تاريخ أخر تحديث : 2020-09-25 07:45:11
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني
أصوات الملايين الناعمة تفرض التغيير
 
 

ميرنا قرعوني

للمرأة المصرية تاريخ نضالي طويل فهي منذ أكثر من مئة عام نزلت إلى الشارع للمطالبة بحقوقها وإنصافها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وهناك بعض النساء المتميزات اللواتي تركن بصمة بارزة في تاريخ الحركة النسائية المصرية، أمثال  المناضلة هدى شعراوي التي كان لها دور بارز في إنشاء الاتحاد النسائي بهدف المطالبة بحقوق المرأة السياسية،  والدكتورة درية شفيق التي تعتبر  من رواد حركة تحرير المرأة في مصر في النصف الأول من القرن العشرين وينسب لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور مصر العام 1956، ففي فبراير 1951 قادت مظاهرة برفقة 1500 امرأة اقتحمت بها مقر مجلس النواب المصري ،  حيث كانت تهدف لدفع المجلس ورئيسه إلى النظر بجدية في قضايا المرأة المصرية ومطالبها ، وبعد أسبوع من تلك المظاهرة عرض على المجلس قانون ينص على منح المرأة المصرية حق الانتخاب والترشيح للبرلمان.‏

 إذا ليس بالجديد نزول المرأة المصرية إلى الميادين ولا مشاركتها في الثورات جديدة ، فقد ساهمت النساء  في ثورة  عام 1919  ضد الاستعمار الانكليزي  وفي جميع المراحل التي اجتازها كفاح المصريين وخصوصا في مقاومة العدوان الثلاثي في العام 1956 وفي مسيرة البناء و النهوض القومي بعد ثورة 23 يوليو تموز بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر الذي سجل عهده تطورا كبيرا في نسبة مشاركة النساء في جميع أوجه الحياة العامة السياسية والنقابية والأكاديمية وقد استمرت ديناميكية المرأة المصرية اجتماعيا ووطنيا على امتداد العقود الماضية وصولا إلى  ثورة 25 يناير وإسقاط نظام حسني مبارك وبعدها في ثورة 30 يونيو التي نجحت بإسقاط حكم الإخوان.

 بعد نجاح ثورة  30 يونيو  في عزل الرئيس مرسي ها هي الحكومة المصرية تؤدي اليمين الدستوري مزينة بحضور ثلاث نساء، ليلى راشد اسكندر وزيرة البيئة،  مها زين العابدين وزيرة الصحة والسكان، ودرية شرف الدين وزيرة الإعلام، بعد أن  جرى تقليص دورها السياسي  خلال تولي مرسي للحكم ، فتم إبعاد  المرأة التي نزلت  إلى الميدان للمطالبة بالتغيير السياسي وبالمزيد من الحرية والمساواة  وبالعيش الكريم.

 وبعد مساواة المرأة مع الرجل المصري بالتعرض للاعتقال والضرب من قبل رجال الأمن،  وتعرضها للاغتصاب  والتحرش في الميادين  ، جاء الأخوان المسلمون ليغيبوها عن المشاركة الفعالة في السياسة المصرية، بل برزت العديد من المخاوف لدى المناضلات والناشطات الاجتماعيات في مصر  من خسارة ما حققته  المرأة من انجازات  هي ثمرة لنضالات سنين طويلة.

احتلت النساء الصفوف الأمامية خلال التحركات الشعبية ولكنها لم تحصد ثمرة كفاحها لا بل تم اقصائها خلال حكم الأخوان المسلمين!

من الانتهاكات الحقوقية التي تعرضت لها النساء في مصر بعد الثورة نذكر التعذيب و"كشف العذرية" من قبل عسكريين،  أما سياسيا فقد انخفض تمثيلها في مجلس الشعب بعد الثورة من 12 إلى 2 بالمئة،   كما تم إلغاء الحصة التي كانت مخصصة لها في ظل حكم مبارك وهي 64 مقعدا،   وما يستحق التوقف  هو  أن عدد الناخبات في مصر يقدر بـ 23 مليونا،   إذا فمسؤولية تغييب المرأة يقع جزء منها على المرأة نفسها لأن أصوات الملايين الناعمة ، قادرة منطقيا على إحداث تغيير ضخم  في الحياة السياسية ، وقادرة أيضا على فرض حماية المرأة المصرية من  التحرش الجنسي المتفشي في البلاد والحد من ظاهرة ختان البنات التي يدافع عنها البعض بحجة أنها من التعاليم الإسلامية ، كما تستطيع هذه الملايين التصدي لمحاولات إلغاء قوانين تحقق المساواة في الحقوق والواجبات بين النساء والرجال مثل قانون الخلع الذي يتيح للزوجة الحصول على الطلاق أمام المحكمة إذا أعادت للزوج ما أعطاها من مال ومهر أو هبات.

أصوات ملايين النساء المصريات رفضت الصمت والسكوت والاستسلام وفرضت نفسها في  المجتمع المصري ووجدت من يسمعها وهي ترجمت بحضور بارز في الحكومة بناء على كفاءتها فكل واحدة من الوزيرات ذات خلفية ثقافية وتتمتع بخبرة في مجالها ، إذا الملايين الناعمة فرضت التغيير في مصر ، فهل  يصل صدى هذه الأصوات إلى كافة النساء في البلدان العربية؟

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية