تاريخ أخر تحديث : 2020-09-28 10:09:21
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني
غزة والمونديال
 
 

 

 

مع اعلان الاحتلال الاسرائيلي البدء بهجومه العسكري العدواني على قطاع غزة والذي اطلق عليه تسمية "الجرف الصامد " وإمطاره سماء غزة بالصواريخ واستهدافه لعشرات المنازل المليئة بالاطفال والنساء ، بدات المقاومة الفلسطينية برد نوعي على هذا الاعتداء الاجرامي فتطايرت صواريخها فوق المستعمرات الصهيونية متسببة  بحالة ذعر ورعب عند المغتصب الاسرائيلي،   وأعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)في بيان إن هذا القصف يأتي ردا على الجرائم الصهيونية،  مشيرة إلى قتل وحرق الفتى أبو خضير، ودهس فلسطينيين اثنين في الأراضي المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى الغارات التي أوقعت شهداء وجرحى في قطاع غزة.

وبحسب الاعلام الاسرائيلي فقد طاولت صواريخ المقاومة السورية الصنع  مطار نيفاتيم العسكري لأول مرة على بعد سبعين كيلومترا من قطاع غزة،  ومستعمرة تل أبيب والقدس، واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صواريخ من غزة قرب مفاعل ديمونة النووي.

 صواريخ المقاومة  البعيدة المدى خلقت نوعا من توازن الردع على الرغم من تزايد عدد الشهداء يوميا ولكن صافرات الإنذار دوت في معظم المستعمرات الإسرائيلية ، وتمت دعوة المستوطنين إلى ملازمة الأماكن القريبة من الملاجئ وتعطيل نشاطاتهم اليومية.

اذا ما استطلعنا آراء الشارع الغزاوي لوجدنا انه يعاني يوميا من جرائم العدو الاسرائيلي بحقه وان لم تسقط صواريخه بشكل مستمر ، فهو محاصر ويعاني القمع  بشكل مستمر دون ان يرف جفن للعرب  ، وكانت اسرائيل  قد شنت حربين على القطاع في عام  2008  و2012  ولكن ما يميز هذه العملية العسكرية الشرسة التي تستهدف النساء والاطفال في غزة  هو تزامنها  مع العاب المونديال  وانشغال الشعوب العربية بمتابعها ،  بالاضافة الى الفوضى الامنية في معظم الدول.

 انقسم المتابعون لمواقع التواصل الاجتماعي بين مغرد للمباريات الرياضية و مندد بمن يتابعونها في وقت تتساقط الصواريخ على غزة، ان الربط بين هذين الحدثين قد يكون منفرا للوهلة الاولى ولكن بما ان ذلك يجري , واصبح مادة للنقاش والتنظير وجب التوقف عنده والاشارة اليه .

ان هذا الانقسام الاجتماعي له العديد من الدلالات والمؤشرات فليس كل متابع للمباريات غير متعاطف مع غزة وليس كل مندد بالعدوان متعاطفا حقيقيا، لا ننكر اهمية التنديد بهذه الجرائم الانسانية ، ولكن الشعب الفلسطيي يحتاج إلى اكثر من نشر صور المجازر التي ترتكب بحقه ، ويحتاج الى اكثر من ذرف الدموع في العالم الافتراضي ، هو بحاجة الى وقفات شعبية حقيقية في كل الدول المحيطة ، وبحاجة الى التعاطف مع الفلسطيني اللاجئ اولا والاعتراف بحقه كمواطن عربي قبل البكاء على الاطلال .

غزة لا تحتاج الى الشعارات الرنانة او الى العبارات التي تترحم على موت العروبة تارة وعلى خذلان العرب مرة اخرى  ، هي تحتاج الى الدعم المبدئي اولا لحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة ، وعدم الاعتراف بالكيان الاسرائيلي كدولة لانه للاسف اصبح بعض العرب من  مواطنين مثقفيين وسياسيين يعتبرون إسرائيل دولة صديقة والاختلاف معها وجهة نظر، وبعض الحكومات  تجاهر بالتنسيق والتعاون مع هذا الكيان الغاصب ، من هنا يبدأ وينطلق الدعم الفعلي لصمود غزة وللتضامن مع الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والداخل، من قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل واغلاق سفاراتها وصولا الى الغاء المعابر الحدودية .

أما الاهتمام بمتابعة المونديال والبعيد عن تسيير المسيرات الرنانة ليلا مع انتهاء المباريات احتفالا بانتصار فريق معين  واطلاق المفرقعات النارية و التسبب بازعاج الآخرين   فهو امر طبيعي ومفهوم لا يتعارض ومشاعر التضامن مع غزة ولا يعطل التحرك الجدي للتعبير عن ذلك التضامن اعتصاما او تظاهرا او قولا وتعبيرا بجميع الوسائل المتاحة وما شهدناه في الإعلام الافتراضي من جدل في هذا الشان هو هدر للوقت وللجهد في المكان غير المناسب فالسؤال الذي يجب أن يطرح على الجمهور العربي هو ماذا فعلتم للتضامن مع المقاومين واهل غزة الصامدين في وجه العدوان البربري وليس كيف تجدون وقتا لمتابعة المونديال بينما غزة تحت النار .

 

 

 

 

 

 

 

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية