما إن سد «حديثة» أصبح معرضاً لهجمات جديدة من التنظيم.

وفي المقابل، قالت مصادر عسكرية إن الجيش العراقي يعد لهجوم على هيت انطلاقاً من قاعدة عين الأسد «الحبانية».

وفي خطوة تؤكد تشاؤم الحكومة الاتحادية من الوضع الأمني في الأنبار، تقرر أمس نقل معتقلين متهمين بالإرهاب من السجون في الرمادي إلى بغداد.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أعلن أمس، خلال زيارته المفاجئة إلى بغداد، أن دحر «داعش» مسؤولية القوات العراقية و «المجتمع السني». وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري أن «وجود قوات برية على الأرض من قبل التحالف سيزيد من التطرف وسيخدم قضية داعش»، مشيراً إلى أن «الغرض من الدعم الجوي للعراق هو الحد من خطورة التنظيم وإمكاناته، والحد من مصادر تمويله من خلال ضرب منابع النفط في سورية». وشدد الجعفري، من جهته، على أن «العراق لم يطلب وجود قوات برية على الأرض» تشارك في المعركة ضد «داعش».

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال في تصريحات أمس تعقيباً على تقدم «داعش» في الأنبار ومطالبة حكومة المحافظة باستقدام قوات أميركية، إن «العراقيين في محافظة الأنبار هم الذين يتوجب عليهم الدفاع عنها ضد تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن «إعادة بناء قدرات ومعنويات الجيش العراقي ستستغرق وقتاً وستكون هناك نجاحات وعثرات خلال الأيام المقبلة، كما يحدث في أي معركة».

وكان رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت طالب الحكومة الاتحادية بإرسال فرقتين عسكريتين لسد النقص الأمني الحاصل في المحافظة. وأضاف في بيان أن «المحافظة ستطلب من التحالف الدولي التدخل برياً في حال عجزت الحكومة عن ذلك».

 

الشرق الأوسط: «داعش» يتقدم في الأنبار.. وواشنطن تلوح بتدخل بري

كتبت الشرق الأوسط: واصل تنظيم «داعش» تقدمه في محافظة الأنبار غرب العراق واستولى أمس على معسكر هيت ليسيطر بشكل كامل على هذا القضاء (150 كلم غرب بغداد) بعد انسحاب الجيش العراقي من المعسكر باتجاه ناحية البغدادي, حيث قاعدة «عين الأسد» الجوية المهمة.

وبينما وصف مسؤولون عسكريون عراقيون انسحاب الجيش بأنه «تكتيكي»، فإن ضابطا في الجيش العراقي قال إن مقاتلي «داعش» اقتحموا المعسكر واستولوا على 3 عربات مدرعة و5 دبابات على الأقل.

بدوره، قال أحمد حميد، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار إن «قضاء هيت أصبح 100 في المائة تحت سيطرة (داعش)».

من ناحية ثانية، لم يستبعد الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، نشر قوات برية في العراق إذا تطلب الوضع. وكان ديمبسي, الذي يترأس اليوم في واشنطن اجتماعا لأكثر من 20 من رؤساء أركان القوات المسلحة في دول مشاركة في التحالف الدولي ضد الإرهاب بما فيها 8 دول عربية, قد قال أول من أمس إن «الموصل قد تشكل معركة حاسمة في الحملة البرية التي ستشن في مرحلة ما في المستقبل».

وفي سوريا، تمكن عناصر تنظيم «داعش» من السيطرة على مبنى المركز الثقافي في مدينة كوباني (عين العرب) بعد اشتباكات مع قوات «وحدات حماية الشعب» الكردية ليصبح أول مبنى يحتله التنظيم وسط المدينة.

 

الخليج: كي مون يرفض مقابلة بوسهمين . . والجزائر تنفي التنافس مع مصر.. 107 قتلى وجرحى بمعارك جنوب غربي ليبيا

كتبت الخليج: ارتفعت حصيلة اشتباكات الجبل الغربي بجنوب العاصمة الليبية طرابلس إلى 27 قتيلاً و80 جريحاً، وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية عن قلقها الشديد إزاء تصاعد وتيرة أعمال العنف واتساع نطاقه، ودان الاتحاد العام للصحفيين العرب الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون في ليبيا، واستنكر محمد الناجم رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة تكرار الانتهاكات على الإعلاميين، وأشار رضا فحيل البوم المنسق الإعلامي للمركز الليبي للدفاع عن حرية الصحفيين "حصن" إلى أن الصحفيين يتعرضون لانتهاكات جسيمة نتيجة طبيعة عملهم الإعلامي، في غضون ذلك كشفت مصادر أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رفض خلال زيارته إلى طرابلس، مقابلة رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته نوري بوسهمين، ورئيس حكومته عمر الحاسي .

وذكرت إدارة مستشفى غريان التعليمي ومستشفى يفرن أمس أن حصيلة القتلى والجرحى بلغت 27 قتيلاً وأكثر من 80 جريحاً، جراء الاشتباكات في مناطق الجبل الغربي بين قوات فجر ليبيا وقوات القبائل ولواء القعقاع .

وذكرت مصادر عسكرية ليبية ل "سكاي نيوز عربية" أن الجيش الليبي تقدم باتجاه مدينة القلعة، ومنح المسلحين في المدينة مهلة زمنية لتسليم أسلحتهم .

وحسب مصدر عسكري، فإن قوات الجيش ستتقدم باتجاه غريان، لاستعادتها من القوات التابعة لفجر ليبيا .

وترددت أنباء عن سيطرة الجيش الوطني على المنفذ الحدودي مع تونس "دهيبة وازن"، الذي كانت تسيطر علية قوات تدعم ميليشيات فجر ليبيا، كما تفيد الأنباء عن حركة نزوح كبيرة يشهدها المعبر لسكان الجبل الغربي في اتجاه تونس .

إلى جانب ذلك اتهمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية في بيان كتائب القعقاع والصواعق بالمسؤولية القانونية والجنائية الكاملة .

وطالب البيان لجنة العقوبات الدولية بمجلس الأمن الخاصة بليبيا والمحكمة الجنائية الدولية بالقيام بإجراءات سريعة حيال قادة هذه الكتائب .

في غضون ذلك كشفت مصادر ل"العربية نت" رفض الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال زيارته إلى طرابلس، مقابلة رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته نوري بوسهمين، ورئيس حكومته عمر الحاسي .

على صعيد آخر دان الاتحاد العام للصحفيين العرب الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون في ليبيا والتي أدت إلى مصرع الإعلامي الليبي معتصم بالله الورفلي واختطاف الإعلامي معاذ الثليب بقناة "العاصمة" - أفرج عنه أمس - والكاتب صلاح نقاب .

وأكد الاتحاد تضامنه مع نقابة الصحفيين والإعلاميين الليبية في إدانة هذه الجرائم النكراء مطالباً المنظمات الدولية والحقوقية بإدانة هذه الأعمال الإجرامية التي تتعارض مع حرية الرأي والتعبير .

من جانبه استنكر محمد الناجم رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة تكرار الانتهاكات على الإعلاميين، وعبر عن أسفه إزاء تدني سقف حرية الصحافة في ليبيا خصوصاً خلال عام 2014 .

على صعيد آخر نفى وزير خارجية الجزائر رمضان العمامرة بشكل قاطع المزاعم بوجود تنافس مصري- جزائري فيما يخص افكار الجانبين لجمع الفرقاء الليبيين .

وقال العمامرة، في تصريحات صحفية عقب استقبال سامح شكري وزير الخارجية له امس، إن الحديث عن مثل هذا التنافس غير صحيح تماماً، قائلاً إن هناك تنسيقاً مستمراً بين الجانبين .

 

البيان: تنديد فلسطيني وأردني بتكرار الانتهاكات الإسرائيلية... 38 مصاباً واندلاع حريق خلال مواجهات في "الأقصى"

كتبت البيان: أصيب 38 فلسطينياً من أبناء القدس المحتلة والمرابطين داخل باحات المسجد الأقصى أمس إثر اقتحام شرطة الاحتلال الخاصة لإخلاء المسجد وتسهيل اقتحام المستوطنين. وقال شهود عيان داخل المسجد إن شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة اقتحمت باحات المسجد وأطلقت قنابل الصوت والغاز داخل المصلى المسقوف ما أدى إلى اندلاع حريق في سجاد المصلى وانتشار الغاز داخله ما أسفر عن إصابة 38 مرابطاً بالرصاص المطاطي وحالات اختناق شديدة.

واندلعت مواجهات جديدة في باحة المسجد الأقصى بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بعد صلاة الفجر. وسهلت شرطة الاحتلال اقتحام نحو 100 مستوطن للمسجد يقودهم المتطرف موشيه فيغلين نائب رئيس »الكنيست« الصهيوني من جهة باب المغاربة بحراسة معززة من عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال وسط حصار للمصلى المسقوف وإغلاقه واعتلاء شرطة الاحتلال لسطحه.

وكانت سلطات الاحتلال شدَّدت إجراءات الدخول إلى المسجد الأقصى خلال صلاة فجر أمس ومنعت المصلين من دخوله تزامناً مع دعوات نشطاء فلسطينيين من الداخل المحتل بتنظيم رحلات يومية إلى المسجد والمرابطة فيه. ومنعت شرطة الاحتلال بعد ذلك طلبة المدارس من الدخول إلى المسجد فضلاً عن منع عدد كبير من مسؤولي وموظفي الأوقاف من الدخول إليه.

وكان ما يسمى »اتحاد جماعات الهيكل« المزعوم أصدر أول من أمس بياناً اتهم فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالتخاذل وتوعد فيه بـ »حج المئات من اليهود« إلى المسجد الأقصى، وأكد الاتحاد أن أنصاره سيدخلون الأقصى سواء أغلقت الشرطة الأبواب أم لم تغلقها. وحذرت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله من المخاطر البالغة لما يقوم به الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين من اعتداءات إجرامية متواصلة ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية