تاريخ أخر تحديث : 2019-08-22 09:01:44
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
شؤون الناس
زياد الحلبي للشرق الجديد: المتمِّمات الرياضية تؤسس لضرر جسدي ونفسي
 
 

 

اللاسيب: تشجع على ممارسة رياضية آمنة وتعدُّ مسوّدة قانون لتنظيم عمل المسابح في لبنان

السباحة هي الرياضة الأكثر أماناً وإفادة وتلائم الجميع

مجموعة من الشباب الناشط في مجال التوعية والسلامة العامة، بدأ عملهم مع  الجمعية الشبابية للتوعية الاجتماعية " اليازا". تنوعت الاهتمامات وظهرت الحاجة الماسة الى نشر التوعية وتعميم ثقافة السلامة في مجالات الحياة كافة، وعلى أكثر من صعيد. ومن اليازا انبثقت جمعيات رديفة، تولى كل منها عنوانا وإطار عمل، فبقيت التوعية على السلامة المرورية محصورة باليازا، والى جانبها جمعيات تعنى بسلامة الطلاب، سلامة المباني، السلامة من الحرائق، السلامة في العمل... الى السلامة الرياضية، والتشجيع على ممارسة الرياضة على أنواعها، وفق الاصول والمعايير المعتمدة في كل منها، وفي إطار مراعاة السلامة والوقاية من الاصابات.

رئيس الجمعية اللبنانية للوقاية من الاصابات الرياضية لاسيب زياد الحلبي متخصص في رياضة الغطس ويهوى الدراجات النارية، التقته الشرق الجديد وتعرفت منه أكثر على عمل الجمعية، أنشطها وإنجازاتها. 

الإنطــلاقــة:

أوضح زياد الحلبي أن اللاسيب بدأت عملها في مجال الحوادث البحرية لأن عدد الإصابات في لبنان غير مقبول قياسا الى بلد بحجمه. وقال:انتقلنا إلى الاهتمام بالإصابات الرياضية على نطاق أوسع لأننا لاحظنا عددا كبيرا من الإصابات في بقية الرياضات. ومن خلال دراسات أجريت في أكثر من بلد، لان الإحصاءات غائبة في لبنان، تبين لنا أن بين كل أربعة أشخاص يدخلون إلى الطوارئ واحد إصابته نتيجة حادث رياضي.

وأكد الحلبي ان عمل الجمعية توسع وزاد عدد أعضائها، كل منهم في إطار اختصاص رياضي معين. أضاف: إيماننا بأهمية الرياضة دفعنا إلى تشجيع الناس على ممارستها، مع الإضاءة على مخاطر كل رياضة بذاتها، لكي تتم ممارستها بطريقة آمنة وللاستمرار بممارستها لأطول فترة ممكنة، مشيرا إلى أن كل شيء يسبب الألم يبتعد عنه الناس تلقائيا، فإذا تعرض شخص ما للإصابة أثناء ممارسته رياضة معينة مرة أو أكثر أو سببت له إصابة دائمة فهو بالتأكيد سيبتعد عن الرياضة التي مارسها لأنه يحبها. من هنا كانت فكرة الجمعية الإضاءة على المخاطر تشجيعا للرياضة وتشجيعا للممارسة الآمنة للرياضة.

وعن عمل الجمعية قال الحلبي إنها بدأت كلجنة ضمن جمعية أخرى هي الجمعية الشبابية للتوعية الاجتماعية - اليازا، منذ العام 2000، وتحولت الى جمعية مستقلة عام 2005، وما زلنا إلى اليوم نعمل على كل أنواع الرياضات، كما نهتم بتغذية الرياضيين، والغذاء السليم للرياضي، وأهمية الإسعاف الأولي للمدربين الرياضيين في الأندية.

وكشف رئيس جمعية اللاسا انه: بالتزامن مع الأنشطة الدائمة يجري العمل على مسودة قانون لتنظيم عمل المسابح في لبنان، بعدما توصلنا إلى قرار بمنع الشك في الأماكن العامة، كما حصلنا على قرار بإلزامية الإسعاف الأولي للمدربين الرياضيين في الأندية، مؤكدا انها أمور لم تكن موجودة سابقا، بالإضافة إلى حملات التوعية المستمرة والدورات التدريبية مع عدد كبير من الأندية والاتحادات الرياضية، ما يجعل الرياضيين أوعى من السابق، ويزيد من احترافهم نحو إلمام أوسع وأشمل بأصول التعامل مع الرياضي، والقدرة على معرفة ما إذا كان لديه إصابة أو هو في طور بناء إصابة، وهنا، قال الحلبي: يجب التمييز بين الحالتين، لان الإصابة أحيانا لا تكون مباشرة، إنما يبنيها الرياضي لدى ممارسته التمارين بطريقة خاطئة، إذ يبدأ بالشكوى من ألم في الظهر على المدى البعيد، أو الم في الكتف أو في احد مناطق جسمه. 

ونبه الحلبي من مخاطر الإضافات التي يتناولها الرياضيون ويعتبرونها متممات غذائية، فيما يدخل بعضها في خانة الهورمونات والستيرويد الممنوعة عالميا، لان ضررها الجسدي والنفسي كبير جدا على المدى البعيد. واعتبر انه في وقت تهدف الرياضة إلى تحسين الجمسم والصحة والنفسية، تأتي النتائع معكوسة تماما مع هذه الاضافات، موضحا ان الامر لا يظهر مباشرة، بل على المدى البعيد، وبالتالي فالرياضي يؤسس للضرر في جسده بتعاطيه لهذه المتممات.

هيـكلــية الجمعـية تراعـي التخصـص الريـاضـي

تحدث الحلبي عن الاهتمام بتفعيل عمل الجمعية من خلال تشكيل عدد من اللجان التي ضمت متخصصين في مختلف انواع الرياضة، وبينهم متخصصون بالرياضة عند النساء، وهذه المجموعة تضم عددا من الصبايا المتخصصات بمجالات متقاربة، وأولئك اللواتي تختلف اختصاصاتهن، وبينهن مثلا المتخصصة باليوغا، أو من تقوم بتدريبات وتمارين للنساء الحوامل، لتسهيل الولادة الطبيعية، وبعضهن في الأساس هن مدربات في أندية مختلطة أو خاصة بالنساء.

وقال الحلبي إن في اللاسيب لجنة للتغذية الرياضية تضم اختصاصيين، وهم من ينبه من خطر المنشطات والمكملات الغذائية، ويحددون الأسس السليمة للتغذية، الأوقات المناسبة للأكل، المدة الزمنية الفاصلة بين الأكل والتمرين، الكمية، بالإضافة إلى نوعية الأطعمة المفترض تناولها أثناء فترات التمرين. كما ينبه الاختصاصيون من مخاطر التمرين بدون تناول الطعام، لأن من الأخطار الجسيمة أن يتوقف من يريدون تخفيض أوزانهم عن الأكل ويتجهون إلى التمارين الرياضية.

ولفت الحلبي الى لجنة للحوادث البحرية والمائية، الاي تعنى بكل الإصابات المتعلقة بالسباحة والشك ومختلف الرياضات المائية وبينها "الجيت سكي" والغطس. بالاضافة الى لجان معنية بالرياضات الميكانيكية، مثل رياضة السيارات والدراجات  النارية، مشيرا الى تقسيم الرياضات الى خانات، يمكن معها للمجموعة في اللجنة ذاتها العمل على عدد معين من الرياضات كالرياضة المائية، ينتمي كل منهم وبحسب اختصاصه إلى لجنة مستقلة عن بقية اللجان، وكلهم يجتمعون تحت مظلة جمعية اللاسيب.

ســبل التواصــل والأنشــطة

رئيس اللاسيب زياد الحلبي أكد أن نشاط الجمعية بمعظمه مرتكز على التوعية، التي تتم ترجمتها بالدرجة الأولى عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، يليها تنظم محاضرات للتوعية في الجامعات والمدارس ومع الكشافة، في إطار التواصل المباشر، مشيرا إلى الاتفاق مع الاتحادات الرياضية على المشاركة في الدورات الرياضية التي تنظمها للمدربين والحكام من خلال محاضرات حول السلامة الرياضية والإسعاف الأولي للرياضي، والتي تتحول وبطلب من الأندية إلى دورة تدريبية قائمة بذاتها تستمر على مدى يومين. وهناك اتفاقات مع إدارات بعض الأندية اللبنانية المؤلفة من سلسلة موزعة في المناطق اللبنانية، لنتولى كجمعية تدريب الأطقم التي تتواصل مع الرياضيين وتتولى إرشادهم.

وأوضح الحلبي أن الجمعية تولي أهمية قصوى للإسعاف الأولي، لأن المدرب الرياضي هو الشخص الأول الذي يصل إلى المصاب، وما يقوم به عند وقوع أي حادث في النادي هو ما يحدث فارقا بين الحياة والموت في بعض الأحيان، أو بين الإصابة المحدودة التي يمكن علاجها خلال فترة قصيرة، والإصابة التي تستمر لأشهر طويلة أو الإصابة الدائمة.

إنجـازات الجمعــية

عن الانجازات التي حققتها الجمعية منذ إنشائها حتى اليوم بهدف تطوير الرياضة في لبنان وقوننتها أشار الحلبي إلى قرار منع الشك الذي تم التوصل إليه مع وزارة الداخلية منذ حوالى سنتين، واستمرار العمل على استحداث قوانين تنظم عمل الأندية الرياضية في لبنان، مؤكدا أن الجمعية تتوجه بخططها وأفكارها إلى الوزارات المعنية، لافتا إلى العمل مع وزارة السياحة على قانون تنظيم عمل المسابح في لبنان، وفي الإطار ذاته ستختار الجمعية كتلة نيابية تتجاوب للتعاون معها من اجل تقديم مشروع قانون يقره مجلس النواب، ولا نريد أن يصدر في مرسوم يتم إلغاؤه عند أي تغيير وزاري، لنتمكن من وضع قانون عصري يتناسب مع بلد ممتد على طول شاطئ البحر، وفيه عدد كبير من المسابح، وهذا دليل عافية، لكننا نحتاج إلى قانون متشدد أكثر في موضوع إجراءات السلامة في المسابح.

وأكد الحلبي أن عمل الجمعية على القوانين الرياضية ليس محصورا بتنظيم عمل المسابح، وان القناعة التي تشكلت لدى الاتحادات الرياضية بأهمية الإسعاف الأولي ولجوئها إلى الاستعانة بجمعية اللاسيب لتنظيم دوارت تدريبية في هذا المجال هو انجاز كبير، أما عملنا على القوانين الرياضية فهو متعلق بالدولة اللبنانية ولا يتعارض مع بقية الأنشطة.

وقال الحلبي أن الجمعية تنظم محاضرات توعية دائمة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تدريب عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي على الإسعاف الأولي، وتعريفهم بماهية الإصابة الرياضية التي يمكن تجنبها.

الرياضــة والقـانــون

رئيس جمعية اللاسيب زياد الحلبي أكد أن في لبنان اتكالا كبيرا على الاتحادات الرياضية، وألا رقابة على الاتحاد ومدى تطبيقه لشروط السلامة، وبالتالي فإن الأمر متروك لهمتها، فيما وزارة الشباب والرياضة، وعلى عكس دول أخرى، لا تمتلك آليات لتطبيق القوانين، بمعنى أن ليس لديها العناصر أو القوة المولجة  بتطبيق القوانين الجزئية، والمتمثلة بقرارات تصدر عن الوزير وتنحصر بالتمني على الاتحادات، مشيرا إلى أن القرار الأخير الذي توصلت إليه الجمعية مؤخرا بإلزامية الإسعاف الأولي للمدربين الرياضيين، لم يواكبه وجود عناصر شرطة تابعة لوزارة الرياضة، أو قوى أمنية تابعة لها، أو مفتشين يقومون بجولات على الأندية للتأكد من تنفيذه، ومما إذا كان المدربون قد خضعوا لدورة إسعاف أولي وهو خلل كبير، لان قرارات وزارة الشباب والرياضة باتت جزئية وغير قابلة للتطبيق، وكأنها حبر على ورق، يتوقف تطبيقها على مزاجية الاتحادات الرياضية، فالوزير يصدر قراره بغياب آلية التطبيق. وبالتالي لا مجال لإرسال مفتشين إلى الأندية، يتحققون من حصول مدربيها على دورات إسعاف أولي ومن صلاحية شهاداتهم، ولا مجال لتسجيل مخالفات أو شكاوى بواسطة الشرطة السياحية أو مفتشي وزارة السياحة، مؤكدا أن هذا الأمر غير موجود في وزارة الشباب والرياضة بالرغم من أن عدد الأندية في لبنان كبير جدا.

واعتبر الحلبي أن المشكلة الأساسية في ما يتعلق بالقوانين الرياضية هي في غياب إلزامية التطبيق وآلياته. وان لدى وزارة الشباب والرياضة قوانين وخطة لدعم الاتحادات الرياضية في إلزامية خضوع النادي لاتحاد دولي متخصص بأي نوع من الألعاب الذي يختاره، لكن في ما يتعلق بالسلامة العامة فالأمر يفتقر إلى التنفيذ والمراقبة المباشرة من وزارة الشباب والرياضة.

مشاريـع بحاجــة إلى قوانــين راعــية

وحول أهم العناوين الرياضية التي تحتاج إلى قوانين ترعاها وتنظمها اعتبر الحلبي أن الأولوية هي  لتنظيم عمل المسابح في لبنان، والذي يحتاج إلى عمل دؤوب يفوق ما توقعناه، مع وزارة السياحة المسؤولة عن هذا الأمر، مشيرا إلى مشكلة تداخل الصلاحيات بين الوزارات وغياب التنسيق في ما بينها، وأعطى مثالا على ذلك المنشطات الرياضية، والتي تعني بها وزارات ثلاث هي الصحة والشباب والرياضة ووزارة الاقتصاد. أضاف: علمنا مؤخرا أن كل ما يتضمن مادة "وي بروتيين" وهي من مشتقات الحليب، معنية به وزارة الزراعة، وبالتالي أصبح الموضوع متشعبا ضمن أربع وزارات، ونعمل بالتعاون مع نقابة الصيادلة في للحصول على قرار يلزم المستوردين بفحصوات تُجرى في لبنان، بدلا من الاكتفاء بالمعلومات المدونة على العلبة من بعض الشركات، وخصوصا تلك المستوردة من بعض الشركات غير المحترمة في منطقة الشرق الأدنى، والتي تضيف مواد ممنوعة على بعض الأصناف، كي يحصل الرياضي على النتيجة ويستمر في استعمال هذه المواد وينصح الآخرين بها. وأوضح الحلبي أن على وزارة الاقتصاد المطالبة بالحماية من الغش، ووزارة الصحة المسؤولة عن صحة المواطنين، الانتباه إلى ضرورة إخضاع هذه المواد للمعايير المطبقة على الدواء، وفحصها قبل وضعها في متناول المستهلك، علما إن هذه المواد يجري بيعها في السوبر ماركت أو في الصيدليات من دون وصفة طبية أو أي إذن يسمح باستخدامها، وبإمكان أي كان الحصول عليها.

البحــار ما زالت من أنظف الاماكن في العالم

حول مخاطر التلوث على الشاطئ اللبناني وارتفاع نسبته في منطقة دون أخرى قال الحلبي: نسمع سنويا عن خريطة لأكثر المسابح تلوثا في لبنان وأكثرها نظافة، لكنني لا أؤمن بموضوع التلوث. أضاف: صحيح أن بحرنا تعرض للتلوث نتيجة عدوان الـ2006 ونتيجة إهمالنا بشكل عام، ولكن البحر كبير جدا ولديه القدرة على التنظيف وتصحيح وضعه، مشيرا إلى أننا لم نسمع إلى الآن بأن أحدا نزل البحر ومات نتيجة تعرضه للتلوث. وأوضح الحلبي أن الموضوع البيئي ليس من أولويات عمل اللاسيب. وأكد بالمقابل أن البحر أنظف بكثير من "البيسين"، وبرغم كل ما قام به الإنسان ما زالت البحار من أنظف الأماكن في العالم وعلى الكوكب أجمع، فلننزل إلى البحر بدون خوف.

وفي موضوع أنابيب الصرف الصحي الموجهة إلى البحر، والتي تتركز في مناطق محددة أوضح الحلبي أن على الجمعيات البيئية الضغط في هذا الإطار والاهتمام أكثر بالموضوع، علما أن الصرف الصحي في كثير من البلدان موجه إلى البحار، ولكنه بعيد عن الشواطئ، وفي لبنان تركناه على الشواطئ هربا من زيادة الكلفة، وهذه مشكلة كبيرة.

وأخيرا ذكّر الحلبي بأن مشاركة اللاسيب بالعناوين البيئية محصورة بالمنطلق الرياضي، وآخرها النشاط البيئي الذي نظمته بلدية فرن الشباك، مؤكدا أن الرياضي يخاف على جسمه، وبالتالي يصبح حريصا من خلال تواجده في النادي على النظافة الشخصية، ما ينعكس على أمور حياتية كثيرة وفي طليعتها البيئة والغذاء السليم. مقدار الحضارة في الدارسات التي تجرى حول أي بلد بعدد الرياضيين والفنانين فيه. وأعرب الحلبي عن فخره بأن لدينا الكثير من الناس في لبنان ممن يدركون أهمية الرياضة.

في ختام حديثه الهاتفي معنا كشف الحلبي أنه يتحدث من النادي وأثناء تأديته تمارينه اليومية، معربا عن تقديره لما يلمسه من اهتمام بالرياضة، قائلا: نحن في منتصف النهار والناس ما زالت في أشغالها، ومع ذلك المكان مليء بالرواد، حوالى 70 شخصا معظمهم من الجنس اللطيف، وهذا مشجع ويؤكد أن الرسالة التي نعمل عليها كجمعية تعنى بالرياضة هي رسالة حضارية، وان علينا المتابعة وتشجيع العالم. كفانا تخويفا لهم من أن البحر ملوث.

وقال الحلبي ندائي للناس عبر وكالة أخبار الشرق الجديد: علِّموا أولادكم السباحة، وراقبوهم جيدا وهم داخل المياه، اسبحوا قدر ما تستطيعون  لان السباحة هي من الرياضات الأكثر أماناً وإفادة، وهي تلائم الجميع.

فاطمة طفيلي

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية