تاريخ أخر تحديث : 2019-03-22 21:32:21
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة اللبنانية
 
 

 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

 

السفير :الحكومة: حتى الآن.. لا نعرف بالضبط ماذا يريد الخاطفون! من يموّل سلاح الفتنة.. والانشقاق عن الجيش؟

كتبت السفير : لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني والأربعين بعد المئة على التوالي.

بعد سبعين يوماً على شرارة عرسال وما أفضت إليه من وقائع وتداعيات، أبرزها أسر 27 عنصراً من الجيش وقوى الأمن الداخلي، ما زال الأداء الرسمي اللبناني قاصراً عن مواجهة المخاطر التي تتهدد لبنان، في ظل تصاعد المخاوف من احتمال قيام المجموعات المسلحة بـ«غزوات جديدة، بذرائع سياسية ـ ميدانية.

واللافت للانتباه أنه مع تصاعد الاعتداءات على الجيش اللبناني، وبروز حالات انشقاق محدودة، ولكنها متتالية، لبعض العسكريين في الجيش والتحاقهم بمجموعات إرهابية، طُرحت علامات استفهام حول ما اذا كانت هذه الأعمال تحظى بتغطية داخلية أو خارجية ما، وما هي الأهداف من وراء هذه الانشقاقات؟

يأتي ذلك في ظل استمرار هدير الحرب الدولية ضد «داعش في المنطقة، ليتبين أن ما يجري على الأرض لا يوازي قرع الطبول، فيما تتعامل بعض دول الخليج ومعها تركيا، مع ملف «داعش على قاعدة الشيء ونقيضه، وهذا الأمر جعل بعض المراجع اللبنانية تبدي خشيتها من استخدام لبنان ساحة لتصفية بعض الحسابات الإقليمية، بدليل «الزخم المتجدد

الذي يميز حركة مجموعات من لون إقليمي معين، فضلا عن إلقاء القبض على شخصين اثنين، في مكانين مختلفين، تبين أن بحوزتهما نحو نصف مليون دولار أميركي كانت مخصصة لشراء أسلحة وعبوات تستخدم ضد الجيش اللبناني!

أما على صعيد قضية العسكرييّن المخطوفين، فقد قررت خلية الأزمة المعنية برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، أمس الأول، تركيز اسس التفاوض بحيث توضع كل المعطيات اللبنانية في عهدة رئيس الحكومة تمام سلام والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في انتظار أن تحدد كل من «داعش و«النصرة، بشكل حاسم، من يتفاوض باسم كل منهما، على أن يتحرك الوسيط القطري وفق خريطة طريق واضحة المعالم والمرجعيات والمطالب.

وقد استغرب سلام التسريبات التي تحدثت عن وجود ضمانات ومعطيات جديدة في قضية العسكريين. ونقل عنه زواره، أمس، قوله «لا جديد سوى ان الموفد القطري أجرى العديد من جولات التفاوض لكن لم يرشح عنها شيء بعد، ولا نعلم تفاصيل ما يقوم به، لأنه محصور في أطر ضيقة للغاية، كما أن الخاطفين لم يقدموا أي شروط واضحة او معطيات جديدة تسهم في التقدم بالقضية الى الأمام، وأضاف: «حتى الآن لم نعرف بالضبط ماذا يريد الخاطفون، ولم يقدموا أية ضمانات او خطوات حسن نية

في غضون ذلك، توقف المراقبون عند مجموعة تطورات أمنية في الآونة الأخيرة ومنها:

 

أولاً، الانشقاقات المشبوهة لبعض العسكريين في الجيش والتحاقهم بمجموعات إرهابية، بما يعزز الخشية من كمين خطير ينصب للجيش عبر محاولة خلخلة بنيته وخلق حالة من الإرباك في صفوف العسكريين.

ثانياً، تزايد الخشية من وجود إرادة جدية لدى بعض الجهات الخارجية لافتعال توترات بعد تكرار ظاهرة تمويل شراء السلاح في الداخل اللبناني. وفي هذا السياق، أوقفت القوى الأمنية قبل اسابيع قليلة في طرابلس لبنانياً بحوزته مئتا ألف دولار لشراء سلاح، ثم أوقفت في مطلع تشرين الاول الحالي شخصاً (سوري الجنسية على الأرجح) وبحوزته حوالي ثلاثمئة ألف دولار، وقالت مصادر أمنية واسعة الإطلاع إن الأخير «كان ينوي شراء مواد متفجرة وأسلحة لمصلحة مجموعات متشددة

ثالثاً، ألقت مديرية المخابرات في الجيش القبض على ثلاثة أشخاص (لبنانيان وسوري) في العاصمة، بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي وضلوعهم في أعمال شراء سلاح، كما ألقت القبض في سياق العملية الأمنية نفسها، على اثنين من قادة المجموعات الإرهابية (خليجيان ينتميان إلى «داعش قدما من تركيا).

رابعاً، ازدياد «النشاطات المريبة (بحسب المصادر الأمنية) داخل بعض مخيمات النازحين السوريين في عرسال التي أعلن الجيش في اليومين الماضيين أنه تعرض لإطلاق نار من داخلها، وأبدت المصادر خشيتها من مخطط لجرّ الجيش إلى مواجهات مباشرة مع تلك المخيمات.

خامساً، ورود معلومات الى القوى العسكرية والأمنية من أجهزة استخبارية أجنبية عن وجود «خلايا نائمة مرتبطة بـ«داعش و«النصرة في بعض المناطق، ومن هنا تأتي المداهمات المكثفة للجيش جنوباً وبقاعاً وشمالاً وصولاً إلى زغرتا وإهدن وعكار، وآخرها دهم بلدة عيدمون العكارية ومقتل أحد السوريين بعدما شهر قنبلة يدوية على الجنود. وكشف مرجع أمني لـ«السفير أن القوى العسكرية والأمنية ألقت القبض على عشرات المشتبه بهم كما فككت العديد من الخلايا النائمة في أكثر من منطقة، في عملية أمنية وصفتها بأنها كانت «نظيفة

سادساً، ورود تقارير غربية إلى جهات رسمية، تتقاطع مع امتلاك القوى الأمنية والعسكرية معلومات حول نشاطات مشبوهة، وتحضيرات لعمليات إرهابية في بعض المناطق، وخلال بعض المناسبات ذات الطابع الديني.

سابعاً، دخول بعض السفراء الغربيين على خط التحذير، بلفت بعض المرجعيات غير المدنية الى خطورة الوضع في طرابلس وحجم النشاط الذي يقوم به كل من شادي المولوي وأسامة منصور.

ثامناً، ثمة معلومات حول تحضيرات تقوم بها مجموعات إرهابية لـتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش ولا سيما في البقاع الشمالي، يجري التمهيد لها من خلال الاعتداءات اليومية ومحاولات التسلل المتكررة في اتجاه المراكز العسكرية في الحصن ووادي حميد.

 

الاخبار : هكذا سيمرّ التمديد?

كتبت الاخبار : يتجه تيار المستقبل إلى سحب ترشيحات نوابه ومرشحيه الجدد من وزارة الداخلية قبل الخميس المقبل، فيما سيتولى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري تأمين الغطاء المسيحي للتمديد خلال لقائه البطريرك بشارة الراعي في روما مساء اليوم

لم يعد بحث تيار المستقبل يتركز على الطريقة المناسبة لتقديم طبق التمديد الى الرأي العام بعدما وجد في عدم جواز «إجراء انتخابات نيابية قبل انتخاب رئيس للجمهورية

حجة كافية. وتتركز جهوده اليوم على تأمين غطاء مسيحي عبر السعي الى نيل موافقة البطريرك بشارة الراعي أولاً، ونواب مسيحيين للتصويت على القانون في المجلس ثانياً.

 

 

لذلك سيسعى رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري الى أخذ ضوء أخضر، ولو غير علني، من البطريرك الراعي خلال لقائهما في روما مساء اليوم، على أن يغطي «مستقلو قوى 14 آذار، وتيار المردة والطاشناق تأمين «النصاب المسيحي اللازم لإمرار القانون. أما سيناريو جلسة التمديد فسيبدأ خلال الأسبوع الجاري. إذ علمت «الأخبار أن تيار المستقبل سيسحب طلبات ترشح نوابه ومرشحيه الجدد من وزارة الداخلية قبل الخميس المقبل. بعد ذلك، سيدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة تشريعية لبحث اقتراحات قوانين التمديد، على قاعدة استحالة إجراء الانتخابات النيابية في غياب «الميثاقية

ولا يزال هذا السيناريو يعاني من ثغرة عدم تأييد «الأحزاب المسيحيةالثلاثة الكبرى (التيار الوطني الحر والكتائب والقوات) للتمديد.

مصادر التيار الوطني الحر تؤكد موقف النائب ميشال عون المبدئي من التمديد، كما في المرة السابقة، مع تشديدها على عدم مقاطعة الجلسة. وتقول الأوساط الكتائبية إن «نواب الحزب سيقاطعون الجلسة في حال حصولها، مشيرة الى أن «الوقت تأخر لأي تغيير في الموقف، رغم تبرير حزب الكتائب لموقف المستقبل في ما خص التمديد للمجلس وإعلانه تفهمه لهذا التوجه. على المقلب الآخر، تشير مصادر حزب القوات اللبنانية الى أن كتلة الحزب ستشارك في الجلسة، لكنها «لن تصوّت لقانون يمدد عمر مجلس النواب مرة أخرى، مؤكدة «عدم تراجع القوات عن هذا القرار

ويثير التمديد في حال إقراره إشكالية المقعد الفارغ في قضاء جزين بعد وفاة النائب ميشال حلو وما يفرضه القانون لجهة ضرورة إجراء انتخابات خاصة بهذا المقعد. وفي هذا السياق، قالت مصادر وزارة الداخلية لـ«الأخبار إن «الوزارة ستدرس الوضع الأمني وتقرر إذا ما كان من الممكن إجراء انتخابات نيابية في جزين، لافتة الى أن «موقع القضاء الجغرافي ومساحته وعدد سكانه تجعل الأمر غير مستحيل لأنه لا صعوبة مبدئية في ضبط الوضع الأمني هناك

في مقابل ذلك، تنقسم آراء القوى السياسية إلى ثلاثة: أولاًً، القائلون بوجوب إجراء الانتخابات الفرعية في جزين، في حال التمديد للمجلس، بسبب وضوح النص القانوني. ثانياً، المعارضون لإجراء الانتخابات لأن مجلس عام 1972 الذي جرى التمديد له حتى عام 1992 لم يشهد أي انتخابات فرعية، رغم وفاة عدد كبير من النواب. ويلفت رأي ثالث إلى أن إجراء انتخابات فرعية في جزين يعني حكماً إمكان إجراء الانتخابات في باقي المناطق اللبنانية وسقوط كل ذرائع التمديد.

من جهة أخرى، نفت مصادر نيابية في قوى 14 آذار كلام نائب حزب الكتائب إيلي ماروني حول اتفاق هذه القوى على دعم الرئيس أمين الجميل كمرشح رئاسي، مشيرة الى أن «ما اتفقت عليه 14 آذار هو ما أكدته في مبادرتها الأخيرة: إما مرشح توافقي أو العودة الى سمير جعجع".

 

البناء : إيران: الأسد خط أحمر... وتركيا تلعب بالنار أردوغان لدولة «داعش ما بين النهرين... مقابل خطوط الغاز هل أخلى ريفي المولوي ومجموعته من التبانة... براً أم بحراً؟

كتبت البناء :كشفت مصادر عسكرية متابعة لمعارك عين العرب «كوباني، معلومات وردت عبر قنوات ديبلوماسية واستخبارية تكشف بعضاً من مفاوضات الوفد العسكري الأميركي في أنقرة، حيث تركزت نقاط الخلاف على مدخل محدّد، هو تحديد طبيعة العلاقة التي تربط القيادة التركية بـ«داعش ورفض واشنطن للتهاون مع هذا الأمر، خصوصاً بعد التراخي الذي ظهر تجاه معارك عين العرب، وكأن هناك قراراً تركياً بترك «داعش

يستولي عليها، ليصل النقاش، على رغم العرض التركي للخصوصية الكردية في ملف كوباني، إلى مجاهرة تركية بالحرص على الحفاظ على مفاصل العلاقة مع «داعش أمنياً ومالياً، والدعوة لرسم إطار للحرب مع «داعش ينحصر بمنع التمدد خارج حدود ما بين نهري الفرات ودجلة، وجعل الضغط المالي والأمني والعسكري في خدمة هذا الهدف، باستثناء الضرورات التي تتطلب ترك «داعش يتخطى حدود ما بين النهرين نحو الصحراء الفاصلة من نهر الفرات وحدود الأردن والسعودية.

تابعت الصحيفة، في لبنان، انشغال بهموم متفرعة عن الهم العام في المنطقة، من قضية المخطوفين العسكريين، وقضية الخلايا النائمة لـ«داعش و النصرة التي كشف عنها قائد الجيش، إلى قضية شادي المولوي ومجموعته في التبانة، التي لم يعرف بعد ما إذا كان كلام الوزير أشرف ريفي لـ «البناءعن إخلائهم من التبانة، قد تحقق، مع ورود معلومات متضاربة حول مصيرهم بعد منتصف الليل، وهل تمّ الإخلاء براً إلى حي قريب في طرابلس، أم تمّ بحراً بصورة تهريب متفق عليه مع الوزير ريفي، كما كانت تتضمن وساطة النائبين محمد كبارة ومصباح الأحدب؟

وبينما لا تزال قضية العسكريين المخطوفين على حالها، بدت الحكومة تستعد لخطوة نوعية على هذا الصعيد وسط تكتم شديد حول تفاصيلها. وهذا الموضوع كان محور اجتماع «خلية الأزمة برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام أول من أمس حيث عرضت للأوضاع والتطورات في إطار التفاوض لتحرير العسكريين المخطوفين، واتخذت «قراراً بعدد من الخطوات، آملة «أن تؤدي إلى الوصول بهذه القضية إلى نتائج عملية بكل الوسائل المتاحة.

وفي الأثناء استمر التوتر مخيماً على بلدة عرسال وجرودها بفعل المحاولات المتكررة للتنظيمات الإرهابية التسلل إلى داخل عرسال. وأحبط الجيش اللبناني مساء أول من أمس إحدى هذه المحاولات، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة ما أجبر المسلحين على الانكفاء والعودة إلى مخابئهم في الجرود.

وأكد مصدر أمني لـ«البناء «أن المسلحين لا يزالون يحاولون فتح ممر بين الزبداني والقلمون بعدما فشلوا في معركتي عرسال وبريتال، مشيراً إلى «أن معركة بريتال كانت محاولة لاستعادة السيطرة على عسال الورد السورية لتأمين التواصل بين المجموعتين المركزيتين للمسلحين المتواجدتين في جرود عرسال وبساتين الزبداني حيث نجح حزب الله والجيش السوري بعد معركة يبرود بتأمين الفصل بينهما عبر السيطرة على عسال الورد السورية، إذ تؤدي استعادة المسلحين لعسال الورد إلى مرونة التنقل بين الزبداني وجبال القلمون للأفراد والأسلحة والذخائر بما يسمح وفقاً لبعض التقديرات العسكرية بالتفكير بالتمدد باتجاه القصير وربما التسلل إلى عكار.

وعلمت «البناء من مصادر مطلعة أن «حزب الله أكثر من موقع ويعمل على اكتشاف مراكز تجمعاتهم والأنفاق التي تأويهم، في محاولة لتضييق الخناق عليهم أكثر ودفعهم إلى الداخل السوري ليتكفل الجيش السوري بهم هناك.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين بتسللهم يحاولون الاستطلاع بالنار لقياس قوة بنية الدفاع عند «حزب الله وإيجاد الثغرات في محاولة للاختراق مرة ثانية.

وفي سياق متصل تواصلت الاعتداءات على الجيش في طرابلس فيما برز تطور تمثل بمغادرة كل من شادي المولوي وأسامة منصور من باب التبانة إلى جهة مجهولة نتيجة «اتفاق

شارك فيه وزير العدل أشرف ريفي. وأوضحت مصادر طرابلسية مطلعة لـ«البناء

أن مولوي ومنصور لا يزالان في طرابلس، إلا أنهما نقلا من باب التبانة إلى حي مجاور بناء على طلب ريفي «لقطع الطريق على الجيش اللبناني لتنفيذ عملية أمنية تنهي المربع الأمني للمولوي ومنصور، وبالتالي منع تكرار ما حصل في عبرا مع الفار أحمد الأسير.

وفي اتصال لـ«البناء مع ريفي، أكد الأخير صحة هذه المعلومات لجهة أن مولوي ومنصور أخليا مسجد عبدالله بن مسعود في التبانة والذي كان مقراً لجماعتهما المسلحة وسلماه لمشايخ التبانة، بناء على طلبه وغادرا الحي، لكن ريفي اعتبر أن ما فعله هو لحماية الجيش، وحماية طرابلس وأهل التبانة، ولا سيما أن المنطقة مكتظة بالسكان.

وفي السياق، كشفت مصادر مطلعة لـ«البناء تفاصيل الاتفاق الذي حصل لخروج المولوي ومنصور من التبانة، موضحة أن عدداً من مشايخ وفعاليات المنطقة أبرزهم الشيخ خالد السيد وكمال البستاني اتفقوا بحضور المولوي ومنصور على النقاط الآتية:

1 – تسليم المسجد في غضون 48 ساعة.

2 – إزالة كاميرات المراقبة الموجودة في محيطه.

3 – عدم وضع عناصر حراسة ليلية في المنطقة التي تم ذكرها على أساس أنها مربع أمني.

4 – عدم التعرض لعناصر الجيش اللبناني في المنطقة.

5 – دخول الجيش إلى المنطقة المذكورة بعد تنفيذ البنود الأولى من الاتفاق.

 

النهار: الإدارة الأميركية تُعارض "الممر الآمن" في عرسال قهوجي يُطالب بمنطقة عازلة لاستيعاب اللاجئين أهالي العسكريين المخطوفين خلال اعتصامهم أمس الأحد في ساحة رياض الصلح.

كتبت النهار :تتركز الحركة السياسية اليوم بين روما وواشنطن في انتظار عودة الرئيس نبيه بري من جنيف، والذي سيدعو لاحقاً الى جلسة نيابية لبت التمديد للمجلس. وتتوقع مصادر نيابية أن يقر التمديد في جلسة تعقد في 21 تشرين الأول الجاري، ومدته سنتان وسبعة أشهر.

وهذا التمديد الذي يحتاج الى غطاء مسيحي، سيكون اليوم على طاولة البحث بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الفاتيكان. وعلمت "النهار" ان اللقاء لن يتحول ثلاثياً بإنضمام بري اليه. وأفادت أوساط "المستقبل" ان البحث سيتركز على الاستحقاق الرئاسي إنطلاقا من تمسك البطريرك الراعي بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية على ما عداه وتأكيد الرئيس الحريري المستمر ان "المستقبل" لن يشارك في انتخابات نيابية قبل انجاز انتخاب رئيس للجمهورية. وعلم في هذا المجال ان الحريري، عشية لقائه الراعي، اتصل بالرئيس امين الجميل وتباحثا في الملف الرئاسي.

لكن مصدراً نيابياً في قوى 14 آذار أبلغ "النهار" أن ما اتفقت عليه هذه القوى في المبادرة التي أعلنها الرئيس فؤاد السنيورة بالإتفاق مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لا يزال ساري المفعول، وهو يقضي بالذهاب إلى مرشح توافقي إذا استجابت قوى 8 آذار ، أو البقاء عند ترشيح الدكتور جعجع.

والى واشنطن، وصل قائد الجيش العماد جان قهوجي. وعلمت "النهار" انه سيشارك في اجتماع رؤساء اركان جيوش دول الائتلاف لمحاربة تنظيم "داعش" باعتبار ان لبنان عضو في هذا الائتلاف. ومن المقرر ان يطرح قهوجي مطلب إقامة منطقة عازلة لاستيعاب اللاجئين السوريين الذين تدفقوا على لبنان.

من جهة اخرى، علمت "النهار" ان وزارة الخارجية الاميركية طلبت من سفارتها في لبنان تزويدها تقريراً عن تطورات ما يدور على الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا في ضوء معلومات عن تحول هذه الحدود جبهة، وسط تحذير من الادارة الاميركية من السماح بإعطاء المسلحين ممراً آمناً بين مرتفعات عرسال والبلدة.

أما في الداخل، فشلل سياسي، وتركيز على الامن في ظل مراوحة في معظم الملفات خرقها امس نزع فتيل تفجير في طرابلس، من طريق حل قضى بـ" تفكيك" المربع الامني الذي استحدثه شادي المولوي واسامة منصور، ونزع كاميرات المراقبة والدشم في محيط مسجد عبدالله بن مسعود. أما فرار عسكريين، فلم يؤثر في مجرى الاحداث، باعتباره فردياً ومحصوراً، ولا تبعات له.

وقالت مصادر عسكرية لـ"النهار" إن مصير الاتفاق المتعلق بخلية المولوي - منصور ظل مبهماً لأن العناصر المسلحة لم تخل المكان داخل منطقة سوق الخضر في التبانة، ولا عرفت الوجهة التي ستأخذها بخروجها من المنطقة. وأضافت "أن الاجتماع مع المشايخ وضعت فيه مقترحات لتعرض على الجهات الرسمية، على ان تنفذ خلال 48 ساعة، بدءاً من اخلاء المسجد وإزالة الكاميرات وتعهّد وقف أي اعتداء على الجيش أو على أي آخر."

 

الديار :طرابلس وعكار في عين العاصفة الإرهابيّة.. والجيش يدهم ويعتقل إتصالات لتفكيك المربّع الأمني حول مسجد مسعود في التبانه تمهيداً لانتشار الجيش مصدر أمني : القضيّة لا تنتهي بإخلاء مسجد بل تحتاج الى إجراءات أوسع

كتبت الديار :للبنانيون ملتفون حول جيشهم من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب في حربه ضدّ الارهاب. عين الجيش ساهرة لا تتعب ولا تكلّ في كل المناطق، يده على الزناد ذوداً عن أهله في كل المناطق. يتلقى السهام والرصاص، ويدفع دماً من خيرة شبابه، الا انه صبور حازم لا يلين ومصرّ على اقتلاع كل من يمسّ بالسلم الاهلي.

يحاولون زعزعة عقيدته باخبار عن انشقاق اثنين او ثلاثة او اربعة من عناصره، الا ان كل هذه الزوبعة لن تؤثر في معنوياته العالية ولن تغيّر من مساره التاريخي المناضل، فمن حلف اليمين على الشرف والتضحية والوفاء لن يتراجع امام عهد قطعه ولو كان الثمن دماءه.

يخوض الجيش معاركه ضد الارهاب في كل لبنان، فيما يبدو، من المعلومات المتوافرة، ان طرابلس وعكار هما في عين العاصفة الارهابية، الا ان الجيش يدهم ويعتقل.

ماذا جرى امس في طرابلس وعكار؟

افادت مندوبتنا في طرابلس دموع الاسمر ان الطرابلسيين انشغلوا يوم امس بمسألة الاجتماعات التي عقدها مشايخ وفاعليات التبانه للتشاور في كيفية فكفكة المربع الامني الذي انشأه شادي مولوي واسامة منصور في مسجد عبد الله بن مسعود (الطرطوسي) ومحيطه. هذه الاجتماعات انعقدت يوم امس لإيجاد المخارج الآيلة الى وضع نهاية سعيدة وبالطرق السلمية للحالة الشاذة في التبانه بعد خروج مولوي ومنصور منه الى جهة مجهولة منذ عدة ايام.

وتحولت عملية خروج مولوي ومنصور الى لغز محيّر والى التداول بين من يؤكد هذا الخروج ومن ينفيه وانهما لا يزالان داخل المسجد المذكور ولن يخرجا حسب بيانات موقعة باسم «الشباب المسلم الملتزم في طرابلس الشام

لكن المؤكد ان اياً من اهالي التبانه لم يشاهد مولوي ومنصور منذ عدة ايام، والمؤكد ايضا ان مسجد عبد الله بن مسعود الذي حوّله مولوي ومنصور الى مقر امني لهما بات بعهدة دار الفتوى التي وضعت اليد عليه بعد استعادته اثر خروج مولوي ومنصور على ان يتم تفكيك كاميرات المراقبة التي جرى تركيبها مؤخرا وازالة الدشم حوله والغاء المظاهر المسلحة، في اطار تفكيك المربع الامني حول المسجد تمهيدا لانتشار الجيش اللبناني.

ويوم امس تميز بكثافة انتشار وحدات الجيش اللبناني وتنفيذ سلسلة مداهمات ونصب حواجز تدقيق وتفتيش، خاصة في محيط مسجد حمزة في محلة القبة ومواصلة الملاحقات التي يجريها الجيش لالقاء القبض على الذين اعتدوا على حواجزه.

 

المستقبل :الراعي عشية لقائه الحريري: انتخاب الرئيس قبل أي تدبير على مستوى الاستحقاق النيابي طرابلس «بيئة حاضنة للجيش.. ومنصور والمولوي «يختفيان

كتبت المستقبل : مرةً جديدة تثبت عاصمة الشمال أنها عصيّة على الفتن ولو كره الكارهون لاستقرارها وازدهارها من ذوي الآفاق الشاذة الساعين ليل نهار إلى تشويه صورة المدينة وإلباسها لبوس الإرهاب لتظهيرها سياسياً وإعلامياً مدينةً متخندقة في خلايا وبؤر خارجة عن الدولة ومناهضة لمؤسساتها الشرعية. إذ أكدت حوادث الساعات الأخيرة، أهلياً وأمنياً وسياسياً، أنّ طرابلس لن تكون إلا بيئة حاضنة للجيش متموضعةً قولاً وفعلاً تحت رايته في وجه كل الظواهر المناهضة للمؤسسة العسكرية، سواءً تلك التي تتخذ شكل انشقاقات فردية منبوذة أو مجموعات مليشياوية معروفة التمويل والمرامي، كمجموعة شادي المولوي وأسامة منصور اللذين رضخا أمام ضغط أبناء المدينة فأخليا مسجد «عبدالله بن مسعود في باب التبانة بعدما خلصت اتصالات ومساعي مشايخ وفاعليات المنطقة إلى وضع صيغة قضت بجعل مصير هذه المجموعة «الانكفاء والاختفاء وفق تعبير مصادر طرابلسية رفيعة لـ«المستقبل.

 

الجمهورية :لقاء الحريري ـ الراعي في روما اليوم لتحريك الإستحقاق وبري لن يلتقيهما

كتبت الجمهورية :فيما تقف المنطقة على صفيح ساخن بعدما يتأكّد يوماً بعد يوم انّ استراتيجية التحالف الدولي لم تمنع «داعشمن تشديد قبضتها على أجزاء كبيرة من مدينة عين العرب (كوباني) السورية الكردية، والوقوف على ابواب بغداد العراقية أمام مرأى المجتمع الدولي والعربي، وعشيّة الاجتماع الاستثنائي للقادة العسكريّين في 21 بلداً عضواً في التحالف في واشنطن غداً، برز موقف ايراني لافت عَبّر عنه مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، وحذّر فيه من أنّ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد يمثّل تهديداً لأمن إسرائيل.

واعتبر عبداللهيان أنّ حدوث التغيير السياسي في سوريا يترتّب عليه تَبِعات كثيرة. وقال: «نقلنا هذه الرسالة إلى واشنطن، وأوضحنا لها أنّه إذا كانت تريد تغيير النظام السوري، فإنّ الكيان الصهيوني لن يَنعم بالأمن

وأضاف: «أيّ عمل خبيث يُنفّذه الغرب لإطاحة النظام السوري بذريعة مكافحة «داعش، سيُرتّب على التحالف الدولي وأميركا والصهاينة عواقب وخيمة. وقال: «نحن لا نريد أن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى الأبد، إلّا أننا في الوقت نفسه لا نسمح بإطاحة الحكومة السورية ومحور المقاومة عبر الإرهابيين.

ظلّ المشهد الأمني يفرض نفسه بقوّة في لبنان، مع تزايد التهديدات التي يواجهها، ومحاولات التكفيريّين المتواصلة لإغراقه في الفوضى، على رغم إمساك الجيش بزمام الامور.

واستغرب مصدر عسكري رفيع، عبر «الجمهورية، التضخيم الإعلامي الحاصل حيال الأنباء عن حصول «انشقاقات في الجيش وتزوير الحقائق بمَا يَخدم، عن قصد او غير قصد، الجماعات الإرهابية، مؤكداً أنّ «الذين ذُكِر إنهم انشَقّوا عن الجيش لا ينتمون الى المؤسسة العسكرية وقدّ أُسقطَت عنهم الصفة العسكرية منذ مدّة، فمحمد عنتر فارّ من الجيش منذ اكثر من 3 أشهر، ومُحال الى المحكمة العسكرية. وبالتالي، لا يُعدّ جندياً منشقاً، أمّا عبد القادر اكومي فهو مطرود من الجيش منذ عام 2013 بتهمة سرقة السيارات والإتجار بالمخدرات.

 

اللواء :طرابلس ترفع الغطاء عن المشبوهين: لا تهاون بالخطّة الأمنية لقاء الحريري الراعي اليوم: أفكار حول الرئاسة الأولى

كتبت اللواء : سارعت العناصر المشبوهة، في بعض أحياء طرابلس، التي وصفها الاجتماع النيابي - الوزاري - السياسي الذي عقد في منزل النائب سمير الجسر، بأنها «غريبة عن المدينة وبيئتها، الى الرد على القرارات التي صدرت عن الاجتماع، وقضت برفع الغطاء عن تلك العناصر، وإعلان التمسك بالدولة ومؤسساتها وأجهزتها العسكرية والأمنية، ولا سيما الجيش اللبناني، وتأكيدها أن لا تهاون في تطبيق الخطة الأمنية التي وضعتها حكومة الرئيس تمام سلام، وأنهت سنوات من العنف والاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، التي سلم العنصران المطلوبان شادي مولوي وأسامة منصور مسجد عبد الله بن مسعود في التبانة الى دار الفتوى، في خطوة وصفها وزير العدل اللواء أشرف ريفي بأنها تهدف الى تجنيب المدينة ولا سيما باب التبانة مواجهة مع الجيش اللبناني، مؤكداً في الوقت نفسه أن طرابلس ستبقي العاصمة الثانية للبنان وليس إمارة.

 

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية