تاريخ أخر تحديث : 2020-06-04 12:03:47
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة اللبنانية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

 

السفير : نصرالله يزور البقاع : سنهزم التكفيريين الحريري للراعي : تمديد نيابي .. فاستنساخ 2007 رئاسياً!

كتبت "السفير": لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثالث والأربعين بعد المئة على التوالي.

لا رئاسة جمهورية في الأفق، ولو أن لقاء روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي، فتح الطريق أمام تمديد نيابي سيعيد تعديل خريطة "14 آذار" الرئاسية في اتجاه استنساخ سيناريو العام 2007 حين تمت تسمية قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية ثم انتخابه رئيساً في 25 ايار 2008 بإجماع لبناني وعربي ودولي!

أما دروب الأمن، فقد ظلت محفوفة بالمخاطر وخصوصا في السلسلة الشرقية، حيث شن الطيران الحربي السوري ليل أمس سلسلة غارات على مواقع "داعش" و"النصرة"، في وادي الرعيان في جرود عرسال.

وفي الوقت نفسه، وضع ملف العسكريين المخطوفين "على سكته الصحيحة"، بحسب وزير الداخلية نهاد المشنوق، موضحا لـ"السفير" أن التفاوض مع الخاطفين "قائم لكن بعيدا عن الأضواء"، وكشف أن المواطن الزحلاوي توفيق وهبي تبين أنه قد أصبح بعهدة تنظيم "داعش" في منطقة القلمون "وهم طلبوا فدية لقاء إطلاق سراحه"، متوقعا التوصل الى نتائج إيجابية قريبا.

وفي تطور لافت للانتباه في توقيته ومضمونه، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في لقاء خاص عقده في الساعات الماضية مع عدد من كوادر "حزب الله" في منطقة البقاع، جهوزية المقاومة الإسلامية في مواجهة أي عدوان اسرائيلي ضد الاراضي اللبنانية.

وجدد نصرالله التأكيد "أن النصر سيكون حليف المجاهدين في معركتهم ضد المجموعات التكفيرية والإرهابية مثلما كان حليفهم في مواجهة العدو الاسرائيلي".

واستعرض نصرالله التطورات في لبنان وسوريا والعراق، وخصوصا في ظل التمدد "الداعشي" وصولا الى مرحلة بناء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية وما حققته الغارات الجوية، سواء في العراق أو سوريا. كما استعرض تطورات الاوضاع في سوريا و"الإنجازات العسكرية التي تتحقق في الميدان يوماً بعد يوم".

وتناول نصرالله الخرق الاسرائيلي الأخير في منطقة عدلون والذي تجلى في جهاز التنصت الذي زرعه العدو في المنطقة، مؤكدا ان "هذا الخرق وتعمّد العدو تفجير الجهاز لحظة تفكيكه واستشهاد أحد المقاومين، يؤشر الى ان الإسرائيلي يريد أن يمتحن المقاومة، فكان الرد عليه بتفجير العبوة الناسفة في منطقة شبعا".

وأضاف نصرالله أمام الكوادر التي شاركت في الاجتماع "نقول لكل من يعنيهم الأمر. برغم التحولات السريعة في المنطقة، وبرغم التحالف الدولي بقيادة الاميركيين، أي "التحالف الإعلامي" ضد "داعش"، المقاومة ليست ضعيفة، ولم تضعف، بل هي قوية، وحاضرة ومتأهبة للمواجهة وصد العدوان".

وقال نصرالله "إن قرارنا في "حزب الله" هو المواجهة ولا مكان للاستسلام والهزيمة أمام هذا العدو مهما كان حجم المواجهة والضغوط، وليعلموا أن عين المقاومة كما هي دائما ساهرة وستواجه أي محاولة للاعتداء على لبنان أو لضرب أهلها، وهي تدرك ان تضحيات الشهداء وآلام الجرحى لشيء عظيم، وفي النهاية سيزهر النصر الكبير".

وفي روما، عقد مساء أمس، اللقاء الذي كان مقررا بين البطريرك الراعي والرئيس الحريري في مقر البطريركية المارونية، حيث بدأ موسعاً بحضور معاوني الاثنين، قبل أن يختلي الحريري بالراعي الذي قال للصحافيين أنا والحريري "نتكلم دائما لغة واحدة".

وبعد انتهاء الخلوة، قال الحريري للصحافيين ان موقف تيار "المستقبل" صار معروفاً "بأنه ما لم تتم الانتخابات الرئاسية فإننا لا نشارك في أي انتخابات نيابية، لأننا نرى أن رأس الدولة ورأس السلطة هو رئاسة الجمهورية والأساس في البلد هو انتخاب رئيس للجمهورية".

واذ أشار الى أن البحث تناول ما يمكن إطلاقه من مبادرات من "المستقبل" و"14 آذار"، للوصول في مكان ما إلى توافق لانتخاب رئيس للجمهورية يحظى بموافقة جميع الأطراف، قال الحريري: "ليس معنى ذلك أن يحصل التمديد لمجلس النواب وأن ننسى موضوع انتخاب رئيس جمهورية. بالنسبة إلينا التمديد ضرورة لعدم الدخول في المجهول وليس لأننا نريده بحد ذاته. نحن كنا نتمنى أن يصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية الأمس قبل اليوم وغدا قبل بعده".

وردا على سؤال، قال الحريري: "موضوع التمديد كأس مرة لا بد من تجرعها، لأن البلد يمكن أن يذهب إلى المجهول، لأنه إذا حصلت الانتخابات النيابية فسنختلف على رئاسة المجلس وعلى رئاسة الجمهورية ولدينا حكومة ستكون حكومة تصريف أعمال، لذلك ندخل في مكان ما إلى مجهول خطر جدا.. وكل اللبنانيين لا يريدونه".

وحول مدة التمديد، أجاب الحريري أن ذلك رهن توافق كل الفرقاء "ولكن الأهم هو ما قاله الرئيس نبيه بري، بأنه إذا حصل التمديد ثم جرى انتخاب رئيس جمهورية، فإنه بعد ذلك بستة أشهر يجب أن تحصل الانتخابات النيابية. بالطبع لا بد من تشكيل حكومة جديدة حيث نحاول أن نتوافق على قانون جديد للانتخابات".

 

الديار : سفارات دول كبرى ابلغت الحكومة رفضها اطلاق أيّ ارهابي من "روميه" جنبلاط لكوادره : صفحة جديدة مع عون.. والسلسلة مؤجلة والتمديد "معجل مكرر"

كتبت "الديار": الملفات ما زالت هي - هي، وتراوح مكانها من الفراغ في رئاسة الجمهورية الى التمديد للمجلس النيابي الى سلسلة الرتب والرواتب والنفط والغاز والخلوي وسوكلين هذا على الصعيد السياسي، اما على الصعيد الامني فتزدحم الملفات ايضا وابرزها ملف العسكريين المخطوفين والاعتداءات الارهابية على الجيش اللبناني في الشمال وجرود عرسال، بالاضافة الى الاعتداءات الاسرائيلية وما تشكله من خطر على البلاد برمتها.

كل هذه الملفات معقدة، ولم تسلك طريق الحلول بعد خصوصاً انها تتزامن مع حروب كبيرة في المنطقة لا يمكن فصلها عن الازمات الداخلية وخصوصاً في ملف العسكريين المخطوفين.

واشارت معلومات مؤكدة، ان موضوع اطلاق سجناء في رومية ليس داخلياً فقط وليس مرتبطا بقرار من الحكومة اللبنانية، وتشير معلومات الى ان سفارات دول كبرى ابلغت لبنان انها تعارض اطلاق اي ارهابي وخصوصاً الرموز الخطرة الموجودة في سجن روميه لها علاقة باحداث ارهابية وبعمليات قتل.

وتضيف المعلومات، حتى ان سفارات كبرى ابلغت الجانب اللبناني رفض دفع اية اموال للمسلحين لان هذا الامر يتعارض مع مبدأ تجفيف اموال الارهابيين والذي اتخذته الامم المتحدة، وكذلك تأمين ممر آمن للمسلحين من جرود عرسال الى البلدة او من الجانب السوري.

هذه المعلومات يتناولها وزراء ومسؤولون ويقولون ان القرار باطلاق اسلاميين من سجن روميه تعارضه سفارات دول كبرى منذ سنوات نتيجة ادراك هذه السفارات خطورة هؤلاء الارهابيين، ودورهم في العمليات التخريبية في لبنان والمنطقة، وهذا الامر لا يمكن الا ان تأخذه الدولة اللبنانية في عين الاعتبار.

ونفت مصادر معنية ما روّج مؤخراً عن قرب بدء اطلاق عسكريين مقابل الافراج عن عناصر "داعش" و"النصرة" الذين اعتقلوا بعد احداث عرسال في 2 آب الماضي، وان هذا الامر لم يبحث بشكل جدي، خصوصاً ان المسلحين يبدلون شروطهم يومياً نتيجة ظروفهم والحصار المفروض عليهم، مما يجعلهم يعدلون شروطهم بين يوم وآخر، لكن المطلب الوحيد المتمسكين به والذي ورد في كل عمليات التفاوض اصرارهم على اتخاذ ممر آمن.

ولذلك تشدد المصادر المعنية في هذا الملف، ان لا تطورات لافتة في هذا الملف، او اي تطور ايجابي او سلبي خصوصاً ان مواقف الاطراف باتت معروفة، والمفاوضات تتم بشكل سري.

وتشير معلومات، الى ان تركيا ابلغت الجميع انها لن تتدخل بشكل جدي وفاعل قبل زيارة رئيس الحكومة الى انقرة، خصوصاً ان الرئيس سلام وعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة تركيا اثناء اللقاء بينهما على هامش اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة.

وتضيف المعلومات، ان تركيا تفاجأت بزيارة سلام الى قطر وعدم القيام بزيارة انقرة، حيث يعتقد الجانب التركي ان ضغوطا سعودية مقربة مورست على الرئيس سلام لعدم زيارة تركيا وانه تجاوب مع هذه الضغوط، وبالتالي فان تركيا متريثة بالدخول الى هذا الملف ولم تقم بعد باي اتصالات جدية.. وهذا الامر ابلغ الى الجانب اللبناني. فيما الجميع يعرف مدى "المونة" التركية على المسلحين في جرود عرسال.

وقالت معلومات مؤكدة ان خوف وقلق النائب وليد جنبلاط في ملف المخطوفين العسكريين يعود الى خوفه وقلقه من ردات فعل اهالي المخطوفين اذا لم يتم الافراج عن اولادهم، وحسب المعلومات، فان جنبلاط سمع كلاماً عالي السقف من اهالي المخطوفين في حال حصول اي "مكروه" لاولادهم، وتضيف المعلومات ان اهالي المخطوفين اصروا على ابلاغ جنبلاط بخطواتهم حتى انهم لم يتجاوبوا مع نصائحه، خصوصاً ان تهديداتهم باتخاذ اجراءات كانت حاسمة.

وحسب المعلومات، فان جنبلاط متخوف من ردود فعل قد تؤدي الى اشكالات وفتن في بعض المناطق، ونقل جنبلاط ما سمعه من الاهالي الى الرئيس تمام سلام، والى مفتي البقاع الشيخ خليل الميس طالبا منه التدخل وكان رد الميس: "لقد وصلتنا رسالتك يا وليد بك"، ونحن نشاطرك القلق الشديد في هذا الملف. وتضيف المعلومات، ان ما دفع جنبلاط للطلب من الوزير وائل ابو فاعور التحرك يعود الى ما سمعه من الاهالي مطالبا بايجاد حل لهذا الملف باسرع وقت وحتى لو اقتضى الامر اجراء المقايضة.

على صعيد آخر، نجحت جهود مشايخ باب التبانة في اقناع الارهابيين شادي المولوي واسامة منصور باخلاء مسجد عبد الله بن مسعود الواقع وسط سوق الخضار، بعد صلاة الظهر، حيث غادر بعدها المولوي ومنصور و10 مسلحين سوريين منطقة باب التبانة. كما تم ازالة كاميرات المراقبة مع تعهد بوقف اي اعتداء على الجيش او على اي مواطن. وتم تسليم المسجد الى دار الفتوى، واختفى المسلحون بعد تنفيذ الاتفاق وغاب الظهور المسلح العلني، لكنه بقي مخفياً. وقد كثف الجيش اللبناني من اجراءاته في احياء طرابلس، ونفذ انتشاراً واسعاً، وبالتالي يبقى السؤال، اين سيذهب شادي المولوي واسامة منصور اللذين اصدرا بيانا اعتبرا فيه، ان تسليمهما المسجد هو نتاج مشاورات مع مشايخ وفعاليات التبانة نزولاً عند رغبة الاهالي وليس نتيجة تدخلات السياسيين.

واشارت معلومات مؤكدة ان المولوي ومنصور لن يسلما انفسهما الى الدولة اللبنانية، وسيبقيان متواريان عن الانظار فيما البحث الاولي تركز على اخراج المولوي ومنصور و10 مسلحين سوريين من لبنان وهذا الامر لم يحصل. وتشير معلومات ان المولوي ومنصور ما زالا في باب التبانة.

واوضح مصدر امني لبناني، ان الجيش سيدخل الى باب التبانة في وقت قريب، وهذا الامر موضع تقويم مشيراً الى ان الامور تنتظر بعض الترتيبات حتى تكون عملية الانتشار ضمن خطة محددة.

 

البناء : "الإندبندنت": واشنطن ترفض طلب تركيا منطقة عازلة في سورية لأنها حرب شاملة الحريري والراعي شريكان في التمديد من سليمان إلى البرلمان "جنبلاط السوري" يتغيّر... و"عون اللبناني" في 13 تشرين

كتبت "البناء": حسم ما نقلته "الإندبندنت" البريطانية مصير ما وصفته بالطلب التركي بإنشاء منطقة عازلة في سورية، تحت شعار دعم "المعارضة المعتدلة" وتأمين النازحين، مشيرة إلى أن واشنطن التي ناقشت الطلب بجدية لتشاركها مع أنقرة في العداء لسورية ورئيسها، وصلت إلى موقف رافض، على رغم تبني نواب بارزين في الكونغرس يتقدمهم النائب جون ماكين، للطلب التركي وتشجيع السير فيه، وحسب "الإندبندنت"، فإنّ للجنرال مارتن ديمبسي رئيس أركان القوات الأميركية المشتركة الدور الأبرز في حسم القرار، على رغم ضبابية موقفي وزيري الدفاع والخارجية تشاك هاغل وجون كيري، فقد أوضح ديمبسي، أنّ المنطقة العازلة تستلزم حكماً منطقة حظر جوي، ما يعني حضور جوي فاعل في سماء سورية التي تملك شبكات دفاع جوي قوية ومزوّدة برادارات حساسة، ستجعل التصادم حتمياً، وسقوط طائرات أمراً لا مفرّ منه، وصولاً إلى التورّط البري، وهذا يعني الذهاب إلى الحرب الشاملة، فإذا كان قرار الرئيس باراك أوباما إسقاط النظام في سورية أولوية، والإسقاط بالقوة العسكرية هو الخيار، فلماذا نذهب بالانزلاق نحو هذا الخيار، فلنبلغ أنّ هذا هو الخيار لنحدّد الأكلاف والأرباح والخسائر والجاهزية، مشيراً بكلمة كان لها وقع السحر في حسم النقاش، الكلفة اليومية ستكون مليار دولار، والحرب ستفجر الشرق الأوسط كله وليست مضمونة النتائج بل قد تجلب الكارثة علينا وعلى حلفائنا.

الوضع في سورية، على الرادار الذي يحمله النائب وليد جنبلاط شهد جديداً، مع مقاربة جنبلاط لذكرى حرب تشرين، التي غالباً ما تذكرها جنبلاط قبل سنة وسنتين وثلاث لإعلان المواقف العدائية من الدولة السورية، هذه المرة قال جنبلاط كلاماً ليس فيه مديح للحكم في سورية بالتأكيد، لكنه محايد تجاه البعد الداخلي، محوره تشبيه ما يجري في سورية بما جرى في العراق والربط بين الخطر على دمشق بالخطر الذي تعرضت له بغداد، ومعلوم أنّ بغداد كانت تحت منظار التصويب الأميركي وليس في حالة ثورة، وخلص إلى أنّ ما تشهده المنطقة هو محاولة لضرب الجيوش التي قاتلت "إسرائيل" من مصر إلى سورية والعراق، وان تفتيت كيانات المنطقة القوية لضمان أمن "إسرائيل" هو الهدف.

رصد التغيّر في "جنبلاط السوري" وما وراءه، سواء في المدى الذي بلغته العلاقة بحزب الله من جهة، أو الاستحقاق الرئاسي من جهة أخرى، لا تظهر نتائجه سريعاً في ظلّ الحبكة الجنبلاطية، القائمة على سياسة العباءة والقطب المخفية، عكس "عون اللبناني" والمصدر الدائم للخبرة هو مدفعية الضابط القدير في الجيش اللبناني، والأفكار نفسها ليست في ذكرى 13 تشرين بل هي الآتية من 13 تشرين، بثوابت العماد ميشال عون اللبنانية، لجهة أنّ الجيش سيبقى الرهان الوحيد وأنّ النصر على الإرهاب حتمي، وما بينهما من إشارات علنية واضحة لما أسماه فساد التمثيل النيابي والرئاسي، وبالتالي التمسك بالترشيح الذي يصحّح الفساد الرئاسي والرفض للتمديد الذي لا يبصم لتمثيل مزوّر وفاسد.

في المقابل، وبعيداً من بيروت، وفي روما جدّد الرئيس سعد الحريري والبطريرك بشارة الراعي شراكتهما السياسية، التي كانت وراء السعي للتمديد للرئيس السابق ميشال سليمان، بالتوافق على تغطية التمديد للمجلس النيابي، فقال الحريري إنه كأس مرة لا بدّ منها، وقال الراعي أنا والرئيس الحريري دائماً نتكلم لغة واحدة.

تابعت الصحيفة، وفي بيروت اعتبر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون خلال احتفال بذكرى 13 تشرين في قصر المؤتمرات في الضبية أن "صحة التمثيل مفقودة في مجلس النواب وفي رئاسة الجمهورية، وهناك أكثرية مددت لنفسها مدة ولايتها، وهي اليوم تبشرنا بتمديد جديد متجاوزة نصوص الدستور. وهناك مجموعة أيضاً تريد أن تفرض اختيار رئيس الجمهورية، كما ترفض تعديل قانون انتخابه ليصبح من قبل الشعب مباشرة وننهي إلى الأبد موضوع النصاب المعطل".

وكشفت مصادر واسعة الإطلاع لـ"البناء" أن محاولات جرت في الأيام القليلة الماضية من قبل الحريري للقيام بنوع من الحركة السياسية في إطار إظهار نفسه وكأنه الساعي الأول لانتخاب رئيس الجمهورية.

 

الأخبار : الحريري وجعجع والراعي يبحثون عن مرشح توافقي

كتبت "الأخبار": أراد الرئيس سعد الحريري "نيل بركة" البطريرك الماروني قبل تمديد ولاية المجلس النيابي، فكان له ما أراد. كذلك طرح امامه 3 أسماء لمرشحين لرئاسة الجمهورية توافق مع سمير جعجع على كونهم توافقيين

علمت "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تداولا مع وسطاء خلال الاسابيع الماضية أسماء ثلاثة مرشحين توافقيين لرئاسة الجمهورية. وذكرت المعلومات ان لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والحريري أمس بحث في هذه الأسماء، على ان يتولى البطريرك في الوقت المناسب مباركة خيار التوافق على أحد المرشحين الثلاثة.

وأشارت المعلومات التي يتداول بها سياسيون من 14 آذار إلى ان المداولات ستنصب من الآن وصاعدا على الاتصالات الدولية للدفع نحو إجراء انتخاب رئيس للجمهورية قبل عيد الاستقلال، ولا سيما أن فرنسا والفاتيكان تؤيدان هذا الاتجاه. ولفتت الى ان احتمال إجراء الانتخاب قد يكون مرتفعا، ولا سيما ان فرنسا تتولى الاتصال بإيران لمحاولة تأمين توافق حلفائها على مرشح توافقي.

وعن التمديد للمجلس النيابي قالت المصادر إن الراعي لن يعارض التمديد للمجلس لكنه لا يستطيع ان يغطيه اكثر من ستة اشهر. لذا يمكن ان يجري الاتفاق على التمديد على ان تعدل مهلته فور انتخاب رئيس الجمهورية.

وكان الحريري قد أعلن بعد لقائه الراعي في روما امس أن "التمديد لمجلس النواب ضرورة لعدم الدخول في المجهول، ونحن لا نريده". ولفت الى انه "اذا حصلت الانتخابات الرئاسية،

فبعدها بستة أشهر يجب أن تحصل الانتخابات النيابية". وأوضح الحريري انه لا يظن "أن الفريق الآخر يريد الاستمرار في الفراغ الرئاسي، وأعتقد أنهم حريصون على موقع الرئاسة وعلينا البحث عن الاسماء المناسبة".

من جهة أخرى، يستكمل قائد الجيش العماد جان قهوجي زيارته إلى العاصمة الاميركية واشنطن، للمشاركة في اجتماع قادة جيوش الائتلاف الذي يشن هجمات جوية ضد تنظيم داعش. وبرغم أن لبنان ليس عضواً في الائتلاف، فقد شارك قهوجي، بحسب مصادر عسكرية، "لأن لبنان مهدّد من التنظيم المذكور"، بعدما تلقى دعوة "للمشاركة في النقاش وللاستماع إلى رأيه". ولفتت المصادر إلى انه كان مقرراً ان يُعقد هذا اللقاء في الرياض، لكن جرى عقده في واشنطن. ونفت المصادر العسكرية ما نُشِر أمس عن عزم قهوجي على طلب إقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية ـــ السورية لاستيعاب اللاجئين السوريين، مؤكدة أن قضايا كهذه من اختصاص الحكومة اللبنانية، كذلك مسألة الانضمام إلى الائتلاف أو عدمه. وأكدت المصادر ان السلطة السياسية منحت الاذن لقهوجي للمشاركة في الاجتماع.

على صعيد آخر، ولمناسبة ذكرى الثالث عشر من تشرين الأول عام 1990، استغرب رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون قول بعض الفئات إن "أي تدبير عسكري بحقّ التنظيمات الارهابية قد يسبب فتنة أو حرباً أهلية". ورأى أن "الحكومة اللبنانية ادّعت النأي بالنفس ولكنها لم تطبقه فعلياً فتركت الحدود مفتوحة، ما سمح للبنانيين وللمسلحين السوريين باستباحتها، وكذلك للنازحين".

من جهته، وصف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط "التحالف الدولي لمحاربة الارهاب" بـ"الكذبة"، منتقداً "تغييب الحل السياسي في سوريا بهدف تسعير الحرب الأهلية وإطالة أمدها، وصولا الى تفتيت سوريا وتحويلها إلى أشلاء بهدف حماية إسرائيل". وذكّر جنبلاط بإنجازات الجيشين المصري والسوري في حرب تشرين 1973.

من ناحية اخرى، دعا الامير الجديد لـ"كتائب عبد الله عزام" سراج الدين زريقات أهل طرابلس إلى عدم مواجهة الجيش لأن تلك المواجهة "لو حصلت فلن يسلم منها إلا حزب الله". ودعا إلى ضرب الحزب.

 

النهار : لقاء روما: تمديد الضرورة ورئيس توافقي طرابلس تنزع الفتيل بتفكيك المربّع المسلّح

كتبت "النهار": مع ان لقاء روما الذي جمع مساء أمس الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمرة الاولى منذ آذار الماضي، استقطب اهتمام الاوساط الداخلية في ظل ما تردد عن تطرقهما الى أسماء مرشحين لرئاسة الجمهورية، فان هذا اللقاء لم يحجب التطور الذي شهدته طرابلس أمس في ما شكل رسالة بالغة الدلالة من حيث نزع فتيل تفجير عملت له جهات وأحبطته المدينة بغالبية فاعلياتها وأبنائها.

واذا كانت الوساطات السياسية والدينية التي تحركت بقوة في اليومين الاخيرين نجحت في اخلاء مسجد عبدالله بن مسعود في وسط باب التبانة من المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور ومجموعة من المطلوبين معهما بما اعتبر تفكيكا لـ"مربع مسلح"، فان الاهم في الدلالة التي اكتسبها هذا التطور تمثل في ان طرابلس لفظت كل محاولات استدراجها تكرارا الى العنف وان تكن ظاهرة "رماة القنابل" اليدوية في أماكن متفرقة، ظلت تشهد على استمرار المحاولات لإبقاء أجواء التوتر قبل استكمال الوساطات بحل يجري تنفيذه بعيدا من الاضواء لخروج المجموعة المطلوبة من المدينة على ما يبدو.

ودخل الاتفاق على اخلاء المسجد حيز التنفيذ بعد ظهر أمس، اذ غادره المولوي ومنصور وانكفأ الظهور المسلح العلني وخلت باب التبانة والمسجد من اي مسلحين أو دشم أو سواتر ترابية. ولكن علم ان المولوي ومنصور لا يزالان في باب التبانة، فيما أعلن وزير العدل اللواء أشرف ريفي ان أسماء المعتدين على الجيش في طرابلس باتت معروفة ومكشوفة وسيلاحقون "ولن تكون هناك في طرابلس مظاهر مسلحة"، ملمحا الى ان الذين ألقوا القنابل على مواقع الجيش وحواجزه "هم من الذين يدورون في فلك حزب الله للايقاع بين الجيش وأبناء المدينة".

أما لقاء الرئيس الحريري والبطريرك الراعي في روما، فاتسم بأهمية لافتة، في ظل ما شكله كلام الحريري بعد اللقاء من دلالات بارزة لجهة الدفع نحو توافق على انتخاب رئيس للجمهورية من جهة، وتأكيد المضي نحو تمديد الضرورة لمجلس النواب من جهة اخرى. واذ اكتفى البطريرك الراعي خلال اللقاء بالقول: "الرئيس الحريري وأنا نتكلم دائما لغة واحدة" ، تحدث الحريري بعد اللقاء موضحاً ان البحث تناول "الموضوع الاساسي وهو الفراغ الرئاسي. وتحدثنا ايضا عن الاستحقاق النيابي"، وذكر بأن موقف تيار المستقبل هو عدم المشاركة في الانتخابات النيابية ما لم تجر الانتخابات الرئاسية.

 

المستقبل : رئيس "المستقبل" يؤكّد بعد لقاء روما "ضرورة" التمديد ووجوب البحث عن "أسماء توافقية" للرئاسة الرّاعي: نتكلّم والحريري لغة واحدة

كتبت "المستقبل": وسط شحّ في المعطيات والمستجدات المبشّرة بإحداث خرق ما في جدار التصلّب بالمواقف حيال الأزمة الرئاسية على وقع استمرار قوى الثامن من آذار في سياسة تطيير النصاب وصكّ الأبواب أمام أي مبادرة تلوح في الآفاق المفتوحة على السبل المؤدية إلى إنهاء الشغور الرئاسي، استدارت العدسات السياسية والصحافية مساءً لتلتقط بصيص خبر وأمل من روما حيث استحوذ اللقاء بين البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي والرئيس سعد الحريري على صدارة أحداث الأمس وتوّجه الراعي بالقول للصحافيين: "الرئيس الحريري وأنا نتكلّم دائماً لغةً واحدة". في حين أكد الحريري بعد اللقاء وجوب الانتقال، بعد التمديد لمجلس النواب باعتباره "ضرورة لعدم الدخول في المجهول"، إلى البحث عن "أسماء يمكن التوافق عليها بين الأحزاب السياسية" لإنهاء الشغور الحاصل في سدة رئاسة الجمهورية.

 

اللواء : عون يحبط تفاهم الحريري الراعي حول التوافق على رئيس جديد توصية دولية للبنان بخفض عدد المصارف ... ونزع فتيل التفجير في باب التبانة

كتبت "اللواء": طغى الفراغ الرئاسي على الاجتماع المسائي الذي عقد بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني بشارة الراعي في روما، وانعكاسه على الاستقرار العام، وعلى التوازن الوطني، في مرحلة سياسية وامنية بالغة التعقيد، ليس في لبنان فحسب، بل في عموم البلدان المحيطة، ولا سيما سوريا، والتي تترك الحرب الدائرة فيها تداعيات خطيرة، ان في ما يتعلق بامتداد النيران الى الاراضي اللبنانية، او عبر الاعداد الكبيرة جداً التي تجاوزت المليون ونصف مليون من النازحين السوريين.

 

الجمهورية : باب الرئاسة يُفتح جدّياً بعد التمديد وسيناريو 2007 يُستحضَر مُجدّداً

كتبت "الجمهورية": البارز أمس عودة التوتر السعودي-الإيراني من خلال اتهامات متبادلة بين الطرفين، علماً أنّ طهران والرياض كانتا قد عكستا منذ أسبوعين أجواءً إيجابية لم تعكّرها التطوّرات اليمنية، ما يؤشّر إلى دخول عوامل جديدة على خط الصراع في المنطقة، قد يكون أبرزها المخاوف الإيرانية من التدخّل العسكري التركي في سوريا والذي لا يمكن أن يتمّ، بالنسبة لطهران، من دون ضوء أخضر أميركي وتنسيق سعودي، خصوصاً أنّ هذا التدخّل، في حال حصوله، يعني بداية تحوّل فعلي في المشهد السوري، الأمر الذي دفعَ طهران إلى تهديد واشنطن بأنّ سقوط النظام السوري يعني حرباً إقليمية، ما استوجَب اتّهاماً سعودياً لإيران بأنّها جزء من المشكل في المنطقة، لا الحلّ، الأمر الذي اعتبرَت طهران أنّه يشكّل تعارضاً مع أجواء المباحثات الدبلوماسية السائدة بين البلدين.

وفي موازاة التوتر السعودي-الإيراني برزَت أمس زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى المملكة العربية السعودية، وهي الزيارة الثانية له خلال 3 أشهر، حيث بحث مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مُجمل الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية. وتأتي هذه الزيارة غير المُعلنة سابقاً والتي رافقه فيها رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في وقتٍ تزداد ضبابيّة المشهد الإقليمي عموماً والسوري خصوصاً، ووسط تقارير عن تجاذب سعودي - قطري أدّى إلى إرجاء انتخاب رئيس لحكومة الائتلاف السوري المُعارضة. كذلك تأتي، في وقتٍ ينعقد لقاءٌ مهمّ في واشنطن اليوم للقادة العسكريين في الائتلاف الدولي الذي يشن غارات ضدّ مواقع "داعش" في سوريا والعراق.

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية