تاريخ أخر تحديث : 2019-05-23 18:43:32
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: مقتل متزعم أمريكي في التنظيم...أهالي عين العرب يحبطون محاولات إرهابيي «داعش» اقتحام مدينتهم.. وبان يدعو للتحرك

كتبت تشرين: واصل أهالي مدينة عين العرب شمال شرق حلب تصديهم ومقاومتهم لمحاولات إرهابيي تنظيم «داعش» اقتحام المدينة وذلك وسط تحذيرات من تعرض سكانها لمذبحة وكارثة إنسانية مروعة فى حال تمكن هؤلاء الإرهابيون من تنفيذ مخططهم، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك من أجل تجنب مجزرة بحق المدنيين في عين العرب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بان قوله خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة في القاهرة: أكرر قلقي الشديد بشأن الوضع في مدينة عين العرب وحولها فمع استمرار الهجمات من تنظيم «دولة العراق والشام» باتت آلاف الأرواح مهددة، مضيفاً: أدعو مجدداً كل الأطراف إلى أن تتحرك من أجل تجنب مجزرة للمدنيين في عين العرب.

في غضون ذلك أفادت المصادر المحلية في عين العرب لـ«سانا» بأن الأهالي نجحوا في صد أكثر من هجوم لإرهابيي تنظيم «داعش» وعلى أكثر من جبهة وأفشلوا عدة هجمات للتنظيم الإرهابي المذكور ومنعوهم من التقدم إلى المدينة.

وذكرت المصادر أن «داعش» الإرهابي الذي وضع كل ثقله في المعركة فشل في تحقيق أي تقدم في المدينة منذ سيطرته يوم الجمعة الماضي على محيط «المربع الأمني»، مشيرة إلى عدة هجمات حاول تنظيم «داعش» القيام بها بأكثر من جهة حيث يتم صدهم من جانب أهالي عين العرب الذين يخوضون معارك كر وفر مع الإرهابيين لمنعهم من دخول مدينتهم وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 36 إرهابياً على الأقل.

وتأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه مصادر إعلامية مقتل الإرهابي الأمريكي الجنسية أبو محمد الأمريكي وهو أحد متزعمي تنظيم «داعش» الإرهابي خلال الاشتباكات الدائرة في عين العرب شمال سورية.

وكان الإرهابي الأمريكي المذكور ينتمي إلى «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة» الإرهابي قبل انضمامه للقتال في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي.

وفي موازاة ذلك تشن قوات «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة تحت ذريعة محاربة «داعش» غارات متواصلة على مواقع التنظيم بينها تسع غارات قبيل منتصف الليلة قبل الماضية استهدفت خصوصاً الأحياء الشرقية من المدينة وسط أنباء عن سقوط قتلى بين الإرهابيين وتدمير آليات.

وفي مخيم للمهجرين من المدينة قال أزاد بكير الذي وصل إلى المخيم قبل ثلاثة أيام مع عائلته إنه تحدث عبر الهاتف مع شقيقه في عين العرب الذي أبلغه أن وحدات حماية الشعب متماسكة والمعارك تتواصل، ورأى أن بقاء الأمر على هذا النحو يدعو إلى التشاؤم لأن أهالي المدينة بحاجة إلى السلاح والذخائر وهم يقتلون العديد من الإرهابيين لكن هؤلاء يعودون دائماً وبأعداد أكبر.

 

الاتحاد: القوات الكردية «صامدة» في وجه الهجمات و«داعش» يستقدم تعزيزات من الرقة وحلب... غارات «التحالف» تفرض تهدئة على جبهات القتال في «كوباني»

كتبت الاتحاد: تراجعت حدة الاشتباكات العنيفة بين المقاتلين الأكراد و«داعش» على الجبهتين الشرقية والجنوبية لمدينة عين العرب «كوباني» السورية الحدودية مع تركيا، في ظل تصاعد غارات التحالف الدولي على أهداف التنظيم الإرهابي الذي عمل على استقدام المزيد من التعزيزات من الرقة وحلب، سعياً لشن هجوم جديد للسيطرة على معبر مورسيت بينار الحدودي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات التحالف نفذت 9 ضربات فجرا على تجمعات «داعش» في كوباني وأطرافها الجنوبية وريفها، مما أدى إلى تدمير آليات ووقوع خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

وأضاف «أن اشتباكات متقطعة جرت بين وحدات حماية الشعب الكردية و(داعش) في الأحياء الشرقية بالمدينة وفي الجهة الجنوبية، وأن المقاتلين الأكراد تمكنوا من صد هجوم للتنظيم للتسلل والتقدم نحو المعبر الحدودي».

ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن التنظيم لم يتقدم كثيرا منذ أن سيطر الجمعة على المربع الأمني للقوات الكردية.

مشيرا إلى معارك كر وفر بين الطرفين، وقال «إنهم (داعش) يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل أن يعاودوا الهجوم وصدهم من جديد».

لافتا إلى أن 23 متشددا قتلوا السبت عندما كانوا يحاولون إدخال عربات من الجهتين الجنوبية الغربية والغربية للمدينة، مشيرا إلى أن التنظيم استهدف وسط المدينة والمنطقة الفاصلة بين عين العرب والأراضي التركية بـ11 قذيفة صاروخية.

وتحدث المرصد أيضا عن إرسال «داعش» تعزيزات كبيرة من الرقة وحلب إلى بلدة «كوباني» بينها أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية، وقال «إن التنظيم وضع كل ثقله في المعركة لأنها حاسمة بالنسبة له، ففي حال استيلائه على عين العرب التي تبلغ مساحتها 6 إلى 7 كيلومترات مربعة، فإن المواجهة ضده ستدوم طويلاً في سوريا، أما في حال عدم نجاحه فسيشكل ذلك ضربة قاصمة لصورته أمام المتشددين».

من جهته، قال إدريس نعسان نائب وزير الخارجية في إدارة كوباني «إن الغارات الأميركية كانت مفيدة للغاية، وإن الاشتباكات أمس لم تكن بشراسة أمس الأول»، لافتا إلى أن القوات الكردية لا تزال في نفس الأماكن وتصد هجمات التنظيم، وأن الذخائر والأسلحة ما زالت تمثل مشكلة لوحدات حماية الشعب الكردية، في ظل عدم سماح السلطات التركية بالإمدادات العسكرية من خلال معبر «مورسيت بينار» الذي يشكل شريان الحياة الوحيد لكوباني.

بينما قالت مجموعة دولية تراقب الحرب السورية «إن القوات الكردية تواجه هزيمة لا مفر منها في كوباني إذا لم تفتح تركيا حدودها للسماح بتدفق السلاح».

وأفاد صحفيون في الجانب التركي من الحدود عن اشتباكات محدودة أمس في «كوباني»، وسماع أصوات طلقات نارية بين الحين والآخر.

وقال أزاد بكير الذي وصل إلى مخيم للاجئين الفارين من المدينة مع عائلته «إنه تحدث عبر الهاتف مع شقيقه في عين العرب الذي ابلغه أن وحدات حماية الشعب الكردية متماسكة، والمعارك تتواصل».

ورأى أن بقاء الأمر على هذا النحو يدعو للتشاؤم لأن المقاتلين الأكراد بحاجة إلى السلاح والذخائر، وقال هم (المقاتلون الأكراد) يقتلون العديد من أفراد العصابات (داعش)، لكن هؤلاء يعودون دائما وبأعداد أكبر.

 

القدس العربي: أنباء عن مقتل أبو خطاب الكردي زعيم حملة «داعش» على كوباني

«نالين» الكردية قائدة عسكرية تواجه «الدولة الإسلامية» في عين العرب

كتبت القدس العربي: تناقل ناشطون اكراد أنباء تفيد عن مقتل «أبو خطاب الكردي» القائد الذي يتزعم الحملة العسكرية التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على مدينة كوباني في الشمال السوري.

ونشر الناشطون صورة قالوا إنها لأبي خطاب الكردي، يظهر فيها وقد تعرض لإصابة في العين بـ»رصاصة أطلقها قناص»، أدت إلى مصرعه أثناء المعارك الجارية في المدينة والتي تشتد ضراوتها يوماً بعد يوم، رغم ان طيران التحالف يقوم بغارات جوية بشكل يومي على المدينة وعلى كل موقع يستولي عليه التنظيم.

ويقود أبو خطاب قوات تنظيم «داعش» كخليفة للقائد العسكري للتنظيم في الشمال السوري عمر شيشاني، ويستنكر الكثير من الناشطين الأكراد أن يقوم رجل كأبي الخطاب بهذه المهمة سيما أنه كردي من حلبجة العراقية، ورغم الانتماء القومي الواحد لم يكن ذلك بعامل مؤثر في طريق تحقيق الهدف والطموح الذي يسعى إليه أبو خطاب ومن معه في التنظيم.

بدورها، قالت مصادر إعلامية إن «لأبي الخطاب ثأرا سابقا مع الأحزاب الكردية المقاتلة داخل المدينة وفي المناطق المحيطة بها، فقد قتل أخوه منذ عدة شهور في الحسكة خلال اشتباكات جرت مع الــPYD، وبالرغم من أنه كان في السابق مقاتلاً رومانسياً يضع وردته في فوهة البندقية، إلا أنه نزع الوردة وأطلق رصاصة على كرد كوباني الذين فرحوا بنبأ مقتله واعتبروه نصراً وإنجازا».

من جهة أخرى، أعلنت الفصائل العسكرية المقاتلة في كوباني عن أسر أربعين عنصراً من مقاتلي التنظيم، كما قالت إنها قتلت أكثر من أربعة وعشرين مقاتلاً من التنظيم، كما تحدث إعلاميو المدينة عن تراجع كبير لـ»داعش» في الجهتين الجنوبية والشرقية من المدينة واللتين سيطر عليهما التنظيم سيطرة شبه كاملة خلال اليومين الماضيين.بينما تعمد قوات الأمن الكردية «الأسايش»، إلى اعتقال المئات من الشبان في مناطق الحكم الذاتي وتجنيدهم لقتال تنظيم الدولة، وقد أعلن المتحدث الرسمي لقوات الأسايش جوان ابراهيم في بيان له، أن عمليات الاعتقال ستشمل العرب والأكراد والسريان من سكان الإدارة الذاتية والذين تتراوح أعمارهم بين 18-30 بهدف تجنيدهم ،فيما أعلن حزب العمال الكردستاني أنه أعاد العديد من مقاتليه من جبال قنديل في أقصى شمال العراق إلى تركيا بهدف تجهيزهم للدفاع عن مدينة كوباني ومحاربة تنظيم «داعش»هناك، وقال أحد أبرز المسؤولين العسكريين في حزب العمال الكردستاني واسمه جميل بيك لشبكة التلفزيون الألمانية: «إذا استمرت الأمور على هذا المنوال سنقاتل دفاعاً عن شعبنا، لأن مهمة حركتنا الرئيسية هي الدفاع عن هذا الشعب».

ولم يحدد القائد العسكري عدد المقاتلين الذين غادروا معقلهم الرئيسي في جبال قنديل باتجاه تركيا، حيث انسحب عدد كبير من مقاتلي الحزب إلى العراق بعد بدء محادثات السلام مع تركيا، رغم أن انسحابهم هذا توقف مؤخراً لاعتبارهم أن الحكومة التركية لم تلتزم بوعودها التي تتعلق بالقيام بإصلاحات تصب في مصلحة المكون الكردي في تركيا.

على صفحة «كوباني الآن» على موقع «فيسبوك» نُشرت صورة لمقاتل «داعشي» يحمل رأس مقاتلة كردية مقطوعا وجدائل شعرها الأشقر تتدلى إلى أسفل الرأس المحمول بقبضة هذا المقاتل، فيما جسدها بلا رأسه ممدد على الأرض، هذا المشهد في كوباني «عين العرب» التي ما تزال عصية على تنظيم الدولة الإسلامية بعد أكثر من خمس وعشرين يوماً من الهجوم العنيف الذي بدأه التنظيم.

يقول نضال حنّان صحافي سوري كردي مقيم في تركيا إن مقاتلي «داعش» الذين يهاجمون كوباني حالياً موزعون بين مقاتلين أجانب (مهاجرين) ومقاتلين سوريين منضوين في التنظيم وهم من المناطق المحيطة بعين العرب من جرابلس ومنبج وتل أبيض ومنطقة الشيوخ ومن دير الزور والرقة. فيما تقاتل الآن فصائل قليلة من الجيش الحر إلى جانب وحدات الحماية الكردية منها «لواء ثوار الرقة» و»كتائب شمس الشمال» و»جبهة الأكراد» وفق قول الصحافي نضال حنّان.

اللافت في معارك عين العرب التي تشغل الإعلام العالمي حالياً هو أن امرأة تقود القوات الكردية المدافعة عن كوباني، تُعرف باسم «نالين عفرين» وهي من بلدة عفرين الكردية الواقعة شمال ريف حلب.

وتفيد المعلومات القليلة عن «نالين» أنها سبق وقادت معارك ضد تنظيم «داعش» وضد «جبهة النصرة» في عدة جبهات أهمها في معارك رأس العين وتل كوجر.

«نالين» اسم كردي يعني بالعربية «الحزينة»، أي أن الحزينة الكردية تقود معركة كوباني ضد «داعش».

والمعروف أن «أغلب الأسماء الكردية مقتبسة من التاريخ الحزين للشعب الكردي الذي لطالما عانى الاضطهاد والإباشدة» وفق قول الصحافي نضال حنّان.

 

الحياة: «داعش» في محيط بغداد... ينتظر اكتمال حبات السبحة قبل رأسها

كتبت الحياة: «بغداد ليست صيداً سهلاً»... يدرك خليفة «داعش» أبو بكر البغدادي هذه الحقيقة، ويبدو أنه اختار منذ اندفاع مقاتليه من الموصل إلى كركوك وتكريت وديالى والأنبار، أن يقترب من حدود بغداد من جهاتها الأربع، ويستثمر نقاط ضعف المدينة التي يعتبرها أنصاره درة تاج خلافتهم، وهدفاً استراتيجياً يقلب موازين القوى في المنطقة إلى الأبد.

ثمة عاملان أساسيان يشكلان جوهر استراتيجية البغدادي ومجموعة المخططين لتنظيمه:

الأول: الوقت، فالتقدم الكبير والسريع الذي أحرزه التنظيم بإمكاناته المحدودة في العراق ومن ثم في سورية، يحسب عسكرياً باعتباره نقطة ضعف، ولهذا تحديداً لم يحاول التنظيم الاندفاع كثيراً للسيطرة على مدن كبيرة، وساحة المعركة في العراق قد تكون شبه ثابتة منذ منتصف حزيران (يونيو) الماضي، وحتى بداية تشرين الأول (اكتوبر) الجاري، والقتال جرى طوال تلك الفترة حول قرى وبلدات لا تعد استراتيجية في الميزان العسكري، وجميعها خارج الحدود الأولية للمدن الأساسية التي استقر فيها التنظيم في العراق وهي الموصل وتكريت والفلوجة والقائم.

الثاني: الاقتصاد العسكري، فالتنظيم حرص في شكل لافت على استثمار الإمكانات البشرية والعسكرية التي بحوزته، للوصول إلى الأهداف التي يخطط لها بأقل خسائر ممكنة، ولم يكن يتردد في الانسحاب من مواقع احتلها، إذا قدّر أن القوة المهاجمة له كبيرة، لكنه يعود مرة أخرى إلى احتلالها مستثمراً التخبط في خطة الحرب التي تديرها القوات العسكرية العراقية مصحوبة بالميليشيات.

بعض الأسئلة التي انطلقت منذ شهور حول إصرار تنظيم «داعش» على استدراج قوات «البيشمركة» الكردية إلى المعركة، ومن ثم استدراج الولايات المتحدة إليها قبل خوض معركة بغداد، يتم صوغها بطريقة منفصلة عن النظرة الشاملة التي يراها البغدادي، فذلك الاستدراج يبدو مخططاً له بعناية استناداً إلى:

- أن البغدادي أراد منذ البداية الفصل بين تنظيمه ومجموعات العشائر السنّية الثائرة التي يتخذ قادتها من أربيل مقراً لهم، وتوقيت هذا الفصل تم اختياره بعد أن استنفدت ضرورات «الثورة السنّية» وبدأت مرحلة «الخلافة الإسلامية».

- أن البغدادي يدرك تعقيدات المنطقة، وطبيعة الصراع الطائفي والسياسي فيها، ناهيك عن التعقيدات العراقية، مثلما يدرك أن مستوى التحدي الذي يمثله لن يدفع بالولايات المتحدة إلى خوض حرب برية في العراق عاجلاً، وأنها ستضطر في النهاية إلى الاستعانة بدول الجوار للقيام بهذه المهمة، واستدراج الأكراد، يعجل من دخول الولايات المتحدة إلى المعركة وهذا ما كان، كما أنه يطرح الأسئلة المؤجلة: كيف يتصرف الشيعة إذا تدخلت تركيا أو تدخلت دول عربية؟ وكيف يتصرف السنّة إذا تدخلت إيران؟

- أن الإبقاء على قوة «البيشمركة» سيشكل خطراً كبيراً على الموصل في حال قرر التنظيم التوسع جنوباً، وكان من الضروري إيجاد منطقة فاصلة كبيرة (سهل نينوى وسنجار) بين الموصل و «البيشمركة» تكون ميدان استنزاف عسكري للأكراد، ومحور مشاغلة كبير يجيده التنظيم، يهدر الكثير من الجهد العسكري الأميركي والكردي، ولا بد من التذكير أن التنظيم لم يخض معارك كبيرة، ولم يقدم خسائر كبيرة، لا في مرحلة احتلال قرى سهل نيوى وسنجار، ولا في مرحلة، تقدم البيشمركة بدعم جوي دولي إلا لتحرير بعض البلدات والقرى التي خسرها.

- أن القوى التي ستجتمع لقتال «داعش» برياً ستحتاج إلى الوقت لترتيب أوراقها، وتقدير الأخطار، ونقاط الضعف، وأنها ستنشغل لوقت طويل في عمليات القصف الجوي التي لا يمكنها حسم المعركة، وهذا الوقت يصب في مصلحة التنظيم الذي أوجد حوالى 20 ساحة معركة حساسة ومنفصلة عن بعضها، يشغل بها خصومه، ويعيق إمكاناتهم، ويربك قدرتهم على مجاراته في تنقلاته السريعة بين الجبهات، وقدرته على تغيير سياقات المعارك واختيار توقيتاتها، وساحاتها.

 

البيان: 25 قتيلاً بانفجار 3 سيارات في بلدة قرة تبة.. واغتيال قائد شرطة الأنبار

" داعش" يتحضّر للانقضاض على بعقوبة

كتبت البيان: ذكرت مصادر عسكرية كردية أن تنظيم داعش نقل مقراته القيادية من محيط مدينة بعقوبة إلى بلدة جلولاء في محافظة ديالى، شمالي العراق، تمهيداً لشن هجوم واسع على المدينة، في حين هزت ثلاث تفجيرات لسيارات مُفخخة بلدة قرة تبة شمالي المحافظة، بينما قتل قائد شرطة محافظة الأنبار بانفجار عبوة ناسفة قرب الرمادي، حيث تدور معارك ضد التنظيم، في حين عززت القوات العراقية من حشودها العسكرية في مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين، بهدف استعادة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم.

وقالت مصادر عسكرية في القوات الكردية (البيشمركة) إن تنظيم داعش نقل مقراته القيادية من محيط مدينة بعقوبة إلى بلدة جلولاء بمحافظة ديالى، شمالي العراق، تمهيداً لشن هجوم واسع على المدينة. وأضافت أن التنظيم يكثف، منذ أيام، تعزيزاته العسكرية في بلدتي جلولاء والسعدية، من خلال استقدام المئات من المقاتلين الأجانب المدججين بالأسلحة الثقيلة والمدرعات والدبابات.

وأشارت المصادر، حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية»، إلى أن استخبارات قوات البيشمركة لديها معلومات شبه مؤكدة، تفيد بأن التنظيم يعتزم شن عملية واسعة النطاق، لكسر الطوق المفروض على جلولاء، وتوسيع نطاق وجوده هناك. وفي المقابل، تعزز البيشمركة من تحصيناتها لصد أي هجوم محتمل، بحسب المصادر.

في الأثناء، قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاث سيارات مفخخة استهدفت بأوقات متفرقة مديرية الاسايش الأمنية وإدارة ناحية قرة تبة ومقراً للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني في شمالي بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً. واوضح مسؤولاً أمنياً كردياً أن «24 منهم من عناصر البيشمركة القدامى الذين جاؤوا للالتحاق بجبهات القتال ضد عناصر داعش».

وخلّفت التفجيرات التي استهدفت المباني القريبة من بعضها أضراراً في شبكة الكهرباء ومقر محاربي البيشمركة القدماء.

إلى ذلك، قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي لوكالة فرانس برس إنّ قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن أحمد صداك قُتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه صباح أمس.

ووقع الانفجار لدى مرور موكب قائد الشرطة في منطقة البوريشة إلى الشمال من مدينة الرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد).

بدوره، أكد العقيد عبد الرحمن الجنابي، من شرطة الأنبار، مقتل اللواء صداك، وأوضح أنّه «كان يقود قوات من الشرطة لتحرير منطقة طوي، التابعة لناحية أبو ريشة، خلال اشتباكات بدأت منذ ليلة أمس ضد عناصر داعش».

الشرق الأوسط: «داعش» يحشد في كوباني لمعركة الحسم.. الأمم المتحدة تحذر من مجزرة وتركيا ترفض فتح ممر آمن

كتبت الشرق الأوسط: شهدت مدينة كوباني (عين العرب) قرب الحدود السورية - التركية، هدوءا نسبيا، أمس، قياسا بالمعارك الشرسة التي اندلعت أخيرا بين المقاتلين الأكراد وتنظيم داعش، الذي حشد قواته واستقدم مقاتلين من مدن أخرى، واضعا كل ثقله استعدادا على ما يبدو لمعركة الحسم.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن «داعش» يستقدم مقاتلين من الرقة وحلب، معقلي التنظيم الرئيسيين في سوريا، مشيرا إلى أن قيادته لجأت كذلك «إلى إرسال أشخاص غير ملمين كثيرا بالأمور القتالية»، لأنه يعاني نقصا في عدد مقاتليه بكوباني وأنه اضطر إلى الاستعانة بعناصر الشرطة الدينية «الحسبة» لسد النقص في جبهة القتال. ولفت إلى أن التنظيم «وضع كل ثقله في المعركة» للسيطرة على المدينة، لأنها «معركة حاسمة بالنسبة له».

وتمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب الكردي» من إحباط محاولة تسلل نفذها عناصر التنظيم للوصول إلى المعبر الحدودي الواصل بين كوباني والأراضي التركية، بينما يعتقد أن مقاتلي «داعش» لا يبعدون الآن سوى 500 متر أو كيلومتر واحد عن المعبر.

وفي سياق متصل، يصل إلى تركيا هذا الأسبوع مسؤولون من القيادة الأميركية الوسطى وآخرون من القيادة الأوروبية لبحث أوجه الدعم التركي لكوباني.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك من أجل «تجنب مجزرة» في المدينة، وقال: إن «آلاف الأرواح مهددة» هناك. غير أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال: {إن إنشاء ممر للأسلحة والمقاتلين المتطوعين من تركيا إلى كوباني أمر غير واقعي».

 

الخليج: اقتحموا البوابات الإلكترونية واعتدوا على الحرس الإداري.. طلاب “الإخوان” يحاولون عرقلة الدراسة في 5 جامعات

كتبت الخليج: ألقت سلطات الأمن القبض على 7 طلاب من جامعة الأزهر أمس، فيما أصيب فرد أمن تابع لشركة خاصة تقوم بحماية الجامعة، إثر اشتباكات قام بها طلاب جماعة الإخوان الذين حاولوا اقتحام بوابة الجامعة، واستخدموا الألعاب النارية وزجاجات المولوتوف .

بينما اقتحمت مدرعتان تابعتان لقوات الشرطة حرم الجامعة، وذلك في محاولة لفرض السيطرة على الأوضاع داخل الجامعة بعد اشتباكات وقعت بين طلاب الجامعة وأفراد الأمن الإداري . وقال الدكتور عبدالحي عزب رئيس الجامعة إنه جار التعرف على الطلاب المشاركين في أعمال الشغب أمس الأحد، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بعد تحطيم الأجهزة الإلكترونية والاعتداء على أفراد الأمن . وأضاف عزب في بيان أن الدراسة لن تتأثر قبل تلك المظاهرات .

وفي جامعة القاهرة اعتدى طلاب على أفراد الأمن واقتحموا بوابة الجامعة الجانبية وأحدثوا حالة من الفوضى، ونظموا عدداً من المسيرات داخل الجامعة في محاولة من جانبهم لتشتيت الأمن الإداري، فيما دخلت قوات الأمن الحرم الجامعي للسيطرة على الأوضاع بعد إلقاء طلاب زجاجات المولوتوف على أفراد الأمن الإداري، وأفراد شركة "فالكون"، بينما جابت مدرعتان تابعتان لجهاز الشرطة الحرم الجامعي للسيطرة على حالة الفوضى، ولاحقت قوات الأمن طلاب الجامعة داخل الحرم الجامعي وقامت بتفريقهم .

وفي جامعة عين شمس اعتدى طلاب على أفراد الأمن الإداري، واقتحموا البوابة الرئيسية ونظموا مسيرة داخل الحرم تطالب بالإفراج عن الطلاب المحبوسين .

وفي جامعة المنصورة حاول طلاب الإخوان تعطيل الدراسة أمس، حيث تظاهر طلاب كلية الهندسة مرددين هتافات ضد الحكومة وفي نفس الكلية بجامعة الزقازيق نظم طلاب الإخوان تظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة من جانب الأمن الإداري تحسبا لدخول متسللين إلى الحرم الجامعي .

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية