تاريخ أخر تحديث : 2017-11-19 03:58:04
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
مقالات مختارة
أميركا خلقت تنظيم القاعدة والمجموعة الارهابية المعروفة بـ"داعش": غاريكاي تشينغو
 
 

 

"القاعدة" و"الدولة الإسلامية" هما صنع الولايات المتحدة الأميركية، أداة للإرهاب هدفت من خلالها إلى تقسيم وغزو الشرق الأوسط الغني بالنفط ومواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة.

حقيقة أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل في دعم الجماعات الإرهابية سيشكل مفاجأة لأولئك الذين يشاهدون الأخبار ويتجاهلون التاريخ.

انحازت وكالة الاستخبارات المركزية الى الإسلام المتطرف خلال الحرب الباردة، وفي ذلك الوقت، كانت أميركا تنظر للعالم من جهتين: الاتحاد السوفيتي والعالم الثالث الذي تعتبره أميركا أداة سوفيتية من جهة، والدول الغربية والإسلام السياسي المتشدد، الذي تعتبره أميركا حليف في الكفاح ضد الاتحاد السوفياتي من جهة اخرى.

قال مدير وكالة الأمن القومي في عهد رونالد ريغان الجنرال وليام أودوم "ان الولايات المتحدة استخدمت الارهاب  بكل مقاييسه منذ فترة طويلة". في العامين 1978-1979 حاول مجلس الشيوخ تمرير قانون لمكافحة الإرهاب الدولي.

وخلال العام 1970 استخدمت وكالة الاستخبارات المركزية جماعة الإخوان المسلمين في مصر كحاجز لإحباط التوسع السوفياتي ومنع انتشار الأيديولوجية الماركسية بين الجماهير العربية. كما دعمت الولايات المتحدة علنا "سريكات" ضد "سوكارنو" في إندونيسيا، ودعمت المجموعات الارهابية والجماعة الاسلامية ضد ذو الفقار علي بوتو في باكستان، وأخيرا وبالتأكيد ليس آخرا دعمت تنظيم القاعدة.

كما قدمت وكالة الاستخبارات المركزية الدعم لأسامة بن لادن ومنظمته خلال العام 1980. وقال وزير الخارجية البريطاني السابق روبن كوك في مجلس العموم أن تنظيم القاعدة كان بلا شك نتاج وكالات الاستخبارات الغربية. وأوضح السيد كوك أن القاعدة، تعني قاعدة بيانات آلاف المتطرفين الاسلاميين، الذين تم تدريبهم بواسطة المخابرات المركزية الأمريكية بتمويل سعودي من أجل هزيمة الروس في أفغانستان.

كانت علاقة أميركا مع القاعدة دائما علاقة حب وكراهية، وتبعا للمصالح الاميركية مع الجماعات الإرهابية كانت ووزارة الخارجية الأمريكية اما تمول او تستهدف تلك المجموعات. ويدعي صناع السياسة الخارجية الأمريكية بمعارضتهم للتطرف الإسلامي، ويستخدمون ذلك كسلاح في السياسة الخارجية.

الدولة الإسلامية هي أحدث سلاح بيد الولايات المتحدة وهي إلى حد كبير تشبه تنظيم القاعدة. وقد ذاع صيت داعش مؤخرا على الساحة الدولية بعد أن بدأت بلطجيته بقطع رؤوس الصحفيين الأمريكيين، والآن المجموعة الإرهابية تسيطر على منطقة بحجم المملكة المتحدة.

لكي نفهم لماذا نمت وازدهرت الدولة الإسلامية بهذه السرعة، على المرء أن يلقي نظرة على جذور دعم الولايات المتحدة للمنظمات الارهابية، فقد سمح الغزو الأميركي العام 2003، واحتلال العراق للجماعات السنية المتطرفة، بترسيخ الجماعات المتطرفة امثال داعش.

فأميركا دمرت جهاز الدولة العلماني التابع لصدام حسين واستبدلته بإدارة ذات أغلبية شيعية، كما تسبب الاحتلال الأميركي ببطالة واسعة في المناطق السنية، من خلال إغلاق المصانع على أمل ساذج بأن اليد السحرية للسوق الحرة من شأنها خلق فرص عمل جديدة.

وفي ظل النظام المدعوم من الولايات المتحدة خسرت الطبقة العاملة السنية فرص عملها. وبدلا من تعزيز التكامل الديني والوحدة فاقمت السياسة الأمريكية في العراق الانقسامات الطائفية وخلقت أرضية خصبة للتطرف السني، الذي تولى تنظيم القاعدة في العراق قيادته.

واستخدمت الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لها اسما مختلفا: تنظيم القاعدة في العراق. بعد العام 2010 تغيرت تسمية المجموعة التي ركزت جهودها على سوريا.

هناك أساسا ثلاث حروب تشن في سوريا: واحدة بين الحكومة والمتمردين، وأخرى بين إيران والمملكة العربية السعودية، وثالثة بين أميركا وروسيا. انها الحرب الباردة الجديدة التي دفعت بصناع القرار في السياسة الخارجية الأميركية الى تسليح المتمردين الاسلاميين في سوريا، لأن الرئيس السوري بشار الأسد هو حليف رئيسي لروسيا. وكثير من هؤلاء المتمردين اصبحوا مقاتلين في صفوف الدولة الاسلامية، ويلوحون علنا ببنادق الـ M16 الاميركية الصنع.

السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تدور حول النفط وإسرائيل. غزو ​​العراق كان جزئيا بهدف النفط، ولكن الضربات الجوية المستمرة في سوريا والعقوبات الاقتصادية على إيران مرتبطة بإسرائيل، الهدف من ذلك هو حرمان أعداء إسرائيل -حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين- من الحصول على الدعم السوري والإيراني.

داعش ليست مجرد أداة للإرهاب تستخدمها أميركا لإسقاط الحكومة السورية، فهي تستخدمها للضغط على إيران ايضا.

آخر مرة غزت إيران دولة أخرى كانت في العام 1738. ومنذ الاستقلال في العام 1776 شاركت الولايات المتحدة في أكثر من 53 غزوة وبعثة عسكرية. وبالرغم من الحرب التي تشنها وسائل الإعلام الغربية الا ان إيران لا تشكل تهديدا للأمن الإقليمي. ويؤكد تقرير للمخابرات الغربية نشر في العام 2012، -ووافقت عليه وكالة الاستخبارات الاميركية-، أن إيران أنهت برنامجها للأسلحة النووية في العام 2003، وان أي طموح نووي إيراني، هو وهم وهو نتيجة للعداء الأميركي تجاه إيران.

أميركا تستخدم داعش بثلاث طرق: لمهاجمة أعدائها في الشرق الأوسط، لتكون بمثابة ذريعة للتدخل العسكري الأميركي في الخارج، ولإثارة التهديد المحلي الذي يستخدم لتبرير التوسع غير المسبوق.

من خلال زيادة العمل ببرامج المراقبة السرية تستطيع ادارة اوباما توسيع دائرة مشاهدتها للمواطنين، فالإرهاب ذريعة لتبرير المراقبة الجماعية، واستعدادا للثورة الشعبية.

المجموعات الاقوى في السياسة الخارجية الأميركية هي: اللوبي الإسرائيلي، الذي يوجه سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، والصناعة العسكرية المعقدة التي تستفيد من إجراءات المجموعة السابقة. منذ أن أعلن جورج بوش "الحرب على الإرهاب" في أكتوبر 2001، تكلف دافعو الضرائب الأميركيين تقريبا 6.6 تريليون دولار وسقط آلاف من أبناء وبنات الوطن.

في الواقع، فازت أكثر من سبعين شركة أميركية بأكثر من 27 مليار دولار في عقود عمل في العراق وأفغانستان على مدى السنوات الثلاث الماضية، وذلك وفقا لدراسة أجريت مؤخرا من قبل مركز " بابلك انتغريتي"، ووفقا للدراسة ما يقرب من 75 % من هذه الشركات الخاصة لديها موظفين أو أعضاء مجلس إدارة خدموا أو تربطهم علاقة وثيقة، بالسلطة التنفيذية في الإدارات الجمهورية والديمقراطية، او بأعضاء الكونغرس، أو بأعلى مستويات القادة في الجيش.

في العام 1997، قالت وزارة الدفاع في تقرير لها: "تظهر البيانات وجود علاقة قوية بين تورط الولايات المتحدة في الخارج وزيادة الهجمات الإرهابية ضدها". الحقيقة هي ان الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها كسب "الحرب على الإرهاب" هي عدم إعطاء الإرهابيين الدافع والموارد لمهاجمة الولايات المتحدة. الإرهاب هو أعراض للإمبريالية الأمريكية في الشرق الأوسط. وببساطة، "الحرب على الإرهاب" هي إرهاب على نطاق أوسع بكثير.

غلوبال ريسيرتش

ترجمة: وكالة اخبار الشرق الجديد- ناديا حمدان

http://www.globalresearch.ca/america-created-al-qaeda-and-the-isis-terror-group/5402881

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية