تاريخ أخر تحديث : 2017-11-19 03:49:07
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
مقالات مختارة
حرب الإمبراطورية "الأنجلو-أميركية"... الحرب على "داعش" كذبة : لاري شين
 
 

 

في 24 سبتمبر العام 2014 اصدرت الامم المتحدة قرارا يتيح لمجموعة من الدول المستعدة لمواجهة داعش في كل من العراق وسورية العمل تحت غطاء دولي وبإجماع يتيح استخدام القوة ضد المنظمات الإرهابية واعدة بأن الحرب سوف "تستمر لسنوات".

"الحرب على الدولة الإسلامية" هي كذبة اشبه بكذبة "الحرب على الإرهاب" ولكن تم تحديثها بآثار دموية خاصة، ودعاية جديدة، وبتقويم عسكري جديد.

ثلاثة آلاف شخصا قضوا في احداث 11 سبتمبر هؤلاء كانوا ضحية "الحرب على الإرهاب" الملفقة ضد "القاعدة" وأسامة بن لادن. والآن وبعد مرور ثلاثة عشر عاما على الهجوم الامبريالي تأتي "الدولة الاسلامية" لتقتل عشرات الآلاف وترتكب الفظائع من اجل إسقاط سوريا وإيران والعراق، وتعيث الفساد في كل مكان لتحقيق حلمها في انشاء إمبراطوريتها.

ولكن الكذبة عينها، بنيت على دعائم الدعاية السابقة: أسطورة "العدو الخارجي" و"الإرهاب الإسلامي" الذريعة الأبدية لحشد الرأي العام وراء أجندة الامبراطورية الأنجلو -أميركية لغزو وشن الحروب التي لا نهاية لها.

هي الكذبة عينها التي تأسست على فكرة أن "الإرهابيين الإسلاميين" هم أعداء الغرب،  بينما الحقيقة هي ان الإرهابيين هم خيرة جنود المشاة الغربيين وأصول الاستخبارات العسكرية.

الدولة الإسلامية، مثل القاعدة وجميع الكيانات التي تتبع فكر "الجهاد الاسلامي" هي صنع وكالة الاستخبارات المركزية والمخابرات "الأنجلو أميركية"( الباكستانية، السعودية، البريطانية، والموساد الإسرائيلي، وما إلى ذلك). الميليشيات الجهادية هي أصول استخباراتية وعسكرية، تنظيم القاعدة، جبهة النصرة وغيرهم  هم صناعة "اميركية" دعمت علنا وتم استخدامها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، منذ الحرب الباردة الاولى. ويتم التلاعب بها وتسليحها من قبل الولايات المتحدة والناتو.

الإرهابيون هم أساس العمليات السرية التي تخوضها الولايات المتحدة سرا وعلانية في سوريا. الإرهابيون تديرهم وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لزعزعة استقرار ليبيا والاطاحة بالنظام الجديد. وبشكل مباشر وغير مباشر تأخذ هذه "الشياطين الجحافل" أوامرها من رعاتها في  الولايات المتحدة والناتو وستظل الاصول الاستخباراتية خلف كل عمل جيواستراتيجي رئيسية في المنطقة.

عادة يتم وصف "الإرهابيين" اما "بالأشرار" او "بالمقاتلين من أجل الحرية"، ذلك يحصل حسب الحاجة. الأفعال المروعة التي تقوم بها فرق الموت، من قطع رؤوس وغيرها من الفظائع هي "عمليات سوداء" تتم تحت رعاية وكالة الاستخبارات المركزية.

تقنيات خلق الإرهاب تعود إلى حرب فيتنام وبرنامج فينيكس، وتتم بناءا على أوامر من الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها ووكالات الاستخبار العالمية. قطع رؤوس المدنيين السوريين، كان لسنوات يجري في ظل صمت وسائل الإعلام الغربية، ولكن الموجة الأخيرة التي طالت المواطنين الأميركيين والبريطانيين، نفذت لأغراض عملية، فهي مسرحية سياسية تهدف إلى تحفيز الجماهير لحرب انتقامية جماعية.

وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، اربعة من اصل خمس ناخبين أميركيين يدعمون الهجمات العسكرية ضد الدولة الإسلامية. الجماهير الأميركية الجاهلة لا تزال تتأثر بأحداث  9/11، والدعاية تحمسهم "للانتقام" من "الأشرار الذين قطعوا رؤوس اولادهم"، وليس لديهم مشكلة في إرسال الشباب الأميركي إلى الخطوط الأمامية ليكون وقودا للمدافع تحت عنوان "الدفاع عن الحرية".

القطيع الأميركي يحب ويريد ان يصدق الكذبة الكبيرة. في حين أن مواطني هونغ كونغ والدول الاخرى يخرجون بحماس إلى الشوارع للقتال من أجل الديمقراطية.

الليبراليون والتقدميون يرجعون بعض الامور الى الدولة الإسلامية، ولكن القلائل ممن يدركون أن الإرهاب الإسلامي هو نتاج الات الحرب الأمريكية، هم يفركون ايديهم خوفا من "النكسة": ولكن الفكرة هي ان الولايات المتحدة التي انشات تلك التنظيمات فقدت السيطرة عليها في الوقت الذي يجب ان تحتويها.

هذه الميليشيات هي جنود الإمبراطورية الأميركية وعملاؤها، والقوى الرائدة وراء خطة اسقاط سوريا، هذه العملية الاستخباراتية ليست رد فعل انما لها هدف مدبر جيدا، ومؤامرة جنائية بإجماع النخبة.

الإرهاب الإسلامي "يتوقف" في الوقت الذي يتوقف مستخدموه في وكالات الاستخبارات العالمية عن استغلاله. الحرب تتوقف عندما تسيطر النخب على المصادر الستة عشر للنفط المتبقية على الكوكبنبض الحياة في الإمبراطورية الأنجلو أميركية- ، وتتخلى عن حربها وغزواتها الجشعة، ولكن هذا لن يحدث في هذه المرحلة ولا حتى في المرحلة القريبة المقبلة.

للتخلص من "البعبع" يجب على اشرار العالم ممن ساهموا في خلقه ابعاد خطره عنا، فمع كل يوم يمر، الإمبراطورية الأنجلو -أميركية تنهار ويبقى العنف على حاله.

كقائد للحملة  توعد الرئيس الكذاب باراك أوباما:  "لا إله يتغاضى عن هذا الارهاب". ليس هناك من منطق ولا حوار مع هذا النوع من الاشرار، اللغة الوحيدة التي يفهمها هؤلاء القتلة هي لغة  القوة ".

كان هذا الأداء المباشر المأخوذ من قواعد اللعبة التي يمارسها الرايخ الثالث وبوش/تشيني: وفرة في التهديدات، انعدام في الاخلاق، هراء ديني، وذم الاعداء. هذا هو أوباما الحقيقي "مجرم حرب".

لا إله يتغاضى عن الخداع. لا إله يبيح إرهاب الإمبراطورية الأنجلو أمريكية وغزواتها، لا إله يبيح إبادة عشرات الآلاف من الأرواح في أكثر من عقد بسبب الغزو الامبريالي للنفط.

لا يوجد أي منطق، لا للتفاوض مع قيادة الإمبراطورية التي تضرب وتقتل.

لا تفاوض مع أي إمبراطورية يائسة لا تملك إجابات حول تمركز العصابات محل سيادة القانون، والشعارات المزيفة تشكل سياستها الخارجية. لا يوجد منطق حول قيام هؤلاء في غضون بضعة أشهر فقط، بزعزعة أمن واستقرار سوريا، ودعم النازيين الجدد في أوكرانيا ومن ثم القاء اللوم على الروس، ودعم القصف على غزة من قبل إسرائيل (والقاء اللوم على حماس في أعقاب مقتل مراهقين إرهابيين إسرائيليين). وخلق ما يعرف بالدولة الاسلامية بشكل "مفاجئ".

لا يوجد منطق في ان الامبراطورية يجب أن لا تتوقف عند أي شيء من اجل السيطرة على كل شبر من شبه القارة الأوراسية، وتدمير المعارضة على طول الطريق، بما في ذلك المواجهة النووية المحتملة مع روسيا والصين.

لا مفاوضات مع القتلة، والناطقين "بلغة القوة"، هؤلاء الذين عاملوا "الرجال والنساء والكبار والاطفال" بازدراء كالروبوتات.

ترجمة: وكالة اخبار الشرق الجديد-ناديا حمدان

غلوبال ريسيرتش

Url of this article: http://www.globalresearch.ca/the-anglo-american-empires-war-of-conquest-the-war-on-the-islamic-state-isil-is-a-lie/HYPERLINK "http://www.globalresearch.ca/the-anglo-american-empires-war-of-conquest-the-war-on-the-islamic-state-isil-is-a-lie/5406458"5406458

 

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية